شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن شعبة س فيه
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 3991
النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير يسأله: «أي شيء قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، سوى {سورة الجمعة} ؟ فقال: كان يقرأ {هل أتاك} » . وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين وفي الجمعة: ب {سبح اسم ربك الأعلى} و {هل أتاك حديث الغاشية} قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما في الصلاتين» أخرجه مسلم والنسائي، وأخرج الموطأ الأولى، وأخرج أبو داود والترمذي الثانية (1) .
- الحديث 4252
النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين والجمعة ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {هل أتاك حديث الغاشية} وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .