شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن شريح بن هانئ
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 5283
شريح بن هانئ: قال: «أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين؟ فقالت: عليك بابن أبي طالب فسله، فإنه كان يسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألناه، فقال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوما وليلة للمقيم» . أخرجه مسلم. وأخرجه النسائي، ولم يذكر عائشة (1) .
- الحديث 4121
شريح بن هانئ - رحمه الله -: قال: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: ما صلى العشاء قط فدخل بيتي إلا صلى أربع ركعات، أو ست ركعات، ولقد مطرنا مرة من الليل، فطرحنا له نطعا، فكأني أنظر إلى ثقب (1) فيه ينبع منه الماء، وما رأيته متقيا الأرض بشيء من ثيابه قط» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 163
شريح بن هانئ - رضي الله عنه - عن أبيه قال: لما وفد بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة مع قومه، سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال: «إن الله هو الحكم (1) ، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟» فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما أحسن هذا؛ فما لك من الولد؟» قال:لي شريح، ومسلم وعبد الله، قال: «فمن أكبرهم؟» قال: قلت: شريح، قال: «فأنت أبو شريح» . أخرجه أبو داود والنسائي (2) .