شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 7 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن السائب بن يزيد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 8
أول 7 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8751
السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «كنت قائما في المسجد، فحصبني رجل، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-، فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئته بهما، فقال: من أنتما؟ أو من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 6082
السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «صحبت ابن عوف، وطلحة بن عبيد الله، والمقداد، وسعدا، فما سمعت أحدا منهم يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 3966
السائب بن يزيد - رضي الله عنه -: قال «كان النداء يوم الجمعة: أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر، فلما كان عثمان - وكثر الناس (1) - زاد النداء الثالث (2) على الزوراء» (3) . زاد في رواية: «فثبت الأمر على ذلك» وفي أخرى قال: «ولم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم- غير مؤذن واحد» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وهذا لفظ الترمذي، قال: «كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر: إذا خرج الإمام أقيمت الصلاة، فلما كان عثمان نادى النداء الثالث على الزواراء» . وهذا لفظ أبي داود، أخرجه نحو رواية البخاري إلى قوله: «فثبت الأمر على ذلك» . وفي أخرى قال: «كان يؤذن بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد وأبي بكر وعمر، ... ثم ساق نحو ما تقدم، وفي أخرى لم يكن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا مؤذن واحد بلال ... » ثم ذكر معناه. وفي أخرى للنسائي قال: «كان بلال يؤذن إذا جلس النبي - صلى الله عليه وسلم- على المنبر يوم الجمعة، فإذا نزل أقام، ثم كان كذلك في زمن أبي بكر وعمر» وأخرج النسائي أيضا رواية أبي داود الأولى (4) .
- الحديث 2734
السائب بن يزيد - رضي الله عنه -: قال: «كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مدا وثلثا بمدكم اليوم، فزيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز» . زاد في رواية: «وكان السائب قد حج به في ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم-» . فرقه البخاري في موضعين. وفي رواية، قال السائب: «حج بي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا ابن سبع سنين» . وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 2114
السائب بن يزيد - رضي الله عنهما -: عن أبيه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1915
السائب بن يزيد - رضي الله عنه -: أن عمر قال «وجدت من فلان ريح شراب - يعني بعض بنيه - وزعم أنه شرب الطلاء، وأنا سائل عنه، فإن كان يسكر جلدته، فسأل، فقيل له: إنه يسكر، فجلده عمر الحد تاما» . أخرجه الموطأ، وأخرجه النسائي عن عتبة بن فرقد قال: «كان الذي يشربه عمر قد خلل» . ومما يدل على صحة هذا: حديث السائب: «أن عمر خرج عليهم فقال: إني وجدت من فلان ريح شراب ... الحديث» (1) .
- الحديث 256
السائب بن يزيد - رضي الله عنهما (1) - قال: «كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدا وثلثا بمدكم اليوم، وقد زيد [فيه] في زمن عمر بن عبد العزيز (2) » .