شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي هريرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 7683
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «قضى باليمين مع الشاهد الواحد» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5590
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 4122
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «دخل رجل يوم الجمعة، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، فقال: صليت؟ قال: لا، قال: فصل ركعتين» . وفي رواية: «قم فاركع» ، وفي أخرى: «قم فصل الركعتين» . وفي أخرى: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام فليركع ركعتين» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم قال: جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعد على المنبر، فقعد سليك قبل أن يصلي، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أركعت ركعتين؟» قال: لا، قال: «فاركع» . وفي أخرى: «قال له: يا سليك، قم فاركع ركعتين، تجوز فيهما» . زاد في أخرى «ثم قال: إذا جاء أحدكم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين، وليتجوز فيهما» . وأخرج أبو داود الرواية الثانية، والأولى من أفراد مسلم. وله في أخرى عن جابر، وأبي هريرة مثل الرواية الثانية من أفراد مسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. وأخرج النسائي الرواية الأولى، والرابعة (1) .
- الحديث 7430
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك ضياعا فإلي وعلي» . وفي رواية «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فأيما رجل مات وترك دينا فإلي، ومن مات وترك مالا، فلورثته» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2553
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يصلي على رجل مات وعليه دين، فأتي بميت، فقال: «أعليه دين؟» قالوا: نعم ديناران، فقال: «صلوا على صاحبكم» ، فقال أبو قتادة الأنصاري: هما علي يا رسول الله، فصلى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما فتح الله على رسوله، قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا لورثته» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .