شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي معاوية
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 1171
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: كنت أميح أصحابي الماء يوم بدر. وفي نسخة: «أمنح أصحابي الماء يوم بدر» . قال أبو داود: معناه: أنه لم يسهم له (1) .
- الحديث 5693
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أرخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رقية الحية لبني عمرو بن حزم، قال أبو الزبير: فسمعت جابر بن عبد الله يقول: لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رجل: يا رسول الله، أرقي؟ قال: من استطاع [منكم] أن ينفع أخاه فليفعل» . وفي رواية قال: «رخص النبي - صلى الله عليه وسلم- لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس: ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة، تصيبهم الحاجة؟ قالت: لا، ولكن العين تسرع إليهم. قال: ارقيهم. قالت: فعرضت عليه. فقال: ارقيهم» . وفي أخرى قال جابر: «كان لي خال يرقي من العقرب، فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الرقى، قال: فأتاه، فقال: يا رسول الله، إنك نهيت عن الرقى، وإني أرقي من العقرب؟ فقال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل» . وفي أخرى قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا رسول الله، إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه، فقال: ما أرى بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل (1) » أخرجه مسلم (2) .