شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عامر بن سعد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
أول 2 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9104
عامر بن سعد - رحمه الله - أن أسامة [بن زيد] أخبر والده سعد بن أبي وقاص «أن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني أعزل عن امرأتي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لم تفعل ذلك؟ فقال الرجل: أشفق على ولدها - أو على أولادها - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم» . وفي رواية «إن كان كذلك فلا، ما ضار [ذلك] فارس ولا الروم» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8777
عامر بن سعد - رضي الله عنهما - قال: «كنا قعودا عند معاوية فذكروا سني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال معاوية: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية: أنه سمع معاوية يخطب، فقال: «مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين (1) » . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الثانية، وعنده: عن عامر بن سعد عن جرير (2) .