شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 39 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن البراء بن عازب
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- أبي إسحاق4
- أبيه3
- عبيد بن البراء3
- الحكم2
- شعبة2
- معاذ بن جبل2
- وكيع2
- ابن أبي مريم1
- أبي إسحاق رواه جماعة1
- أبي بكر1
- أبي بكر بن أبي موسى1
- أبي عوانة بمعناه1
- أبيه أبي إسحاقت 238 هـ1
- أبيه البراء1
- أبيه بريدة1
- البراء . ق1
- الحسين بن عياشت 204 هـ1
- السدي1
- المعافى بن عمران1
- أمية بن خالد1
- برد أخي يزيد بن أبي زياد1
- حسين بن عياش رقي ثقة1
- حصين بن نمير و1
- سفيان1
- شبابة بن سوار1
- عامر .1
- عبد الرزاق1
- عبد الله بن المبارك1
- عبد الله بن يزيد الأنصاري1
- عبيد الله1
- عبيد الله بن موسى1
- علي بن مسهرت 189 هـ1
- عيسى بن يونس1
- غندر1
- محمد بن بشر1
- هشيم1
- يحيى بن آدم1
- يزيد1
- يزيد لم يذكروا1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 50
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8788
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس وجها، وأحسنه خلقا، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير» . وفي رواية قال: «كان مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه» . وفي رواية «ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي - صلى الله عليه وسلم-» . قال البخاري: وقال بعض أصحابي عن مالك بن إسماعيل: «إن جمته لتضرب قريبا من منكبيه» قال أبو إسحاق: سمعته يحدثه غير مرة، ما حدث به قط إلا ضحك. وفي أخرى «عظيم الجمة، إلى شحمة أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية. وله في أخرى قال: «ما رأيت من ذي لمة سوداء أحسن في حلة حمراء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: ورأيت لمته تضرب قريبا من منكبيه» . وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مربوعا، عريض ما بين المنكبين، كث اللحية، تعلوه حمرة، جمته إلى شحمة أذنيه، لقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت أحسن منه» . وأخرج الترمذي: «ما رأيت أحسن في حلة حمراء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإن جمته لتضرب ما بين منكبيه، لم يكن بالقصير ولا بالطويل، بعيد ما بين المنكبين» (1) .
- الحديث 7226
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: جاء رجل من بني النبيت قبيل من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عمل هذا يسيرا وأجر كثيرا» أخرجه مسلم. وفي رواية البخاري قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- رجل مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله، أقاتل أو أسلم؟ قال: أسلم ثم قاتل، [فأسلم ثم قاتل] فقتل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عمل قليلا وأجر كثيرا» (1) .
- الحديث 7125
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تبع جنازة حتى يصلى عليها كان له من الأجر قيراط، ومن مشى مع الجنازة حتى تدفن، كان له من الأجر قيراطان، والقيراط مثل أحد» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7036
البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم، والمؤذن يغفر له بمد صوته، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6133
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يدخل - يعني من العام المقبل - يقيم فيها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب، كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، قالوا: لا نقر بها، فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك، ولكن أنت محمد بن عبد الله، فقال: أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله، ثم قال لعلي بن أبي طالب: امح «رسول الله» قال: لا والله، لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وليس يحسن يكتب - فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله: لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها، فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا، فقالوا: قل لصاحبك: اخرج عنا، فقد مضى الأجل، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فتبعته ابنة حمزة تنادي: يا عم، يا عم، فتناولها علي، فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك بنت عمك، فحملتها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، قال علي: أنا أخذتها وهي بنت عمي، وقال جعفر: بنت عمي، وخالتها تحتي، وقال زيد: بنت أخي، فقضى بها النبي - صلى الله عليه وسلم- لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم، وقال لعلي: أنت مني، وأنا منك، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا. وفي رواية قال: «لما صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أهل الحديبية: كتب علي بينهم كتابا، فكتب: محمد رسول الله، فقال المشركون: لا تكتب: محمد رسول الله، لو كنت رسولا لم نقاتلك، ثم [قال] لعلي: امحه، فقال علي: ما أنا بالذي أمحوه، فمحاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده، وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، وأن لا يدخلوها إلا بجلبان السلاح، فسألوه: وما جلبان السلاح؟ قال: القراب بما فيه» والمسؤول عن جلبان السلاح هو أبو إسحاق [السبيعي] ، بين ذلك عبيد الله بن معاذ العنبري في حديثه قال: قال شعبة لأبي إسحاق: ما جلبان السلاح؟ قال: القراب [وما فيه] . وفي رواية قال: «صالح النبي - صلى الله عليه وسلم- المشركين يوم الحديبية على ثلاثة أشياء: على أن من أتاه من المشركين رده إليهم، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه، وعلى أن يدخلها من قابل، ويقيم بها ثلاثة أيام، ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح - السيف والقوس ونحوه - فجاء أبو جندل يحجل في قيوده، فرده إليهم» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما أراد أن يعتمر أرسل إلى أهل مكة يستأذنهم ليدخل مكة، فاشترطوا عليه: أن لا يقيم بها إلا ثلاث ليال، ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح، ولا يدعو منهم أحدا، قال: فأخذ يكتب الشرط بينهم علي بن أبي طالب، فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقالوا: لو علمنا أنك رسول الله، لم نمنعك، وتابعناك. وفي رواية لمسلم: بايعناك، ولكن اكتب: محمد بن عبد الله، فقال: أنا والله محمد بن عبد الله، وأنا رسول الله، قال: وكان لا يكتب، فقال لعلي: امح «رسول الله» ، فقال علي: لا والله لا أمحوه أبدا، قال: فأرنيه، فأراه إياه، فمحاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده، فلما دخل ومضى الأجل أتوا عليا، فقالوا: مر صاحبك فليرتحل، فذكر ذلك علي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: نعم، ثم ارتحل. وفي أخرى ثم قال لعلي: امح «رسول الله» ، قال: لا، والله لا أمحوك أبدا، قال: فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله ... الحديث، وفيه ذكر بنت حمزة، والأخذ لها، والخصومة فيها» أخرجه البخاري ومسلم (1) . هذه «
- الحديث 6167
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «لما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - المشركين يوم حنين نزل عن بغلته فترجل» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6063
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «لقينا المشركين يومئذ، وأجلس النبي - صلى الله عليه وسلم- جيشا من الرماة، وأمر عليهم عبد الله بن جبير وقال: لا تبرحوا، فإن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا، فلما لقينا هربوا، حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل، رفعن عن سوقهن، قد بدت خلاخيلهن، فأخذوا يقولون: الغنيمة، الغنيمة، فقال عبد الله [بن جبير] : عهد [إلي] النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن لا تبرحوا، فأبوا، فلما أبوا صرف الله وجوههم، فأصيب سبعون قتيلا، وأشرف أبو سفيان فقال: أفي القوم محمد؟ فقال: لا تجيبوه، قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ فقال: لا تجيبوه، قال: أفي القوم ابن الخطاب؟ فقال: إن هؤلاء قتلوا، فلو كانوا أحياء لأجابوا، فلم يملك عمر نفسه، فقال: كذبت يا عدو الله، أبقى الله لك ما يحزنك، قال أبو سفيان: أعل هبل؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- أجيبوه، قالوا: ما نقول؟ قال: قولوا: الله أعلى وأجل، قال أبو سفيان: لنا العزى، ولا عزى لكم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أجيبوه، قالوا: ما نقول؟ قال: قولوا: الله مولانا، ولا مولى لكم، قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، والحرب سجال، وتجدون مثلة، لم آمر بها، ولم تسؤني» . زاد في رواية رزين: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أجيبوه، فقالوا: ما نقول؟ قال: قولوا: لا سواء، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار» . وفي رواية (1) قال: «جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الرجالة يوم أحد - وكانوا خمسين رجلا، وهم الرماة - عبد الله بن جبير، فقال: إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا، حتى أرسل إليكم، فهزمهم الله، فأنا والله رأيت النساء يشتددن، وقد بدت خلاخيلهن وأسوقهن، رافعات ثيابهن، فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة، أي قوم، الغنيمة، ظهر أصحابكم فما تنتظرون؟ فقال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالوا: والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة، فلما أتوهم صرفت وجوههم، فأقبلوا منهزمين، فذلك قوله تعالى: {والرسول يدعوكم في أخراكم} [آل عمران: 153] فلم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم- غير اثني عشر رجلا، فأصابوا منا سبعين، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- قد أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومائة: سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا، فقال أبو سفيان: أفي القوم محمد؟ - ثلاث مرات - فنهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ - ثلاث مرات - ثم قال: أفي القوم ابن الخطاب؟ - ثلاث مرات - ثم رجع إلى أصحابه، فقال: أما هؤلاء فقد قتلوا، فما ملك عمر نفسه، فقال: كذبت والله يا عدو الله، إن الذين عددت لأحياء كلهم، وقد بقي لك ما يسوؤك، قال: يوم بيوم بدر، والحرب سجال، إنكم ستجدون في القوم مثلة لم آمر بها، ولم تسؤني، ثم أخذ يرتجز: أعل هبل، أعل هبل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا تجيبوه؟ ... وذكره إلى قوله: ولا مولى لكم» . أخرجه البخاري. وأخرج أبو داود الرواية الثانية إلى قوله: «صرفت وجوههم، ثم قال: وأقبلوا منهزمين» وفي رواية «فأنا والله رأيت النساء يسندن في الجبل» (2) .
- الحديث 6060
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رهطا إلى أبي رافع، فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو نائم، فقتله» . وفي رواية قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار، وأمر عليهم عبد الله بن عتيك، وكان أبو رافع يؤذي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنوا منه وقد غربت الشمس وراح الناس بسرحهم - قال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم، فإني منطلق ومتلطف بالبواب، لعلي أدخل، فأقبل حتى دنا من الباب، ثم تقنع بثوبه، كأنه يقضي حاجة، وقد دخل الناس، فهتف به البواب: يا عبد الله إن كنت تريد أن تدخل فادخل، فإني أريد أن أغلق الباب، فدخلت فكمنت، فلما دخل الناس أغلق الباب، ثم علق الأغاليق على ود، قال: فقمت إلى الأقاليد فأخذتها، ففتحت الباب - وكان أبو رافع يسمر عنده، وكان في علالي له - فلما ذهب عنه أهل سمره صعدت إليه، فجعلت كلما فتحت بابا أغلقت علي من داخل، قلت: إن القوم نذروا بي، لم يخلصوا إلي حتى أقتله، فانتهيت إليه، فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله، لا أدري أين هو من البيت؟ فقلت: أبا رافع، قال: من هذا؟ فأهويت نحو الصوت، فأضربه ضربة بالسيف، وأنا دهش، فما أغنيت شيئا، وصاح، فخرجت من البيت، فأمكث غير بعيد، ثم دخلت إليه، فقلت: ما هذا الصوت يا أبا رافع؟ فقال: لأمك الويل، إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف، قال: فأضربه ضربة، فأثخنته ولم أقتله، ثم وضعت صبيب (1) السيف في بطنه، حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته، فجعلت أفتح الأبواب بابا بابا، حتى انتهيت إلى درجة له، فوضعت رجلي، وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة، فانكسرت ساقي، فعصبتها بعمامتي، ثم انطلقت حتى جلست على الباب، فقلت: لا أخرج الليلة حتى أعلم: أقتلته؟ فلما صاح الديك: قام الناعي على السور، فقال: أنعى (2) أبا رافع تاجر أهل الحجاز، فانطلقت إلى أصحابي، فقلت: النجاء، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فحدثته، فقال: ابسط رجلك، فبسطت رجلي، فمسحها، فكأنها لم أشتكها قط» . وفي رواية قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى أبي رافع عبد الله بن عتيك وعبد الله بن عتبة في ناس معهم، فانطلقوا حتى دنوا من الحصن، فقال لهم عبد الله بن عتيك: امكثوا أنتم، حتى أنطلق أنا فأنظر، قال: فتلطفت أن أدخل الحصن، ففقدوا حمارا لهم، قال: فخرجوا بقبس يطلبونه، قال: فخشيت أن أعرف، فغطيت رأسي، وجلست كأني أقضي حاجة، ثم نادى صاحب الباب: من أراد أن يدخل فليدخل قبل أن أغلقه، فدخلت، ثم اختبأت في مربط حمار عند باب الحصن، فتعشوا عند أبي رافع، وتحدثوا حتى ذهب ساعة من الليل، ثم رجعوا إلى بيوتهم، فلما هدأت الأصوات، ولا أسمع حركة خرجت، قال: ورأيت صاحب الباب حيث وضع مفتاح الحصن في كوة فأخذته، ففتحت به باب الحصن، قال: قلت: إن نذر بي القوم انطلقت على مهل، ثم عمدت إلى أبواب بيوتهم، فغلقتها عليهم من ظاهر، ثم صعدت إلى أبي رافع في سلم، فإذا البيت مظلم قد طفئ سراجه، فلم أدر أين الرجل؟ فقلت: يا أبا رافع، قال: من هذا؟ قال: فعمدت نحو الصوت، فأضربه، وصاح، فلم تغن شيئا، قال: ثم جئت كأني أغيثه، فقلت: ما لك يا أبا رافع، وغيرت صوتي، فقال: ألا أعجبك؟ لأمك الويل، دخل علي رجل فضربني بالسيف، قال: فعمدت له أيضا، فأضربه أخرى، فلم تغن شيئا، فصاح، وقام أهله، قال: ثم جئت، وغيرت صوتي كهيئة المغيث، فإذا هو مستلق على ظهره، فأضع السيف في بطنه، ثم انكفئ عليه، حتى سمعت صوت العظم، ثم خرجت دهشا، حتى أتيت السلم، أريد أن أنزل، فأسقط منه، فانخلعت رجلي، فعصبتها، ثم أتيت أصحابي أحجل، فقلت: انطلقوا، فبشروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإني لا أبرح حتى أسمع صوت الناعية، فلما كان في وجه الصبح صعد الناعية، فقال: أنعى أبا رافع» - وفي نسخة أن أبا رافع قد مات - قال: فقمت أمشي ما بي قلبة، فأدركت أصحابي قبل أن يأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم-[فبشرته] . [وفي رواية «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رهطا من الأنصار إلى أبي رافع ليقتلوه، فانطلق رجل منهم، فدخل حصنهم، قال: فدخلت في مربط دواب لهم، قال: وأغلقوا الحصن، ثم إنهم فقدوا حمارا لهم، فخرجوا يطلبونه، فخرجت فيمن خرج، أريهم أني أطلبه معهم، فوجدوا الحمار، فدخلوا ودخلت، فأغلقوا باب الحصن ليلا، ووضعوا المفاتيح في كوة حيث أراها، فلما ناموا أخذت المفاتيح، ففتحت باب الحصن، ثم دخلت عليه ... ثم ذكر نحوه في قتل أبي رافع ووقوعه من السلم، قال: فوثئت رجلي، فخرجت إلى أصحابي، فقلت: ما أنا ببارح حتى أسمع الناعية، فما برحت حتى سمعت نعايا أبي رافع تاجر أهل الحجاز، فقمت وما بي قلبة، حتى أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم- فأخبرناه» ] أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 6020
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر، وكان المهاجرون يوم بدر: نيفا على الستين، والأنصار نيفا وأربعين ومائتين» . أخرجه البخاري، وأفرد الحميدي هذا الحديث عن الذي قبله، وهما حديث واحد، يشتركان في كمية عددهم يوم بدر، وحيث أفرده اتبعناه (1) .
- الحديث 5362
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حقا على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة، وليمس أحدهم من طيب أهله، فإن لم يجد فالماء له طيب» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4879
البراء بن عازب - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا التقى المسلمان فتصافحا، وحمدا الله، واستغفراه، غفر لهما» وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مسلمين يلتقيان. فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا» أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
- الحديث 4245
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الأضحى إلى البقيع، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وخطب، وقال: إن [أول] ما نبدأ به في يومنا هذا؟ أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء ... الحديث» . وقد تقدم ذكره باختلاف طرقه في «باب الأضاحي» من «كتاب الحج» في حرف الحاء. أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
- الحديث 3892
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم-، فإذا قال: سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع النبي - صلى الله عليه وسلم- جبهته على الأرض» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يحني أحد منا ظهره حتى نراه قد سجد» . زاد في رواية «ثم نخر من وراءه سجدا» . وفي رواية أبي داود: «أنهم كانوا إذا رفعوا رؤوسهم من الركوع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاموا قياما، فإذا رأوه قد سجد سجدوا» وفي أخرى له «أنهم كانوا يصلون مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإذ ركع ركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، لم نزل قياما حتى نراه قد وضع جبهته بالأرض، ثم يتبعونه» وفي أخرى له «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلا يحنو أحد منا ظهره حتى نرى النبي - صلى الله عليه وسلم- يضع» . وأخرج النسائي رواية أبي داود الأولى، وأخرج الترمذي: «كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرفع رأسه من الركوع، لم يحن رجل منا ظهره حتى يسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فنسجد» (1) .
- الحديث 3861
البراء بن عازب قال: «كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- أحببت أن أكون عن يمينه» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3501
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سجدت فضع كفيك، وارفع مرفقيك» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، قال: «قلت للبراء: أين كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه» (1) .
- الحديث 3494
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان ركوع النبي - صلى الله عليه وسلم-، وسجوده، وبين السجدتين، وإذا رفع رأسه من الركوع - ما خلا القيام والقعود - قريبا من السواء» . وفي رواية، قال: «رمقت الصلاة مع محمد - صلى الله عليه وسلم- فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله له بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته وجلسته ما بين التسليم، والانصراف: قريبا من السواء» . وفي أخرى قال: «غلب على الكوفة رجل قد سماه: زمن بن الأشعث، وسماه غندر في روايته: مطر بن ناجية - فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس، وكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع: قام قدر ما أقول: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، قال الحكم: فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى، فقال: سمعت البراء بن عازب يقول: كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قيامه، وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين: قريبا من السواء. قال شعبة: فذكرته لعمرو بن مرة، فقال: قد رأيت ابن أبي ليلى، فلم تكن صلاته هكذا» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية. وله في أخرى، قال: «رمقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الصلاة، فوجدت قيامه كركعته وسجدته، واعتداله في الركعة كسجدته، وجلسته بين السجدتين، وجلسته ما بين التسليم والانصراف: قريبا من السواء» . وله في أخرى، قال: «كان ركوعه وسجوده وما بين السجدتين: قريبا من السواء» . وفي رواية الترمذي والنسائي، قال: «كانت صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، قريبا من السواء» (1) .
- الحديث 2827
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: «أن رجلا كان جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من ذهب، وفي يد النبي مخصرة، فضرب بها نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إصبعه، فقال الرجل: مالي يا رسول الله؟ قال: ألا تطرح هذا الذي في إصبعك؟ فأخذه الرجل، فرمى به، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك، فقال: ما فعل الخاتم؟ قال: رميت به، قال: ما بهذا أمرتك، إنما أمرتك أن تبيعه فتستعين بثمنه» . أخرجه النسائي، وقال: هذا حديث منكر (1) .
- الحديث 3384
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم لا يعود» . وفي رواية مثله، ولم يذكر «ثم لا يعود» . وفي أخرى، قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رفع يديه حين افتتح الصلاة، ثم لم يرفعهما حتى انصرف» . أخرجه أبو داود، وقال - يعني: هذا الحديث: ليس بصحيح (1) .
- الحديث 2250
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا فلان، إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ، ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإنك إن مت في ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبت خيرا» . وفي رواية قال: قال [لي] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل - وذكره نحوه - وفيه: واجعلهن آخر ما تقول، فقلت: أستذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت، فقال: لا، وبنبيك الذي أرسلت» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وللبخاري نحوه، [وفيه] : وقال في آخره: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قالهن، ثم مات، مات على الفطرة» . وأخرجه الترمذي بنحو من ذلك. وفيه تقديم وتأخير. وفيه: «فطعن بيده في صدري، ثم قال: ونبيك الذي أرسلت» . وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: «وإن أصبحت أصبت خيرا» (1) .
- الحديث 2205
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه، قال: فسمعته يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك - أو تجمع عبادك» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 4366
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحببنا أن نكون عن يمينه، فيقبل علينا بوجهه» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1661
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «ذبح أبو بردة بن نيار قبل الصلاة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أبدلها، فقال: يا رسول الله، ليس عندي إلا جذعة؟ - قال شعبة: وأظنه قال: هي خير من مسنة - فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اجعلها مكانها، ولن تجزىء عن أحد بعدك» . ومنهم من لم يذكر الشك في قوله: «هي خير من مسنة» . وفي رواية: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا: نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل، فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء، وكان أبو بردة بن نيار قد ذبح، فقال: عندي جذعة خير من مسنة، فقال: اذبحها، ولن تجزىء عن أحد بعدك» . وفي أخرى قال: «ضحى خال لي - يقال له: أبو بردة - قبل الصلاة، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: شاتك شاة لحم، فقال: يا رسول الله، إن عندي داجنا جذعة من المعز؟ قال: اذبحها ولا تصلح لغيرك، ثم قال: من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين» . وفي رواية: «عناق لبن» . وفي أخرى: «عناق جذعة» . وفي أخرى: أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: «من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا: فلا يذبح حتى يصلي، فقال خالي: قد نسكت عن ابن لي؟ فقال: ذلك شيء عجلته لأهلك، قال إن عندي شاة خير من شاتين؟ قال: ضح بها، فإنها خير نسيكتيك» . هذه روايات البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في يوم نحر، فقال: «لا يذبحن أحدكم حتى يصلي، فقام خالي، فقال: يا رسول الله، هذا يوم اللحم فيه مكروه، وإني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وأهل داري - أو جيراني - قال: فأعد ذبحك بآخر، فقال: يا رسول الله، عندي عناق لبن، هي خير من شاتي لحم، أفأذبحها؟ قال: نعم، وهي خير نسكتيك ولا تجزئ جذعة بعدك» . وأخرج أبو داود الرواية الأولى. وأخرج النسائي الرواية الثانية. وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال «خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر بعد الصلاة، فقال: من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم، فقام أبو بردة بن نيار، فقال: يا رسول الله، لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب، فتعجلت فأكلت، وأطعمت أهلي وجيراني، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: تلك شاة لحم، فقال: إن عندي عناقا جذعة وهي خير من شاتي لحم، فهل تجزئ عني؟ قال نعم ولن تجزئ عن أحد بعدك» (1) .
- الحديث 680
البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » [إبراهيم: 27] . وفي رواية قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. إلا أنه قال: «هي في القبر، يقال له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟» (1) .
- الحديث 8707
البراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] قال: نزلت في عذاب القبر» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » . وفي أخرى قال: « {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 602
البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: مات رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تحرم الخمر، فلما حرمت الخمر، قال رجال: كيف بأصحابنا وقد ماتوا يشربون الخمر؟ فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات} [المائدة:93] .أخرجه الترمذي (1) .