شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 11 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن جابر بن سمرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 21
أول 17 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8876
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال عامر بن سعد بن أبي وقاص: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع: أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. فكتب إلي: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم جمعة، عشية رجم الأسلمي، قال: لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش، وسمعته يقول: عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض: بيت كسرى - أو آل كسرى - وسمعته يقول: إن بين يدي الساعة كذابين، فاحذروهم، وسمعته يقول: إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته، وسمعته يقول: أنا الفرط على الحوض» . وفي رواية سماك بن حرب عن جابر بن سمرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتفتحن عصابة من المسلمين [أو من المؤمنين] كنز آل كسرى الذي في الأبيض» . وفي رواية أخرى قال: «لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة» أخرجه مسلم (1) . وقد تقدم بعض الحديث في «كتاب الخلافة» من حرف الخاء.
- الحديث 8874
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده: لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 8802
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد شمط مقدم رأسه ولحيته، فكان إذا ادهن لم يتبين، فإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا، قال: ورأيت الخاتم عند كتفيه مثل بيضة الحمام، يشبه جسده» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي قال: «سئل جابر بن سمرة عن شيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: كان إذا دهن رأسه لم ير منه، وإذا لم يدهن رئي منه» (1) .
- الحديث 8616
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اتبع جنازة أبي الدحداح ماشيا، ورجع على فرس» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جنازة أبي الدحداح، فلما رجع أتى بفرس معرورى، فركب، ومشينا معه» . وفي رواية مسلم قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ابن الدحداح، ثم أتي بفرس عري، فعقله رجل فركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نتبعه نسعى خلفه. قال: فقال رجل من القوم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «كم من عذق معلق - أو مدلى - في الجنة لابن الدحداح» وقال شعبة: «لأبي الدحداح؟» . وفي أخرى له قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بفرس معرورى، فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح، ونحن نمشي حوله» . وفي رواية أبي داود قال: «صلى النبي - صلى الله عليه وسلم- على ابن الدحداح ونحن شهود، ثم أتي بفرس، فعقل حتى ركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نسعى حوله» (1) .
- الحديث 4348
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- برجل قتل نفسه بمشاقص، فلم يصل عليه. أخرجه مسلم، والنسائي، وأخرجه الترمذي، ولم يذكر: المشاقص (1) .
- الحديث 8806
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي بين كتفيه - غدة حمراء مثل بيضة الحمام» . أخرجه الترمذي (1) . وقد تقدم في النوع الثاني في حديث جابر بن سمرة أيضا لمسلم ذكر «الخاتم» .
- الحديث 8824
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله، وخرجت معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا، قال: وأما أنا فمسح خدي، فوجدت ليده بردا وريحا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8894
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن بمكة حجرا كان يسلم علي ليالي بعثت، إني لأعرفه الآن» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 8790
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان في ساقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حموشة، وكان لا يضحك إلا تبسما، وكنت إذا نظرت إليه قلت: أكحل العينين، وليس بأكحل - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7987
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا إني فرط لكم على الحوض، وإن بعد ما بين طرفيه: كما بين صنعاء وأيلة، كأن الأباريق فيه النجوم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5532
جابر بن سمرة - رضي الله عنه – قال: «نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي أيوب، فكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضله، فبعث إليه يوما بطعام ولم يأكل منه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما أتى أبو أيوب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: فيه الثوم، فقال: يا رسول الله، أحرام هو؟ قال: لا، ولكني أكرهه من أجل ريحه» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3976
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت أصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- الصلوات، فكانت صلاته قصدا، وخطبته قصدا» أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم- قصدا، وخطبته قصدا يقرأ بآيات من القرآن، ويذكر الناس» . وله في أخرى «كان رسول - صلى الله عليه وسلم- لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هن كلمات يسيرات» وفي رواية النسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم ويقرأ آيات، ويذكر الله، وكانت خطبته قصدا، وصلاته قصدا» (1) .
- الحديث 3967
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة» . وفي أخرى قال: «كانت للنبي -صلى الله عليه وسلم- خطبتان، يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويذكر الناس» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، وانتهت روايته عند قوله: «ألفي صلاة» وله في أخرى مثل الثانية، وفي رواية النسائي قال: «جالست رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما رأيته يخطب إلا قائما، ويجلس ثم يقوم فيخطب الخطبة الآخرة» وله في أخرى مثل رواية مسلم إلى قوله: «فقد كذب» (1) .
- الحديث 3878
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم؟ قلنا: وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال: يتمون (1) الصفوف المقدمة، ويتراصون في الصف» أخرجه أبو داود والنسائي، وهو طرف من حديث قد أخرجه مسلم بطوله، وفرقه أبو داود، ويرد في الفصل الثالث من هذا الباب (2) .
- الحديث 3942
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن ندعو ونرفع أيدينا، فقال: مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة، قال: ثم خرج علينا فرآنا حلقا، فقال: مالي أراكم عزين؟ ثم خرج علينا فقال: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ قلنا: يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف» . أخرجه مسلم وأخرجه أبو داود متفرقا في ثلاثة مواضع، وأخرج النسائي المعنى الأول، وقد تقدم ذكر ذلك في ذكر السلام والخروج من الصلاة (1) .
- الحديث 3452
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر ب {الليل إذا يغشى} وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطول من ذلك» . وفي أخرى «كان يقرأ في الظهر ب {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الصبح بأطول من ذلك» . أخرجه مسلم وأبو داود، وأخرج النسائي الأولى (1) .
- الحديث 2022
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يكون بعدي اثنا عشر أميرا، فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش» . وفي رواية قال: «لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا، ثم تكلم النبي - صلى الله عليه وسلم- بكلمة خفيت علي، فسألت أبي: ماذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: قال: كلهم من قريش» هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي أخرى لمسلم قال: انطلقت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعي أبي، فسمعته يقول: «لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة» . فقال كلمة أصمنيها الناس (1) ، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: «كلهم من قريش» . وفي أخرى له قال: دخلت مع أبي على النبي - صلى الله عليه وسلم- فسمعته يقول: «إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيه اثنا عشر خليفة» قال: ثم تكلم بكلام خفي علي، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: «كلهم من قريش (2) » . وفي أخرى: «لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة - ثم ذكر مثله» . وفي رواية الترمذي قال: قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «يكون من بعدي اثنا عشر أميرا» قال: ثم تكلم بشيء لم أفهمه، فسألت الذي يليني، فقال: «كلهم من قريش» . وفي رواية أبي داود قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم تجتمع عليه الأمة» فسمعت كلاما من النبي- صلى الله عليه وسلم- لم أفهمه، فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: «كلهم من قريش» . وفي أخرى قال: «لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة» قال: فكبر الناس وضجوا، ثم قال كلمة خفيفة ... وذكر الحديث» . وفي أخرى بهذا الحديث: وزاد: «فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال: «ثم يكون الهرج» (3) .