شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن الزبير بن العوام
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 6995
الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: «لما أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من لية، حتى إذا كنا عند السدرة، وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في طرف القرن الأسود حذوها، واستقبل نخبا ببصره [وقال مرة: واديه] ووقف حتى اتقف الناس كلهم، ثم قال: إن صيد وج وعضاهه حرم محرم لله، وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره على ثقيف» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6517
الزبير بن العوام - رضي الله عنه -: كان على النبي - صلى الله عليه وسلم- درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة، فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، وصعد النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى استوى على الصخرة، قال: فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أوجب طلحة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2461
الزبير بن العوام - رضي الله عنه -: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ما من صباح يصبح العبد إلا مناد ينادي: سبحان الملك القدوس» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1964
الزبير بن العوام - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، وهي الحالقة أما إني لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده، لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنون حتى تحابوا، ألا أدلكم على ما تتحابون به؟ افشوا السلام بينكم» أخرجه الترمذي (1) .