شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 12 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سعيد بن المسيب
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 13
أول 9 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9078
سعيد بن المسيب عن رجل من الأنصار - يقال له: بصرة بن أكثم - من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تزوجت امرأة على أنها بكر في سترها، فدخلت عليها فإذا هي حبلى، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لها الصداق بما استحللت من فرجها، والولد عبد لك، وفرق بيننا، وقال: إذا وضعت [فاجلدوها - أو قال:] فحدوها» أخرجه أبو داود (1) . قال الخطابي: هذا حديث لا أعلم أحدا من الفقهاء قال به، وهو مرسل، ولا أعلم أحدا من العلماء اختلف في أن ولد الزنا - إذا كان من حرة - حر، [فكيف يستعبده؟] قال: ويشبه أن يكون معناه - إن ثبت الخبر -: أنه أوصى به خيرا، وأمره [باصطناعه] وتربيته واقتنائه، لينتفع بخدمته إذا بلغ، فيكون كالعبد له في الطاعة، مكافأة له على إحسانه، [وجزاءا لمعروفه] ويحتمل - إن صح الحديث - أن يكون منسوخا.
- الحديث 7974
سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة أخبرهما: «أن الناس قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا، قال: فإنكم ترونه كذلك، يحشر الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبع، فمنهم من يتبع الشمس، ومنهم من يتبع القمر، ومنهم من يتبع الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا؟ فيدعوهم، ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب، مثل شوك السعدان، هل رأيتم شوك السعدان؟ قالوا: نعم، قال: فإنها مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تعالى، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يوبق بعمله، ومنهم يخردل، ثم ينجو، حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار - وفي رواية: فمنهم المؤمن بقي بعمله، ومنهم المجازى حتى ينجى - حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار، أمر الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله، فيخرجونهم، ويعرفونهم بآثار السجود، وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار، [فكل ابن آدم تأكله النار، إلا أثر السجود، فيخرجون من النار] قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم يفرغ الله من القصاص (1) بين العباد، ويبقى رجل بين الجنة والنار، وهو آخر أهل النار دخولا الجنة - مقبل (2) بوجهه قبل النار، فيقول: يا رب، اصرف وجهي عن النار، قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاها [فيدعو الله بما شاء أن يدعوه] فيقول: هل عسيت إن أفعل ذلك أن تسأل غير ذلك؟ فيقول: لا وعزتك، فيعطي الله ما شاء الله من عهد وميثاق، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل بوجهه على الجنة، ورأى بهجتها، سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم قال: يا رب، قدمني عند باب الجنة، فيقول الله له: أليس قد أعطيت العهود والمواثيق (3) أن لا تسأل غير الذي كنت سألت؟ فيقول: يا رب لا أكون أشقى خلقك، فيقول: فما عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزتك، لا أسألك غير هذا، فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق، فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا بلغ بابها، رأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور. - وفي رواية: فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة، فرأى ما فيها من الحبرة والسرور، فسكت ما شاء الله أن يسكت، - فيقول: يا رب أدخلني الجنة، فيقول الله: ويحك! يا ابن آدم ما أغدرك؟ أليس قد أعطيت العهود أن لا تسأل غير الذي قد أعطيت؟ فيقول: يا رب، لا تجعلني أشقى خلقك، فيضحك الله منه، ثم يأذن له في دخول الجنة، فيقول: تمن: فيتمنى، حتى إذا انقطع أمنيته، قال الله تعالى: تمن من كذا وكذا - يذكره ربه - حتى إذا انتهت به الأماني قال الله: لك ذلك ومثله معه» . قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة رضي الله عنهما: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله» قال أبو هريرة: لم أحفظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا قوله «لك ذلك ومثله معه» قال أبو سعيد: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لك ذلك وعشرة أمثاله، قال أبو هريرة: وذلك الرجل آخر أهل النار دخولا الجنة. أخرجه البخاري، وأخرجه مسلم عن عطاء بن يزيد. وأخرجه عن عطاء وابن المسيب، وقال: قال أبو هريرة: «إن الناس قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ ... » وساق الحديث بمثله، هكذا قال مسلم، ولم يذكر لفظه، وأخرجه البخاري عن عطاء وحده بنحوه. وأخرجه الترمذي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أخصر من هذا: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا ليتبع كل إنسان ما كان يعبد، فيتمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون، فيطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك [نعوذ بالله منك] الله ربنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم ويثبتهم، [ثم يتوارى ثم يطلع، فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك نعوذ بالله منك، الله ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم ويثبتهم] قالوا: وهل نراه يا رسول الله؟ قال: وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم لا تضارون في رؤيته تلك الساعة، ثم يتوارى، ثم يطلع، فيعرفهم نفسه، ثم يقول: أنا ربكم فاتبعوني فيقوم المسلمون، ويوضع الصراط، فيمر عليه مثل جياد الخيل والركاب وقولهم عليه: سلم سلم، ويبقى أهل النار، فيطرح منهم فيها فوج، فيقال: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد؟ [ثم يطرح فيها فوج، فيقال: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد] ؟ حتى إذا أوعبوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها، وأزوي بعضها إلى بعض، ثم قال: قط، قالت: قط قط، فإذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار: أتي بالموت ملببا، فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار، ثم يقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين، ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون مستبشرين، يرجون الشفاعة، فيقال لأهل الجنة و [أهل] النار: هل تعرفون هذا؟ فيقولون - هؤلاء وهؤلاء - قد عرفناه، هو الموت الذي وكل بنا، فيضجع، فيضجع، فيذبح ذبحا على السور، ثم يقال لهم: يا أهل الجنة، خلود لا موت، ويا أهل النار، خلود لا موت» . وأخرج النسائي منه طرفا من وسطه، وهو قوله: «فتأتي الملائكة فتشفع ويشفع الرسل، وذكر الصراط، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فأكون أول من يجيز، فإذا فرغ الله من القضاء بين خلقه، وأخرج من النار من يريد أن يخرج، أمر الله الملائكة والرسل أن تشفع، فيشفعون بعلاماتهم، إن النار تأكل كل شيء من بني آدم إلا موضع السجود، فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في السيل» هذا القدر أخرج منه النسائي، ولقلة ما أخرج منه لم نثبت له علامة، على أن رواية الترمذي أيضا مباينة لرواية البخاري ومسلم، فإن فيها زيادة ليست فيها، ونقصا هو فيها، ولو أفردت عنها لجاز (4) .
- الحديث 6072
سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: «نثل لي النبي - صلى الله عليه وسلم- كنانته يوم أحد، فقال: ارم، فداك أبي وأمي» . وفي رواية عامر بن سعد عن أبيه «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جمع له أبويه يوم أحد، قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: ارم، فداك أبي وأمي، قال: فنزعت له بسهم ليس فيه نصل، فأصبت جنبه، فسقط فانكشفت عورته، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى نظرت إلى نواجذه» . أخرجه مسلم. وأخرج هو والبخاري قال: «جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم أحد» لم يزد على هذا (1) .
- الحديث 6529
سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: سمعت سعدا يقول: «جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم أحد» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
- الحديث 3161
سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «تلقت ثقيف عمر بشراب، فدعا به فلما قربه إلى فيه كرهه، فدعا به فكسره بالماء، فقال: هكذا فافعلوا» أخرجه النسائي. وفي رواية له: «قال عمر: إذا خشيتم من نبيذ فاكسروه فاكسروه بالماء» قال في رواية: «قبل أن يشتد» (1) .
- الحديث 2834
سعيد بن المسيب - رحمه الله -: قال: «قال عمر - يعني لصهيب: مالي أرى عليك خاتم الذهب؟ قال: قد رآه من هو خير منك فلم يعبه، قال: من هو؟ قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1427
سعيد بن المسيب - رضي الله عنهما -: «أن رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أتى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -، فشهد عنده أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي قبض فيه - ينهى عن العمرة قبل الحج» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1264
سعيد بن المسيب - رحمه الله-: قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، ومعه أصحابه، وقع رجل بأبي بكر فآذاه، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثانية، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصر أبو بكر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أوجدت علي يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك، فلما انتصرت ذهب الملك، وقعد الشيطان، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان. أخرجه أبو داود (1) . وأخرج أبو داود أيضا، عن أبي هريرة: أن رجلا كان يسب أبا بكر - رضي الله عنه - ... وساق نحوه (2) .
- الحديث 165
سعيد بن المسيب عن أبيه - رحمه الله - أن أباه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «ما اسمك؟» قال: حزن، قال: «أنت سهل» . قال: لا أغير اسما سمانيه أبي. وفي رواية: قال عبد الحميد بن جبر بن شيبة: جلست إلى سعيد بن المسيب، فحدثني أن جده حزنا قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «ما اسمك» ، قال: اسمي حزن، قال: «بل أنت سهل» قال: ما أنا بمغير اسما سمانيه أبي. قال ابن المسيب: فما زالت فينا الحزونة بعد. هذه رواية البخاري، وأخرجه أبو داود قال: «لا، السهل يوطأ، ويمتهن» . قال سعيد: فظننت أنه سيصيبنا بعده حزونة (1) . قال أبو داود: وغير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسم العاص، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب، فسماه: هشاما، وسمى حربا: سلما، وسمى المضطجع: المنبعث، وأرضا تسمى: عفرة، سماها: خضرة، وشعب الضلالة، سماه: شعب الهدى، وبني الزنية، سماهم: بني الرشدة، وسمى بني مغوية: بني رشدة. قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار (2) .