شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سلمان الفارسي
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 5508
سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الجراد؟ فقال: أكثر جنود الله، لا آكله، ولا أحرمه» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5116
سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: «قيل له: قد علمكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم- كل شيء حتى الخراءة؟ قال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم» . وفي رواية: «قال: قال له المشركون: إنا نرى صاحبكم يعلمكم، حتى يعلمكم الخراءة؟ فقال: أجل، إنه نهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه، أو يستقبل القبلة، ونهى عن الروث والعظام، وقال: لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي وأبو داود الأولى. وفي رواية النسائي قال: قال رجل: «إن صاحبكم ليعلمكم حتى الخراءة؟ قال: أجل، نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو نستنجي بأيماننا، أو نكتفي بأقل من ثلاثة أحجار» . وله في أخرى مثل الرواية الثانية (1) .
- الحديث 2624
سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن لله مائة رحمة يتراحم بها الخلق بينهم، وتسع (1) وتسعون ليوم القيامة» . وفي رواية: «إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة» . أخرجه مسلم (2) .