شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عمرو بن مرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 8005
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنزلنا منزلا، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض، قيل: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبعمائة، أو ثمانمائة. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6721
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قالت الأنصار: «يا نبي الله، لكل نبي أتباع، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا، فدعا به» . وفي رواية: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعل أتباعهم منهم» . قال عمرو بن مرة: «فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: قد زعم ذلك زيد» . أخرجه البخاري (1) .