شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 21 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن النعمان بن بشير
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 23
أول 14 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9235
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: «إن أباه أتى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني نحلت ابني هذا غلاما كان لي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فارجعه» . وفي رواية قال: «تصدق علي أبي ببعض ماله، فقالت أمي عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فانطلق أبي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- ليشهده على صدقتي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا، قال: اتقوا الله، واعدلوا في أولادكم، فرجع أبي، فرد تلك الصدقة» . وفي أخرى: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا بشير، ألك ولد سوى هذا؟ قال: نعم، قال: أكلهم وهبت له مثل هذا؟ قال: لا، قال: فلا تشهدني إذن، فإني لا أشهد على جور» . وفي أخرى: «أشهد على هذا غيري، ثم قال: أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟ قال: بلى، قال: فلا، إذن» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن أباه أعطاه غلاما، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما هذا؟ قال: أعطانيه أبي، قال: فكل إخوتك أعطاه كما أعطاك؟ قال: لا، قال: فاردده» . وفي رواية الموطأ والترمذي والنسائي مثل الأولى، وقال: «فارتجعه» وأخرج أبو داود والنسائي [رواية مسلم] . ولأبي داود أيضا قال: «أنحلني أبي نحلا - وفي رواية: نحلة - غلاما له، قال: فقالت له أمي عمرة بنت رواحة: ائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأشهده، قال: فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال: إني نحلت ابني النعمان نحلا، وإن عمرة سألتني أن أشهدك على ذلك، فقال: ألك ولد سواه؟ قال: قلت: نعم، قال: فكلهم أعطيته مثل ما أعطيت النعمان؟ قال: لا، قال: هذا جور - وفي رواية: هذا تلجئة - فأشهد على هذا غيري» . قال مغيرة في حديثه: «أليس يسرك أن يكونوا [لك] في البر واللطف سواء؟ قال: نعم، قال: فأشهد على هذا غيري» وذكر مجالد في حديثه «إن لهم عليك من الحق: أن تعدل بينهم، كما أن لك عليهم من الحق: أن يبروك» . وله فصل منه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اعدلوا بين أبنائكم» . وللنسائي هذا الفصل. وله في أخرى قال: «أتى به أبوه النبي - صلى الله عليه وسلم-، يشهده على نحل نحله إياه، فقال: أكل ولدك نحلت مثل ما نحلته؟ قال: لا، قال: فلا أشهد، أليس يسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟ قال: بلى، قال: فلا إذن» . وله في أخرى: «أن أمه ابنة رواحة سألت أباه بعض الموهبة من ماله لابنها، فالتوى بها، فمنعها سنة، ثم بدا له فوهبها له، فقالت: لا أرضى حتى تشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أم هذا قابلتني على الذي وهبت له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا بشير ألك ولد سوى هذا؟ قال: نعم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أفكلهم وهبت لهم مثل الذي وهبت لابنك [هذا] ؟ قال: لا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فلا تشهدني إذن، فإني لا أشهد على جور» . وله في أخرى «أن بشيرا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إن امرأتي عمرة أمرتني أن أتصدق على ابنها نعمان بصدقة..» فذكر الحديث (1) .
- الحديث 8577
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما- قال: «أغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته عمرة تبكي: واجبلاه، وا كذا، وا كذا، تعدد عليه، فقال حين أفاق: ما قلت شيئا إلا قيل لي: أنت كذلك؟» . وزاد في رواية: «فلما مات لم تبك عليه» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 8099
النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه - وفي رواية: له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه - كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
- الحديث 7235
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء هو العبادة» ثم قرأ {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60] أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «الدعاء هو العبادة {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} » (1) .
- الحديث 6245
النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا تقرآن في دار ثلاث مرات (1) فيقربها شيطان» أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 4771
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم: مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو: تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» . وفي رواية: «المؤمنون كرجل واحد، إذا اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم: «المسلمون كرجل واحد، إن اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله» (1) .
- الحديث 4711
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: قال: «استأذن أبو بكر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسمع صوت عائشة عاليا، فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما دخل قال لعائشة: لا أسمعك ترفعين صوتك (1) على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ ورفع يده ليلطمها، فحجزه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وخرج أبو بكر مغضبا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف رأيتني أنقذتك من الرجل؟ فمكث أبو بكر أياما، ثم استأذن، فوجدهما قد اصطلحا، فقال: أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قد فعلنا، [قد فعلنا] » . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 4281
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: قال: «كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجعل يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت الشمس» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم فخرج يجر ثوبه فزعا، حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي حتى انجلت، قال: إن الناس يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله - عز وجل-، إن الله إذا بدا لشيء من خلقه خشع له (1) ، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة» . وله في أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا، يركع ويسجد» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما مستعجلا إلى المسجد، وقد انكسفت الشمس، فصلى حتى انجلت، ثم قال: إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض، وإن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما خليقتان من خلقه، يحدث الله في خلقه ما شاء، فأيهما انخسف فصلوا حتى تنجلي، أو يحدث الله أمرا» (2) .
- الحديث 3991
النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير يسأله: «أي شيء قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، سوى {سورة الجمعة} ؟ فقال: كان يقرأ {هل أتاك} » . وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين وفي الجمعة: ب {سبح اسم ربك الأعلى} و {هل أتاك حديث الغاشية} قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما في الصلاتين» أخرجه مسلم والنسائي، وأخرج الموطأ الأولى، وأخرج أبو داود والترمذي الثانية (1) .
- الحديث 4252
النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين والجمعة ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {هل أتاك حديث الغاشية} وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
- الحديث 3863
النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم» . أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم أيضا قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسوي صفوفنا، حتى كأنما يسوي بها القداح، حتى رأى أنا قد عقلنا عنه، ثم خرج يوما، فقام حتى كاد أن يكبر، فرأى رجلا باديا صدره، فقال: عباد الله، لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم» وأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي هذه الرواية الثانية، وأخرج أبو داود أيضا قال: «أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الناس بوجهه، فقال: أقيموا صفوفكم - ثلاثا - والله لتقيمن صفوفكم، أو ليخالفن الله بين قلوبكم، قال: فرأيت الرجل منا يلزق منكبه بمنكب صاحبه، وركبته بركبته، وكعبه بكعبه» وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسوي صفوفنا إذا قمنا للصلاة، فإذا استوينا كبر» (1) .
- الحديث 3137
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من العنب خمرا، وإن من التمر خمرا، وإن من العسل خمرا، وإن من البر خمرا، وإن من الشعير خمرا» . وفي رواية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الخمر من العصير، والزبيب، والتمر والحنطة، والشعير والذرة، وإني أنهاكم عن كل مسكر» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي «إن من الحنطة خمرا، ومن الشعير خمرا، ومن التمر خمرا، ومن الزبيب خمرا، ومن العسل خمرا» (1) .
- الحديث 650
النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: والجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر} إلى آخرها [التوبة: 19] . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 39
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل ذات يوم، فساره، فقال: «اقتلوه» ، ثم قال: «أيشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: قالوا: نعم، ولكنه يقولها تعوذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تقتلوه، فإني إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» . أخرجه النسائي (1) .