الحديث 8788البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس وجها، وأحسنه خلقا، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير» . وفي رواية قال: «كان مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه» . وفي رواية «ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي - صلى الله عليه وسلم-» . قال البخاري: وقال بعض أصحابي عن مالك بن إسماعيل: «إن جمته لتضرب قريبا من منكبيه» قال أبو إسحاق: سمعته يحدثه غير مرة، ما حدث به قط إلا ضحك. وفي أخرى «عظيم الجمة، إلى شحمة أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية. وله في أخرى قال: «ما رأيت من ذي لمة سوداء أحسن في حلة حمراء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: ورأيت لمته تضرب قريبا من منكبيه» . وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مربوعا، عريض ما بين المنكبين، كث اللحية، تعلوه حمرة، جمته إلى شحمة أذنيه، لقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت أحسن منه» . وأخرج الترمذي: «ما رأيت أحسن في حلة حمراء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإن جمته لتضرب ما بين منكبيه، لم يكن بالقصير ولا بالطويل، بعيد ما بين المنكبين» (1) .