شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن الشعبي
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 8303
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعليه جبة من صوف شامية ضيقة الكمين» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لبس جبة رومية ضيقة الكمين» (1) . وفي أخرى قال: «أهدى دحية الكلبي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- خفين، فلبسهما - زاد في رواية: وجبة، فلبسهما حتى تخرقا - لا يدري رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أذكي هما، أم لا؟» أخرجه الترمذي (2) إلا الأولى، فإن رزينا ذكرها، وهذا طرف من حديث طويل يتضمن المسح على الخفين، وهو مذكور في «كتاب الطهارة» (3) .
- الحديث 3758
المغيرة بن شعبة: قال زيد بن علاقة: «صلى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، فقلنا: سبحان الله! فقال: سبحان الله! ومضى فلما أتم صلاته سجد سجدة قبل السلام ثم سلم» . وفي رواية: «فلما أتم صلاته وسلم، سجد سجدتي السهو، فلما انصرف قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع كما صنعت» . قال أبو داود: وفعل كفعل المغيرة: سعد ابن أبي وقاص، وعمران بن حصين، والضحاك، ومعاوية، وأفتى به ابن عباس، وعمر بن عبد العزيز. وفي أخرى، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا قام الإمام في الركعتين: فإن ذكر قبل أن يستوي قائما فليجلس، وإذا استوى قائما فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي نحو الثانية (1) .