شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 8 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن جبير بن مطعم
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 8
- الحديث 8769
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب. والعاقب: الذي ليس بعده نبي، وقد سماه الله رؤوفا رحيما» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن محمد بن جبير بن مطعم مرسلا، وانتهى حديثه عند قوله: «وأنا العاقب» وأخرجه الترمذي إلى قوله: «ليس بعده نبي» (1) .
- الحديث 6035
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: «لما أسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أسر يوم بدر من المشركين قال: لو كان المطعم بن عدي حيا، ثم كلمني في هؤلاء النتنى، لتركتهم له» . أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
- الحديث 5327
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثا، وأشار بيديه كلتيهما» . وفي رواية قال: «تماروا في الغسل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال بعض القوم: أما أنا فإني أغسل رأسي بكذا وكذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما أنا فأفيض على رأسي ثلاث أكف» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر عنده الغسل من الجنابة، فقال: أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الآخرة، وأخرج النسائي الثانية. وله في أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر عنده الغسل من الجنابة، فقال: أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا» (1) .
- الحديث 4798
جبير بن مطعم - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا حلف في الإسلام (1) ، وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة» . أخرجه مسلم، وأبو داود (2) . وقال أبو داود: يريد: حلف المطيبين.
- الحديث 3252
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في سفر: «من يكلؤنا الليلة لا نرقد (1) عن الصلاة، عن صلاة الصبح؟ فقال بلال: أنا، فاستقبل مطلع الشمس، فضرب على آذانهم، حتى أيقظهم حر الشمس، فقاموا، فقال: توضؤوا، ثم أذن بلال، فصلى ركعتين، وصلوا ركعتي الفجر، ثم صلوا الفجر» . أخرجه النسائي (2) .
- الحديث 2987
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - «أنه بينما هو يسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم-[ومعه الناس] مقفله من حنين، فعلقه الأعراب يسألونه؟ حتى اضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أعطوني ردائي، فلو كان لي عدد هذه العضاه، نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا (1) ، ولا جبانا» . أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 1997
جبير بن مطعم - رضي الله عنه -: قال: «أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعرابي فقال: يا رسول الله، جهدت الأنفس، وضاعت العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسق الله لنا، فإنا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ويحك، أتدري ما تقول؟ وسبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما زال يسبح، حتى عرف ذلك في وجه أصحابه، ثم قال: إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك، أتدري ما الله؟ إن عرشه على سماواته لهكذا، وقال بأصبعه - مثل القبة عليه - وإنه ليئط أطيط الرحل بالراكب» . وفي رواية: «إن الله فوق عرشه، وعرشه فوق سماواته ... الحديث» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1195
جبير بن مطعم - رضي الله عنه -: قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أعطيت بني المطلب وتركتنا، ونحن وهم بمنزلة واحدة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد» . وفي رواية، فقلنا: أعطيت بني المطلب من خمس خيبر وتركتنا - وزاد: قال جبير - ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل شيئا. وقال ابن إسحاق: عبد شمس وهاشم والمطلب: إخوة لأم، وأمهم: عاتكة بنت مرة، وكان نوفل أخاهم لأبيهم. هذه رواية البخاري. وفي رواية أبي داود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل من الخمس شيئا، كما قسم لبني هاشم وبني المطلب، قال: وكان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير أنه لم يكن يعطي منه قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما يعطيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عمر يعطيهم ومن كان بعده منه. وفي أخرى له أن جبير بن مطعم جاء هو وعثمان بن عفان يكلمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقسم من الخمس في بني هاشم وبني المطلب فقلت: يا رسول الله، قسمت لإخواننا بني المطلب، ولم تعطنا شيئا، وقرابتنا وقرابتهم واحدة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد» ، قال جبير: ولم يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل من ذلك الخمس، كما قسم لبني هاشم وبني المطلب، قال: وكان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كان النبي يعطيهم، قال: وكان عمر يعطيهم منه، وعثمان بعده. وفي أخرى له وللنسائي قال: لما كان يوم خيبر، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذي القربى في بني هاشم وبني المطلب، وترك بني نوفل وبني عبد شمس، فانطلقت أنا وعثمان بن عفان، حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، وقرابتنا واحدة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد» وشبك بين أصابعه. وأخرجه النسائي أيضا بنحو من هذه الروايات من طرق عدة بتغيير بعض ألفاظها، واتفاق المعنى (1) .