شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن عقيل
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
أول 2 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 5149
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأتينا، فحدثتنا أنه قال: اسكبي لي وضوءا - فذكرت وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت فيه: فغسل كفيه ثلاثا، ووضأ وجهه ثلاثا، ومضمض واستنشق مرة، ووضأ يديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه مرتين: بدأ بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما: ظهورهما وبطونهما، ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا» . وفي أخرى بهذا الحديث بغير بعض معانيه، قال فيه: «وتضمض واستنثر ثلاثا» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ عندها، فمسح الرأس كله: من قرن الشعر، كل ناحية لمنصب الشعر، لا يحرك الشعر عن هيئته» . وفي أخرى قالت: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ، قالت: فمسح رأسه، ومسح ما أقبل منه وما أدبر، وصدغيه، وأذنيه مرة واحدة» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه من فضل ماء كان في يديه» . وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه» . هذه روايات أبي داود. وفي رواية الترمذي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه مرتين: بدأ بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما: ظهورهما وبطونهما» . وأخرج أيضا الرواية التي فيها ذكر الصدغين (1) .
- الحديث 5196
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنهما - قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ، فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه» أخرجه أبو داود (1) .