شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي سعيد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 8276
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «إذا انقطع شسع أحدكم، أو انقطع شسع نعله، فلا يمش في نعل واحدة، حتى يصلح شسعه، ولا يمش في خف واحد، ولا يأكل بشماله، ولا يحتبي (1) بالثوب الواحد، ولا يلتحف الصماء» . وفي رواية «نهى أن يأكل الرجل بشماله، أو يشرب بشماله، أو يمشي في نعل واحدة، أو يشتمل الصماء، أو يحتبي في ثوب واحد كاشفا عن فرجه، وأن يرفع إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق على ظهره» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود الأولى إلى قوله: «بشماله» . وله في أخرى قال: «إذا انقطع شسع أحدكم، فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلحها (2) » وأخرج الترمذي الرواية الثانية، وأسقط من أوله ذكر الأكل والشرب والانتعال (3) .
- الحديث 7864
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «لقي نبي الله - صلى الله عليه وسلم- ابن صياد ومعه أبو بكر وعمر، وابن صائد مع الغلمان ... » فذكر نحو الحديث الذي قبله، وهو حديث أبي سعيد - هكذا أخرجه مسلم عقيبه، ولم يذكر لفظه (1) .