شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن يحيى بن أبي كثير
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 9103
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كنا نعزل على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم- والقرآن ينزل» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «كنا نعزل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم ينهنا» . وفي أخرى له: «أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن لي جارية وهي خادمنا، وسانيتنا في النخل، وأنا أطوف عليها، وأكره أن تحمل، فقال له: اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قدر لها، فلبث الرجل [ما شاء الله] ثم أتاه فقال: إن الجارية قد حبلت، فقال: قد أخبرتكم: أنه سيأتيها ما قدر لها» . وفي أخرى نحوه، وفيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لما قال: «يا رسول الله، حملت» - قال: «أنا عبد الله ورسوله» . وله مختصرا قال: «لقد كنا نعزل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وأخرج أبو داود الثانية من أفراد مسلم. وأخرج الترمذي الرواية الأولى من المتفق. وله في أخرى قال: قلنا: «يا رسول الله إنا كنا نعزل، فزعمت اليهود: أنها الموؤودة الصغرى؟ فقال: كذبت اليهود، إن الله إذا أراد أن يخلقه لم يمنعه» (1) .
- الحديث 5555
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لحوم الحمر الأهلية، وأذن في الخيل» . وفي رواية «أكلنا زمن خيبر الخيل، وحمر الوحش، ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الحمار الأهلي» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الثانية. وفي رواية الترمذي «حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعني يوم خيبر - لحوم الحمر الإنسية، والبغال، وكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير» . وفي قول بعض الرواة «نهى» بدل «حرم» . وفي رواية أبي داود قال: «وذبحنا يوم خيبر الخيل البغال والحمير، وكنا قد أصابتنا مخمصة، فنهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن البغال والحمير، ولم ينهنا عن لحوم الخيل» . وفي أخرى له وللنسائي قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، وأذن في الخيل» . وفي أخرى للنسائي قال: «كنا نأكل لحوم الخيل، قلت: والبغال؟ قال: لا» (1) .