الحديث 4281النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: قال: «كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجعل يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت الشمس» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم فخرج يجر ثوبه فزعا، حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي حتى انجلت، قال: إن الناس يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله - عز وجل-، إن الله إذا بدا لشيء من خلقه خشع له (1) ، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة» . وله في أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا، يركع ويسجد» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما مستعجلا إلى المسجد، وقد انكسفت الشمس، فصلى حتى انجلت، ثم قال: إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض، وإن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما خليقتان من خلقه، يحدث الله في خلقه ما شاء، فأيهما انخسف فصلوا حتى تنجلي، أو يحدث الله أمرا» (2) .