شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 32 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عائشة -رضي الله عنها
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- مالك3
- عمرة2
- ابن أبي مليكة1
- ابن عمر1
- ابن قسيط1
- أبيه1
- أفلح بن حميد1
- الأسود1
- القاسم1
- المعافى1
- أمه مسيكة1
- حاتم بن إسماعيل1
- حماد1
- خالد بن عبد الله الطحان1
- سفيان1
- ضباعة1
- عائشة أنها لم تكن تفعل ذلك1
- عائشة قالت : الحمس الذين أنزل الله فيهم : {1
- عبدة1
- عروة1
- عروة وعمرة1
- عطاء1
- علقمة بن أبي علقمة .1
- عمر بن سويد الثقفي1
- عمرة وحدها . وروى عنه1
- مالك بالحديث دون القصة1
- مالك بن سعير1
- مجاهد1
- محمد بن كثير1
- منصور بن زاذان1
- هشام بن عروة1
- وكيع1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 35
أول 22 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 1946
عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يكبر» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 1879
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «إن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد، حب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فكلمه أسامة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أتشفع في حد من حدود الله؟ ثم قام فاختطب، ثم قال: إنما أهلك الذين قبلكم: أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد. وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» . وفي أخرى نحوه بمعناه، وفيه: «أن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه» . وفي أخرى: «أن قريشا أهمهم شأن المرأة التي سرقت في غزوة الفتح» ، وفيه: «أن أسامة كلمه، فتلون وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: أتشفع في حد من حدود الله؟ فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله، فلما كان بالعشي قام فاختطب، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما هلك الذين من قبلكم ... ثم ذكر الحديث، وقال في آخره: ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها، قالت عائشة: فحسنت توبتها بعد وتزوجت، وكانت تأتي بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . هذه روايات البخاري ومسلم. ولمسلم أيضا: قالت: «كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقطع يدها (1) ، فأتى أهلها أسامة فكلموه، فكلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها» . قال: ثم ذكر الحديث بنحو ما تقدم. وأخرج الترمذي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود الرواية الأولى والثالثة والرابعة. وله في أخرى: قالت: «استعارت امرأة - يعني: حليا - على ألسنة أناس يعرفون ولا تعرف هي، فباعته، فأخذت، فأتي بها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمر بقطع يدها، وهي التي شفع فيها أسامة بن زيد، وقال فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما قال» . وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى بنحو من هذه الروايات، وقال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال لأسامة: «إن بني إسرائيل هلكوا بمثل هذا، كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه.. الحديث» . وفي أخرى له بنحو ذلك، وفيه قول عائشة عن توبتها، ورفعها حاجتها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وله في أخرى نحو رواية أبي داود الأولى، وفيها: «فباعته وأخذت ثمنه، فأتي بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فسعى أهلها إلى أسامة بن زيد، فكلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها، فتلون وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يكلمه، فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله» . وذكر الحديث والخطبة وما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- كما سبق، وقال في آخرها: «ثم قطع تلك المرأة» (2) .
- الحديث 1869
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «لم تقطع يد سارق على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- في أدنى من ثمن المجن: ترس، أو حجفة، وكان كل واحد منهما ذا ثمن» . وفي رواية: «يد السارق لم تقطع على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا في ثمن مجن أو حجفة، أو ترس» . وفي رواية: قالت: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار» . وفي أخرى: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا» . وفي أخرى: «لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعدا» . هذه روايات البخاري ومسلم. وللبخاري: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «تقطع في ربع دينار» . ولمسلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقطع اليد إلا في ربع دينار فما فوقه» . وله في أخرى قالت: «لا تقطع يد سارق إلا في ربع دينار فصاعدا» . وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الرابعة. وأخرج أبو داود أيضا الرواية السادسة. وأخرج النسائي الرواية الأولى والرابعة والخامسة والسابعة. ولها أيضا قالت: «قطع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ربع دينار» . وفي أخرى: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقطع اليد إلا في ثمن المجن: ثلث دينار، أو نصف دينار فصاعدا» . وفي أخرى: «تقطع يد السارق في ثمن المجن، وثمن المجن: ربع دينار» . وفي أخرى: «تقطع اليد في المجن» . وفي إحدى الروايات: أن عروة قال: «وثمن المجن: أربعة دراهم» وأخرجه الموطأ والنسائي أيضا قالت: «ما طال علي وما نسيت، القطع في ربع دينار فصاعدا» (1) .
- الحديث 1808
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «أغار قوم على لقاح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأخذهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم» . وفي رواية عن عروة مرسلا قال: «أغار قوم من عرينة على لقاح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاستاقوها، وقتلوا غلاما له، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في آثارهم ... الحديث» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1775
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «قلت: يا رسول الله ألا نبني لك بمنى بيتا يظلك من الشمس؟ فقال: لا، إنما هو مناخ لمن سبق إليه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 1767
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير (1) وقال لها: لعلك أردت الحج؟ قالت: والله ما أجدني إلا وجعة (2) ، فقال لها: حجي واشترطي وقولي: اللهم محلي (3) حيث حبستني (4) . وكانت تحت المقداد بن الأسود» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم: قالت: «دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج وأنا شاكية؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: حجي واشترطي: أن محلي حيث حبستني» . وأخرجه النسائي [أيضا مثله] (5) .
- الحديث 1732
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي أخرى لمسلم عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» . قال الزهري: وأخبرني عروة عن عائشة: «أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان منزلا أسمح لخروجه» (1) .
- الحديث 1695
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «أنا فتلت تلك القلائد من عهن كان عندنا، وأصبح فينا حلالا، يأتي ما يأتي الحلال من أهله - أو يأتي ما يأتي الرجل من أهله» . وفي رواية أخرى: قالت: «فتلت قلائد بدن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم أشعرها وقلدها، ثم بعث بها إلى البيت، فما حرم عليه شيء كان له حلا» . وفي أخرى قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهدي من المدينة، فأفتل قلائد هديه، فلا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم. وفي أخرى: «كنت أفتل القلائد للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فيقلد الغنم، ويقيم في أهله حلالا» . وفي أخرى قالت: «كنا نقلد الشاة، فنرسل بها، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- حلال، لم يحرم منه شيء» . وفي أخرى: أن مسروق بن الأجدع أتى عائشة، فقال لها: «يا أم المؤمنين، إن رجلا يبعث الهدي إلى الكعبة، ويجلس في المصر، فيوصي أن تقلد بدنته، فلا يزال من ذلك اليوم محرما حتى يحل الناس؟ قال: فسمعت تصفيقها من وراء الحجاب، وقالت: لقد كنت أفتل قلائد هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فيبعث هديه إلى الكعبة، فما يحرم عليه شيء مما حل للرجل من أهله حتى يرجع الناس» . وفي أخرى: أن زياد بن أبي سفيان كتب إلى عائشة «أن عبد الله ابن عباس قال: من أهدى هديا، حرم عليه ما يحرم على الحاج حتى ينحر هديه، وقد بعثت بهدي، فاكتبي إلي بأمرك. قالت: ليس كما قال ابن عباس: أنا فتلت قلائد هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي، ثم قلدها، ثم بعث بها مع أبي، فلم يحرم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-شيء أحله الله له، حتى نحر الهدي» . هذه روايات البخاري ومسلم. وفي أخرى لمسلم: قالت: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي هاتين، ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه» . وفي أخرى له: «ثم لا يمسك عن شيء لا يمسك عنه الحلال» . وأخرج الموطأ الرواية التي فيها ذكر زياد بن أبي سفيان. وأخرجها النسائي، ولم يذكر زيادا وابن عباس، واقتصر على المسند منها. وأخرج الموطأ أيضا عن يحيى بن سعيد قال: «سألت عمرة بنت عبد الرحمن عن الذي يبعث بهديه ويقيم: هل يحرم عليه شيء؟ فأخبرتني أنها سمعت عائشة تقول: لا يحرم إلا من أهل ولبى» . وأخرج الترمذي والنسائي عنها قالت: «فتلت قلائد هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ثم لم يحرم ولم يترك شيئا من الثياب» . وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى والثانية والثالثة. وأخرج النسائي الرواية الخامسة. وله في أخرى: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فيبعث بها، ثم يأتي ما يأتي الحلال قبل أن يبلغ الهدي مكة» (1) .
- الحديث 1670
عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «أمر بكبش أقرن، يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد، فأتي به ليضحي به، فقال لها: يا عائشة، هلمي المدية، ثم قال: اشحذيها بحجر، ففعلت، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه، ثم ذبحه، ثم قال بسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد، ومن أمة محمد، ثم ضحى» . أخرجه مسلم وأبو داود، إلا أن أبا داود قال: «اشحثيها» بالثاء (1) .
- الحديث 1549
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «استأذنت سودة النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة جمع، وكانت ثقيلة ثبطة (1) فأذن لها» . وفي رواية قالت: «كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة، فاستأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن تفيض من جمع بليل، فأذن لها، فقالت عائشة: فليتني كنت استأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما استأذنته سودة، وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام» . وفي أخرى قالت: «وددت: أني كنت استأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما استأذنته سودة، فأصلي الصبح بمنى، فأرمي الجمرة قبل أن يأتي الناس. قال القاسم: فقلت لعائشة: فكانت سودة استأذنته؟ قالت: نعم، إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة، فاستأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأذن لها» . وفي أخرى قالت: «نزلنا المزدلفة، فاستأذنت النبي -صلى الله عليه وسلم- سودة: قبل حطمة الناس (2) - وكانت امرأة بطيئة - فأذن لها، فدفعت قبل حطمة الناس، وأقمنا حتى أصبحنا نحن، ثم دفعنا بدفعه (3) ، فلأن أكون استأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كما استأذنت سودة، أحب إلي من مفروح به (4) » . وفي أخرى نحوه، وفيه يقول القاسم: «الثبطة: الثقيلة» . وفيه: «وحبسنا، حتى أصبحنا» . وفيه: «كما استأذنته سودة، فأكون أدفع بإذنه» . هذه روايات البخاري، ومسلم. وأخرج النسائي الرواية الثالثة. وله في أخرى مختصرا قالت: «إنما أذن النبي -صلى الله عليه وسلم- لسودة في الإفاضة قبل الصبح، لأنها كانت امرأة ثبطة» (5) .
- الحديث 1520
عائشة -رضي الله عنها-: قالت: «كانت قريش ومن دان دينها، يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفة، فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يأتي عرفات، فيقف بها، ثم يفيض منها فذلك قوله عز وجل: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} [البقرة: 199] » . وفي رواية: قال عروة بن الزبير -رضي الله عنهما-: «كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلا الحمس، والحمس: قريش وماولدت، كانوا يطوفون عراة، إلا أن تعطيهم الحمس ثيابا، فيعطي الرجال الرجال، والنساء النساء، وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة، وكان الناس كلهم يبلغون عرفات - قال هشام: فحدثني أبي عن عائشة قالت: الحمس: هم الذين أنزل الله فيهم {ثم افيضوا من حيث أفاض الناس} - قالت: كان الناس يفيضون من عرفات، وكان الحمس يفيضون من المزدلفة، يقولون: لا نفيض إلا من الحرم، فلما نزلت {أفيضوا من حيث أفاض الناس} رجعوا إلى عرفات» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وانفرد بالرواية الثانية البخاري ومسلم (1) . وذكر رزين رواية: «: قالت كانت قريش ومن دان بدينها - وهم الحمس - يقفون بالمزدلفة، ويقولون: نحن قطين الله - أي: جيران بيت الله - فلا نخرج من حرمه، وكان يدفع بالعرب أبو سيارة على حمار عري من عرفة» (2) .
- الحديث 1518
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي فأدخلني في الحجر، فقال لي: صلي فيه إن أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، وإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة، فأخرجوه عن البيت» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) . وفي أخرى للنسائي قالت: «قلت: يا رسول الله، ألا أدخل البيت؟ قال: أدخلي الحجر، فإنه من البيت» (2) . وأخرج الموطأ عنها: هذا المعنى، أو قربيا منه، قالت: «ما أبالي: أصليت في الحجر، أم في البيت» (3) .
- الحديث 1511
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من عندها وهو مسرور، ثم رجع إلي وهو كئيب، فقال: إني دخلت الكعبة، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما دخلتها، إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي قالت: «خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- من عندي، وهو قرير العين، طيب النفس، فرجع وهو حزين، فقلت له، فقال: إني دخلت الكعبة، ووددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي» (1) .
- الحديث 1505
عائشة -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول «إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار: لإقامة ذكر الله» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي «إنما جعل رمي الجمار، والسعي بين الصفا والمروة، لإقامة ذكر الله» (1) .
- الحديث 1499
عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لها: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة: يكفيك لحجتك وعمرتك» . أخرجه أبو داود (1) . وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في الباب الثالث من هذا الكتاب.
- الحديث 1486
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «أحرمت من التنعيم بعمرة، فدخلت، فقضيت عمرتي،وانتظرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالأبطح حتى فرغت، وأمر الناس بالرحيل، قالت: وأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البيت، فطاف به ثم خرج» . وفي رواية قالت: فخرجت معه - تعني النبي -صلى الله عليه وسلم- في النفر الآخر، ونزل المحصب. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1415
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أشهر الحج، وليالي الحج، وحرم الحج (1) . فنزلنا بسرف، قالت: فخرج إلى أصحابه، فقال: من لم يكن منكم معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل، ومن كان معه الهدي فلا، قالت: فالآخذ بها، والتارك لها من أصحابه، قالت: فأما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورجال من أصحابه، فكانوا أهل قوة، وكان معهم الهدي، فلم يقدروا على العمرة (2) ، فدخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك يا هنتاه؟ قلت: سمعت قولك لأصحابك: فمنعت العمرة، قال: وما شأنك؟ قلت: لا أصلي، قال: فلا يضرك، إنما أنت امرأة من بنات آدم، كتب الله عليك ما كتب عليهن، فكوني في حجك، فعسى الله أن يرزقكيها، قالت: فخرجنا في حجته» . وفي رواية: «فخرجت في حجتي، حتى قدمنا منى، فطهرت، ثم خرجت من منى، فأفضت بالبيت، قالت: ثم خرجت معه في النفر الآخر، حتى نزل المحصب (3) ، ونزلنا معه، فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر، فقال: اخرج بأختك من الحرم، فلتهل بعمرة، ثم افرغا، ثم أئتيا هاهنا، فإني أنظركما حتى تأتيا، قالت: فخرجنا، حتى إذا فرغت من الطواف جئته بسحر، فقال: هل فرغتم؟ قلت: نعم، فأذن بالرحيل في أصحابه، فارتحل الناس، فمر متوجها إلى المدينة» . وفي أخرى نحوه، وفي آخره: «فأذن في أصحابه بالرحيل، فخرج، فمر بالبيت، فطاف به قبل صلاة الصبح، ثم خرج إلى المدينة» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا نذكر إلا الحج، حتى جئنا سرف، فطمثت، فدخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، فقال: مايبكيك؟ فقلت: والله لوددت: أني لم أكن خرجت العام، فقال: مالك، لعلك نفست (4) ؟ قلت: نعم. قال هذا شيء كتبه الله على بنات آدم. افعلي ما يفعل الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري، قالت: فلما قدمت مكة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اجعلوها عمرة، فأحل الناس، إلا من كان معه الهدي. قالت: فكان الهدي مع رسول الله وأبي بكر وعمر، وذوي اليسارة، ثم أهلوا حين أراحوا، قالت: فلما كان يوم النحر طهرت فأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأفضت. قالت: فأتينا بلحم بقر. فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله عن نسائه بالبقر، فلما كانت ليلة الحصبة قلت: يا رسول الله، أيرجع الناس بحجة وعمرة، وأرجع بحجة؟ قالت: فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله، قالت: فإني لأذكر، وأنا حديثة السن أنعس فيصيب وجهي مؤخرة الرحل - حتى جئنا إلى التنعيم، فأهللنا منها بعمرة، جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج. فقدمنا مكة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من أحرم بعمرة، ولم يهد، فليحلل، ومن أحرم بعمرة وأهدى، فلا يحلل حتى يحل نحر هديه، ومن أهل بحج فليتم حجه، قالت: فحضت، فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة، ولم أهلل إلا بعمرة، فأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن أنقض رأسي، وأمتشط وأهل بالحج وأترك العمرة. ففعلت ذلك، حتى قضيت حجي، فبعث معي عبد الرحمن بن أبي بكر، فأمرني: أن أعتمر مكان عمرتي من التنعيم» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا. فقدمت مكة - وأنا حائض- ولم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: انقضي رأسك وامتشطي، وأهلي بالحج، ودعي العمرة، قالت: ففعلت. فلما قضينا الحج، أرسلني رسول الله مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت، فقال: هذه مكان عمرتك، قالت: فطاف الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم حلوا، ثم طافوا طوافا آخر، بعد أن رجعوا من منى لحجهم. وأما الذين جمعوا الحج والعمرة. طافوا طوافا واحدا» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل، ومن أراد أن يهل بحج فليهل، ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل، قالت عائشة: فأهل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحج، وأهل به ناس معه، وأهل معه ناس بالعمرة والحج، وأهل ناس بعمرة، وكنت فيمن أهل بعمرة» . وفي أخرى قالت: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- موافين لهلال ذي الحجة (5) ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من أحب أن يهل بعمرة فليهل، ومن أحب أن يهل بحجة فليهل، فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة، فمنهم من أهل بعمرة، ومنهم من أهل بحج، وكنت فيمن أهل بعمرة، فحضت قبل أن أدخل مكة فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، فشكوت ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وذكر نحو ما سبق. وقال في آخره: «فقضى الله حجها وعمرتها، ولم يكن في شيء من ذلك هدي ولا صدقة، ولا صوم» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج وعمرة، ومنا من أهل بحج وأهل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالحج فأما من أهل بعمرة: فحل. وأما من أهل بحج، أو جمع الحج والعمرة: فلم يحلوا حتى كان يوم النحر» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لا نرى إلا أنه الحج، فلما قدمنا [مكة] تطوفنا بالبيت، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من لم يكن ساق الهدي أن يحل، قالت: فحل من لم يكن ساق الهدي، ونساؤه لم يسقن الهدي فأحللن. قالت عائشة: فحضت فلم أطف بالبيت، فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله يرجع الناس بحجة وعمرة، وأرجع أنا بحجة؟ قال: أو ما كنت طفت ليالي قدمنا مكة؟ قلت: لا. قال: فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم فأهلي بعمرة، ثم موعدك مكان كذا وكذا، قالت صفية: ما أراني إلا حابستكم، قال: عقرى حلقى، أو ما كنت طفت يوم النحر؟ قالت بلى، قال: لا بأس عليك، انفري. قالت عائشة: فلقيني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو مصعد من مكة، وأنا منهبطة عليها - أو أنا مصعدة، وهو منهبط منها» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نلبي، لا نذكر حجا ولا عمرة ... » وذكر الحديث بمعناه. وفي أخرى قالت: «قلت: يا رسول الله، يصدر الناس بنسكين، وأصدر بنسك واحد؟ قال: انتظري، فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم، فأهلي منه، ثم ائتيا بمكان كذا، ولكنها على قدر نفقتك، أو نصبك» . وفي أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لخمس بقين من ذي القعدة، ولا نرى إلا أنه الحج (6) ، فلما كنا بسرف حضت، حتى إذا دنونا من مكة: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من لم يكن معه هدي - إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة - أن يحل، قالت عائشة: فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أزواجه» . وفي أخرى قالت: «خرجنا لا نرى إلا الحج، فلما كنا بسرف أو قريبا (7) منها حضت، فدخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، فقال مالك: أنفست؟ قلت: نعم، قال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت، قالت: وضحى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن نسائه بالبقر» . هذه روايات البخاري ومسلم. وللبخاري أطراف من هذا الحديث، قالت عائشة: «منا من أهل بالحج مفردا، ومنا من قرن، ومنا من تمتع» . وفي رواية قال: «جاءت عائشة حاجة» لم يزد. وفي رواية قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لو استقبلت. من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي، ولحللت مع الناس حيث حلوا» . وفي رواية أنها قالت: «يا رسول الله، اعتمرت ولم أعتمر؟ فقال: يا عبد الرحمن، اذهب بأختك، فأعمرها من التنعيم، فأحقبها على ناقة فاعتمرت» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث معها أخاها عبد الرحمن، فأعمرها من التنعيم، وحملها على قتب» . وفي أخرى زيادة «وانتظرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأعلى مكة حتى جاءت» . ولمسلم أيضا أطراف من هذا الحديث، قالت: «قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأربع مضين من ذي الحجة - أو خمس - فدخل علي وهو غضبان، فقلت: من أغضبك؟ -أدخله الله النار - قال: أو ما شعرت: أني أمرت الناس بأمر، فإذا هم يترددون، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي، حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا» . وفي رواية «أنها أهلت بعمرة فقدمت، فلم تطف بالبيت، حتى حاضت، فنسكت المناسك كلها، وقد أهلت بالحج، فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر: يسعك طوافك لحجك وعمرتك؟ فأبت، فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج» . وفي رواية: أنها قالت: «يا رسول الله، أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر: أن ينطلق بها إلى التنعيم، قالت: فأردفني خلفه على جمل له، قالت: فجعلت أرفع خماري، أحسره عن عنقي، فيضرب رجلي بعلة الراحلة (8) ، فقلت: له وهل ترى من أحد؟ قالت: فأهللت بعمرة، ثم أقبلنا حتى أنتهينا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بالحصبة» . وأخرج الموطأ من هذه الروايات: الرواية الخامسة والثامنة والثانية عشرة من المتفق بين البخاري ومسلم. وله في أخرى قالت: «قدمت مكة وأنا حائض، فلم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: افعلي ما يفعل الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، حتى تطهري» . وأخرج أبو داود من هذه الروايات: الرواية الأولى من أفراد مسلم، والثالثة والخامسة والسابعة والثامنة من المتفق بين البخاري ومسلم. وله في أخرى قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا نرى إلا أنه الحج، فلما قدمنا طفنا بالبيت، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من لم يكن ساق الهدي: أن يحل، فحل من لم يكن ساق الهدي» . وفي أخرى مثل الثامنة، وأسقط منها: «فأما من أهل بعمرة فحل» . وفي أخرى: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت: لما سقت الهدي - قال أحد رواته: أحسبه قال: ولحللت مع الذين أحلوا من العمرة - قال: أراد: أن يكون أمر الناس واحدا» . وأخرج النسائي من هذه الروايات: الرواية الرابعة والخامسة، وأخرج من السابعة طرفا، إلى قوله: «أن يهل بحجة فليهل» . وأخرج الرواية التاسعة، ومن الثانية عشرة طرفا، إلى قوله: «إذا طاف بالبيت أن يحل» . وأخرج الرواية الثالثة عشرة. وأما الترمذي: فإنه لم يخرج من هذا الحديث شيئا إلا طرفا واحدا قالت: «حضت، فأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن أقضي المناسك كلها، إلا الطواف بالبيت» . وحيث اقتصر على هذا الطرف، لم أثبت علامته على الحديث، وقنعت بالتنبيه على ما ذكر منه (9) .
- الحديث 1411
عائشة -رضي الله عنها-: كانت تقول «الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج لمن لم يجد هديا: ما بين أن يهل بالحج إلى يوم عرفة، فإن لم يصم صام أيام منى» . أخرجه الموطأ (1) .
- الحديث 1307
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كنا نخرج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى مكة، فنضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها، فيراه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلا ينهانا» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1306
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي هاتين حين أحرم (1) ، ولحله حين أحل (2) قبل أن يطوف، وبسطت يديها» . وفي رواية نحوه، وفيه: «قبل أن يفيض بمنى» . وفي أخرى: «كنت أطيب النبي، قبل أن يحرم، ويوم النحر، قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك» . وفي أخرى قالت: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام» . وفي أخرى قالت: «كنت أطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامه بأطيب ما أجد» . وفي أخرى قال: «سألت عائشة: بأي شيء طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامه؟ قالت: بأطيب الطيب» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأطيب ما أقدر عليه قبل أن يحرم ثم يحرم» . وفي أخرى: «بأطيب ما أجد، حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته» . وفي أخرى قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق (3) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو محرم» . وفي أخرى قال: كان ابن عمر يدهن بالزيت، فذكرته لإبراهيم [النخعي] ، فقال: ما تصنع بقوله (4) : حدثني الأسود عن عائشة: «كأني انظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم» (5) . زاد في رواية: «وذلك طيب إحرامه» . وفي أخرى: قال محمد بن المنتشر «سألت عبد الله بن عمر: عن الرجل يتطيب، ثم يصبح محرما؟ فقال: ما احب أن أصبح محرما أنضح طيبا، لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك. فدخلت على عائشة فأخبرتها أن ابن عمر قال: ما أحب أن أصبح محرما أنضح طيبا، لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك، فقالت عائشة: أنا طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند إحرامه، ثم طاف في نسائه، ثم أصبح محرما» . زاد في رواية: «ينضح طيبا» . هذه روايات البخاري ومسلم. ولمسلم: «طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحرمه، حين أحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت بيدي» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحله وحرمه» . وفي أخرى: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يلبي» . وأخرج الموطأ قالت: «كنت أطيب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لإحرامه، حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت» . وأخرج الترمذي الرواية الثالثة. وأخرج أبو داود الرواية الأولى والثامنة والتاسعة. وأخرج النسائي: الرواية الأولى والثالثة والسادسة والثامنة والتاسعة والحادية عشرة، وهي رواية ابن المنتشر. وله في أخرى: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يحرم ادهن بأطيب دهن يجد، حتى أرى وبيصه في رأسه ولحيته» . وفي أخرى: «لقد رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بعد ثلاث» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند إحرامه بأطيب ما أجد» . زاد في أخرى: «لحله وحرمه، وحين يريد أن يزور البيت» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحرمه حين أحرم، ولحله بعد ما رمى العقبة، قبل أن يطوف بالبيت» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإحلاله، وطيبته لإحرامه طيبا لا يشبه طيبكم هذا- تعني: ليس له بقاء» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيطوف في نسائه، ثم يصبح محرما، ينضح طيبا» . وأخرج أيضا الروايات التي انفرد بها مسلم (6) .
- الحديث 1304
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- محرمات، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه» .أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1284
عائشة -رضي الله عنها-: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل العراق: ذات عرق» . هذه رواية أبي داود، لم يزد. وفي رواية النسائي: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقت لأهل المدينة: «ذا الحليفة، ولأهل الشام ومصر: الجحفة، ولأهل العراق: ذات عرق، ولأهل اليمن: يلملم» (1) .