شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن الربيع بنت معوذ
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 7
أول 4 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 5952
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنهما - «أنها اختلعت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم- أو أمرت - أن تعتد بحيضة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: أن الربيع قالت: «اختلعت من زوجي، ثم جئت عثمان، فسألته: ماذا علي من العدة؟ قال: لا عدة عليك: إلا أن تكوني حديثة عهد به، فتمكثي حتى تحيضي حيضة، قال: وإني متبع في ذلك قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مريم المغالية كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس، فاختلعت منه» (1) .
- الحديث 5149
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأتينا، فحدثتنا أنه قال: اسكبي لي وضوءا - فذكرت وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت فيه: فغسل كفيه ثلاثا، ووضأ وجهه ثلاثا، ومضمض واستنشق مرة، ووضأ يديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه مرتين: بدأ بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما: ظهورهما وبطونهما، ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا» . وفي أخرى بهذا الحديث بغير بعض معانيه، قال فيه: «وتضمض واستنثر ثلاثا» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ عندها، فمسح الرأس كله: من قرن الشعر، كل ناحية لمنصب الشعر، لا يحرك الشعر عن هيئته» . وفي أخرى قالت: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ، قالت: فمسح رأسه، ومسح ما أقبل منه وما أدبر، وصدغيه، وأذنيه مرة واحدة» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه من فضل ماء كان في يديه» . وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه» . هذه روايات أبي داود. وفي رواية الترمذي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه مرتين: بدأ بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما: ظهورهما وبطونهما» . وأخرج أيضا الرواية التي فيها ذكر الصدغين (1) .
- الحديث 5196
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنهما - قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ، فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4444
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها -: قالت: أرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: من كان أصبح صائما فليتم صومه، ومن كان مفطرا فليتم بقية يومه، فكنا بعد ذلك نصومه ونصومه صبياننا الصغار، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم أعطيناها إياه، حتى يكون الإفطار. وفي أخرى نحوه، قال: «ونصنع لهم اللعبة من العهن، فنذهب به معنا، فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة، نلهيهم بها حتى يتموا صومهم» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .