شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن المقداد بن الأسود
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 7956
المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل - زاد الترمذي: أو اثنين، قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل: أمسافة الأرض، أو الميل الذي تكحل به العين؟ - قال: فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما، وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده إلى فيه» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية الترمذي قال: «فتصهرهم الشمس، فيكونون في العرق كقدر أعمالهم ... الحديث» (1) .
- الحديث 7726
المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال عبيد الله بن عدي بن الخيار: إن المقداد بن عمرو الكندي - وكان حليفا لبني زهرة، وكان ممن شهد بدرا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- أخبره أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتتلنا، فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله، أأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تقتله، فقال: يا رسول الله، قطع إحدى يدي، ثم قال ذلك بعدما قطعها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال» وفي رواية «فلما أهويت لقتله، قال: لا إله إلا الله ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .