شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 16 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سلمة بن الأكوع
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 20
أول 18 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8726
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «كان بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبين الحائط كقدر ممر الشاة» . أخرجه أبو داود. وعند البخاري ومسلم قال: «كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزه» . وفي أخرى لمسلم «أن سلمة كان يتحرى موضع المصحف يسبح فيه، وذكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتحرى ذلك المكان، وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاة» . وفي رواية لهما «كان سلمة يتحرى الصلاة عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت له: يا أبا مسلم، أراك تتحرى الصلاة عند الأسطوانة؟ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتحرى الصلاة عندها» . وقد جعل الحميدي هذا والذي قبله حديثين، وذكر أن أبا مسعود جعلهما كذلك، وهما حديث واحد (1) .
- الحديث 8213
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال الرجل يذهب بنفسه، حتى يكتب في الجبارين فيصيبه ما أصابهم» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8201
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من تقول (1) علي ما لم أقل، فليتبؤأ مقعده من النار» أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 6164
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثم انتزع طلقا من حقبه، فقيد به الجمل ثم تقدم فتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة، ورقة من الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثم أناخه، ثم قعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت (1) عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل، فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي، فضربت رأس الرجل فندر، ثم جئت بالجمل أقوده عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والناس معه، فقال: من قتل الرجل؟ قالوا: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع» . وفي رواية قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- عين من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اطلبوه واقتلوه فقتلته، فنفلني سلبه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود نحو [الرواية] الأولى، ومثل الثانية (2) .
- الحديث 6125
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى خيبر، فسرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع: ألا تسمعنا من هنيهاتك (1) ؟ وكان عامر رجلا شاعرا، فنزل يحدو بالقوم، يقول: اللهم (2) لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك (3) ما اقتفينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من هذا السائق؟ فقالوا: عامر بن الأكوع، فقال: يرحمه الله، قال رجل من القوم: وجبت يا رسول الله؛ لولا متعتنا به! ، قال: فأتينا خيبر، فحاصرناهم، حتى أصابتنا مخمصة شديدة، ثم إن الله فتحها عليهم، فلما أمسى الناس مساء اليوم الذي فتحت عليهم أوقدوا نيرانا كثيرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما هذه النيران؟ على أي شيء توقدون؟ قالوا: على لحم، قال: على أي لحم؟ قالوا: لحم الحمر الإنسية، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أهريقوها واكسروها، فقال رجل: يا رسول الله، أو نهريقها ونغسلها؟ فقال: أو ذاك، فلما تصاف القوم كان سيف عامر فيه قصر، فتناول به يهوديا ليضربه، فرجع ذباب سيفه، فأصاب ركبته، فمات منها، فلما قفلوا، قال سلمة: رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شاحبا ساكتا (4) ، قال سلمة - وهو آخذ بيدي -[قال: ما لك؟] فقلت [له] : فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله، قال: من قاله؟ قلت: قاله فلان وفلان، وأسيد بن حضير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كذب من قاله، إن له لأجرين، وجمع بين إصبعيه، إنه لجاهد مجاهد، قل عربي مشى بها مثله. وفي رواية: نشأ بها» . أخرجه البخاري ومسلم، ولم يقل مسلم: «نشأ بها» . ولمسلم قال سلمة: «لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فارتد عليه سيفه فقتله، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ذلك - وشكوا فيه - رجل مات في سلاحه، قال سلمة: فقفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من خيبر، فقلت: يا رسول الله، ائذن لي أن أرجز بك، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقال عمر [بن الخطاب] : اعلم ما تقول، فقلت: والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: صدقت. فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا فلما قضيت رجزي، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من قال هذا؟ قلت: قاله أخي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يرحمه الله، قال: فقلت: يا رسول الله، والله إن ناسا ليهابون الصلاة عليه، يقولون: رجل مات بسلاحه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كذبوا، مات جاهدا مجاهدا» . قال ابن شهاب: ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع؟ فحدثني عن أبيه مثل ذلك، غير أنه قال - حين قلت: «إن ناسا يهابون الصلاة عليه» ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كذبوا مات جاهدا مجاهدا، فله أجره مرتين» . وأخرجه أبو داود مختصرا، قال: «لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا، فارتد عليه سيفه فقتله، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ذلك - وشكوا فيه - رجل مات بسلاحه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مات جاهدا مجاهدا. قال ابن شهاب: ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع ... » وذكر باقي الحديث إلى آخره. وأخرجه النسائي مثل رواية مسلم المفردة بطولها، وزاد: «وأشار بإصبعيه» (5) .
- الحديث 9194
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «عدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا موعوكا، قال: فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلا أشد حرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين [الراكبين] المقفيين- لرجلين حينئذ من أصحابه (1) » أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 6165
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حنينا، فلما واجهنا العدو تقدمت، فأعلو ثنية، فاستقبلني رجل من العدو، فأرميه بسهم، فتوارى عني، فما دريت ما أصنع؟ ونظرت إلى القوم، فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى، فالتقوا هم وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فولى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأرجع منهزما وعلي بردتان، متزر بإحداهما، مرتد (1) بالأخرى، فاستطلق إزاري، فجمعتهما جميعا، ومررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منهزما، وهو على بغلته الشهباء، فقال: لقد رأى ابن الأكوع فزعا، فلما غشوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نزل عن بغلته، ثم قبض قبضة من تراب الأرض، ثم استقبل به وجوههم، وقال: شاهت الوجوه، فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة، فولوا مدبرين، فهزمهم الله، وقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غنائمهم بين المسلمين» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 6124
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترعى بذي قرد، فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقال: أخذت لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلت: من أخذها؟ قال: غطفان، قال: فصرخت ثلاث صرخات: يا صباحاه، قال: فأسمعت ما بين لابتي المدينة، ثم اندفعت على وجهي، حتى أدركتهم وقد أخذوا يسقون (2) من الماء، فجعلت أرميهم بنبلي - وكنت راميا - وأقول: أنا ابن الأكوع ... اليوم يوم الرضع وأرتجز، حتى استنقذت اللقاح منهم، واستلبت منهم ثلاثين بردة، قال: وجاء النبي - صلى الله عليه وسلم- والناس، فقلت: يا نبي الله، إني قد حميت القوم الماء وهم عطاش، فابعث إليهم الساعة، فقال: يا ابن الأكوع: ملكت فأسجح، قال: ثم رجعنا، ويردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ناقته، حتى دخلنا المدينة» . وفي رواية: أن سلمة بن الأكوع قال: «خرجت من المدينة أريد الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة، لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقلت: ويحك، ما بك؟ قال: أخذت لقاح النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة، قال: فصرخت ثلاث صرخات ... ثم ذكر نحوه» وفي آخره: «ملكت فأسجح، إن القوم يغزون» . قال الحميدي في كتابه: الصواب: «يقرون» (3) بالقاف والراء. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود عن سلمة بن الأكوع هذا الحديث نحو ما أخرجه مسلم في حديث الحديبية، وهذا لفظه، قال سلمة: «أغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقتل راعيها، وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل (4) ، فعجلت وجهي قبل المدينة، ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه، ثم اتبعت القوم، فجعلت أرمي وأعقرهم، فإذا رجع إلي فارس جلست في أصل شجرة، حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم- إلا خلفته وراء ظهري، وحتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين بردة، يستخفون منها، ثم أتاهم عيينة مددا، فقال: ليقم إليه نفر منكم، فقام منهم أربعة فصعدوا الجبل، فلما أسمعتهم، قلت: أتعرفوني؟ قالوا: ومن أنت؟ قلت: أنا ابن الأكوع، والذي كرم وجه محمد - صلى الله عليه وسلم- لا يطلبني رجل منكم فيدركني، ولا أطلبه فيفوتني، فما برحت حتى نظرت إلى فوارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتخللون الشجر، أولهم: الأخرم الأسدي، فيلحق بعبد الرحمن بن عيينة، ويعطف عليه عبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، فعقر الأخرم عبد الرحمن (5) ، وطعنه عبد الرحمن فقتله، فتحول عبد الرحمن على فرس الأخرم، فيلحق أبو قتادة بعبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، فعقر بأبي قتادة، وقتله أبو قتادة، فتحول أبو قتادة على فرس الأخرم، ثم جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو على الماء (6) الذي جليتهم (7) عنه: ذو قرد، قال: ونبي الله - صلى الله عليه وسلم- في خمسمائة، فأعطاني سهم الفارس والراجل» (8) .
- الحديث 6113
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال يزيد بن أبي عبيد: «قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية؟ قال: على الموت - وفي رواية قال: بايعنا النبي - صلى الله عليه وسلم- تحت الشجرة، فقال لي: يا سلمة: ألا تبايع؟ قلت: يا رسول الله، قد بايعت في الأول، قال: وفي الثاني» . وفي أخرى قال: «بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم عدلت إلى ظل شجرة، فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع: ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت، قال: وأيضا، قال: فبايعته الثانية، فقلت: يا أبا مسلم، على أي شيء تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي والنسائي الأولى (1) .
- الحديث 6011
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات، فذكر خيبر، والحديبية، ويوم حنين، ويوم القرد، قال يزيد بن أبي عبيد: ونسيت بقيتها» . وفي رواية: أنه سمعه يقول: «غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة» . أخرجه البخاري [ومسلم] (1) .
- الحديث 4886
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه- أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعطس رجل عنده - فقال له: «يرحمك الله، ثم عطس أخرى، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، الرجل مزكوم» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية الترمذي: أنه قال له في الثالثة: «أنت مزكوم» . قال: وهو أصح من الأول (1) .
- الحديث 3962
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان فيء» . وفي أخرى «ظل نستظل به» . وفي أخرى: «كنا نجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء» . أخرجه البخاري مسلم، وأخرج أبو داود الأولى، و [النسائي] الثانية (1) .
- الحديث 3641
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: «قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني رجل أصيد، فأصلي في القميص الواحد؟ قال: نعم وازرره عليك، ولو بشوكة» أخرجه أبو داود. وعند النسائي قال: قلت: يا رسول الله، إني لأكون في الصف وليس علي إلا القميص، أفأصلي فيه قال: «زره عليك ولو بشوكة» (1) . وفي نسخه أخرى: «إني أكون في الصيف» . والأول: هو السماع. وفي كتاب أبي داود حاشية قال: كان بخط المقدسي: «أصيد» وليس بمعروف. قال: وهو الذي في رقبته علة، لا يمكنه الالتفات معها، قال: وقد روي في بعض ألفاظ هذا الحديث ما يدل على أنه أصيد.
- الحديث 2551
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: «كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم- إذ أتي بجنازة، فقالوا: صل عليها، فقال: هل عليه دين؟ قالوا: لا، قال: هل ترك شيئا؟ قالوا: لا، فصلى عليه، ثم أتي بجنازة أخرى، فقالوا: يا رسول الله، صل عليها، قال: هل ترك شيئا؟ قالوا: لا، قال: فهل عليه دين؟ قالوا: ثلاثة دنانير، قال: صلوا على صاحبكم، فقال: أبو قتادة: صل عليه يا رسول الله، وعلي دينه، فصلى عليه» . أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
- الحديث 1681
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفي بيته منه شيء، فلما كان العام المقبل قالوا: يا رسول الله، نفعل كما فعلنا العام الماضي؟ قال: كلوا وأطعموا وادخروا، فإن ذلك العام كان بالناس جهد فأردت أن تعينوا فيهم (1) » أخرجه البخاري ومسلم (2) .
- الحديث 1186
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين، وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث ثم انفتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اطلبوه فاقتلوه» فقتلته، فنفلني سلبه. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 3043
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على نفر من أسلم ينتضلون بالسيوف (1) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع بني فلان، قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما لكم لا ترمون؟ فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ارموا وأنا معكم كلكم» أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 485
- سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها. وفي رواية: حتى نزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .