شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن طارق بن شهاب
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 9507
طارق بن شهاب أن أبا بكر [الصديق - رضي الله عنه -] قال لوفد بزاخة: «تتبعون أذناب الإبل، حتى يري الله خليفة نبيه - صلى الله عليه وسلم- والمهاجرين أمرا يعذرونكم به» (1) . هذا طرف من حديث طويل أخرجه الحميدي في كتابه عن [أبي] بكر البرقاني، ولم يخرج البخاري منه إلا هذا الطرف لا غير، والحديث هو قال: «جاء وفد بزاخة - من أسد وغطفان - إلى أبي بكر - رضي الله عنه - يسألونه الصلح، فخيرهم بين الحرب المجلية، والسلم المخزية فقالوا: هذه المجلية قد عرفناها، فما المخزية؟ قال: ننزع منكم الحلقة والكراع، ونغنم ما أصبنا منكم، وتردون علينا ما أصبتم منا، وتدون لنا قتلانا، وتكون قتلاكم في النار، وتتركون أقواما يتبعون أذناب الإبل، حتى يري الله خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والمهاجرين أمرا يعذرونكم به، فعرض أبو بكر ما قال على القوم، فقام عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - فقال: قد رأيت رأيا، وسنشير عليك، أما ما ذكرت من الحرب المجلية، والسلم المخزية: فنعم ما ذكرت، وما ذكرت: نغنم ما أصبناه منكم، وتردون ما أصبتم منا: فنعم ما ذكرت، وأما ما ذكرت تدون قتلانا، وتكون قتلاكم في النار، فإن قتلانا قاتلت، فقتلت على أمر الله، أجورها على الله، ليس لها ديات، فتتابع القوم على ما قال عمر (2) » .
- الحديث 5294
طارق بن شهاب: «أن رجلا أجنب فلم يصل فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال: أصبت، فأجنب آخر فتيمم وصلى، فأتاه، فقال نحو ما قال للآخر - يعني: أصبت-» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1990
طارق بن شهاب: قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقاما، فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم (1) ، وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه، ونسيه من نسيه» أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 117
طارق بن شهاب - رضي الله عنه - أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد وضع رجله في الغرز: أي الجهاد أفضل؟ قال: «كلمة حق عند سلطان جائر» . أخرجه النسائي (1) .