شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن طلحة بن عبيد الله
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
أول 4 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9460
طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: «مررت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقوم على رؤوس النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فتلقح، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أظن يغني ذلك شيئا، فأخبروا بذلك، فتركوه، فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذلك، فقال: إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله بشيء فخذوا به، فإني لن أكذب على الله» . وفي رواية: «فإن الله لا يخلف وعده» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8669
طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نريد قبور الشهداء، حتى إذا أشرفنا على حرة واقم، فلما تدلينا منها، فإذا قبور بمحنية، فقلنا: يا رسول الله، أقبور إخواننا هذه:؟ قال: هذه قبور أصحابنا، فلما جئنا قبور الشهداء، قال: هذه قبور إخواننا (1) » أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 2470
طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: أن رجلا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: «كيف نصلي عليك يا نبي الله؟» قال: قولوا: «اللهم صل على محمد [وعلى آل محمد] كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2326
طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى الهلال، قال: «اللهم أهله علينا باليمن والسلامة، والإسلام، ربي وربك الله» أخرجه الترمذي (1) .