شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن شداد بن أوس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 6
أول 4 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8475
شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله» أخرجه الترمذي. وقال: قوله: «دان نفسه» يعني: حاسبها في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة (1) .
- الحديث 2573
شداد بن أوس - رضي الله عنه -: قال: «ثنتان حفظتهما عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 7799
شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم، فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح (1) ، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» . أخرجه مسلم والترمذي (2) .
- الحديث 2445
شداد بن أوس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيد الاستغفار: أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني [وأنا عبدك] ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي ذنوبي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة» . أخرجه البخاري، والنسائي. وأخرجه الترمذي، وأول حديثه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال له: «ألا أدلك على سيد الاستغفار؟» ... وذكر الحديث، وفي آخره: «لا يقولها أحدكم حين يمسي، فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح إلا وجبت له الجنة، ولا يقولها حين يصبح، فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إلا وجبت له الجنة» (1) .