الحديث 1827حمزة بن عمرو الأسلمي -رحمه الله- «أن عمر - رضي الله عنه - بعثه مصدقا، فوقع رجل على جارية امرأته، فأخذ حمزة من الرجل كفلاء، حتى قدم على عمر فأخبره، وكان عمر قد جلد ذلك الرجل مائة إذ كان بكرا باعترافه على نفسه، فأخبره، فادعى الجهل في هذه فصدقه وعذره بالجهالة. وأتي برجل آخر قد وقع على جارية امرأته، وادعى أنها وهبتها له، فقال: سلوها؟ فإن اعترفت، فخلوا سبيله، فأنكرت، فعزم على رجمه، ثم اعترفت، فتركه» . أخرجه البخاري تعليقا من أول هذا الحديث إلى قوله: «بالجهالة» (1) .