شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سعيد بن جبير
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 7
أول 5 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 3492
سعيد بن جبير قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: «ما صليت وراء أحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أشبه صلاة بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - قال: فحزرنا ركوعه عشر تسبيحات، وسجوده عشر تسبيحات» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 2935
سعيد بن جبير: قال: سئل ابن عباس - رضي الله عنهما -: «مثل من أنت حين قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أنا يومئذ مختون. قال: وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك» . أخرجه البخاري. وفي رواية، قال: «قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا ختين» (1) .
- الحديث 1770
سعيد بن جبير قال: «كنت مع ابن عمر -رضي الله عنهما- حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه، فلزقت قدمه بالركاب، فنزلت فنزعتها، وذلك بمنى، فبلغ الحجاج، فجاء يعوده، فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك؟ فقال ابن عمر: أنت أصبتني، قال: وكيف؟ قال: حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه، وأدخلت السلاح الحرم، ولم يكن السلاح يدخل الحرم» . وفي رواية: عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: «دخل الحجاج على ابن عمر، وأنا عنده، فقال: كيف هو؟ قال: صالح: قال: من أصابك؟ قال: أصابني من أمر بحمل السلاح في يوم لا يحل فيه حمله يعني: الحجاج» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 575
سعيد بن جبير - رحمه الله - قال: قلت لابن عباس: ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا (1) ، فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ... } إلى آخر الآية، قال: هذه آية مكية، نسختها آية مدنية {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} . وفي رواية، قال: اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمن، فرحلت فيه إلى ابن عباس، فقال: نزلت في آخر ما نزل، ولم ينسخها شيء. وفي أخرى، قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بمكة {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} - إلى قوله -: {مهانا} فقال المشركون: وما يغني عنا الإسلام وقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش، فأنزل الله عز وجل {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} ... إلى آخر الآية [الفرقان: 70] . زاد في رواية: فأما من دخل في الإسلام وعقله، ثم قتل، فلا توبة له. هذه روايات البخاري ومسلم، ولهما روايات أخر بنحو هذه. وأخرجه أبو داود: أن سعيد بن جبير سأل ابن عباس؟ فقال: لما نزلت الآية التي في الفرقان - وذكر الحديث - نحو الرواية الأولى. وله في أخرى: قال في هذه القصة: في الذين لا يدعون مع الله إلها آخر: أهل الشرك، قال: ونزل {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} [الزمر: 53] . وفي أخرى، قال: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} ما نسخها شيء. وأخرجه النسائي مثل الرواية الأولى من روايات البخاري ومسلم. وفي أخرى لهما وله، قال سعيد: أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين؟ {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} فسألته، فقال: لم ينسخها شيء، وعن هذه الآية {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال: نزلت في أهل الشرك (2) .
- الحديث 8961
سعيد بن جبير قال: قال لي ابن عباس - رضي الله عنهما-: «هل تزوجت؟ قلت: لا، قال: تزوج، فإن خير هذه الأمة كان أكثرهم نساء» يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخرجه البخاري (1) .