شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 21 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن مسعود
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 23
أول 16 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 3978
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3810
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه، أو مريض، إن كان المريض ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلاة، وقال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علمنا سنن الهدى، وإن من سنن الهدى: الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «حافظوا على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن، فإنهن من سنن الهدى، وإن الله تبارك وتعالى شرع لنبيه - صلى الله عليه وسلم- سنن الهدى، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق بين النفاق، ولقد رأيتنا وإن الرجل ليهادى بين رجلين حتى يقام في الصف، وما منكم أحد إلا وله مسجد في بيته، ولو صليتم في بيوتكم، وتركتم مساجدكم، تركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم (1) » . وقد أخرج مسلم والنسائي هذا المعنى أطول منه، وسيجيء في «فضل صلاة الجماعة» . من «كتاب الفضائل» من حرف الفاء (2) .
- الحديث 1007
ابن مسعود - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي» .أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 832
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله تعالى بقوله: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] . إلا أربع سنين. أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 818
ابن مسعود - رضي الله عنه -: في قوله تعالى {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] وفي قوله تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] وفي قوله تعالى: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] قال: فيها كلها: رأى جبريل عليه السلام، له ستمائة جناح - زاد في قوله تعالى: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} أي جبريل في صورته. كذا عند مسلم. وعند البخاري في قوله تعالى: {فكان قاب قوسين أو أدنى (1) . فأوحى إلى عبده ما أوحى} قال: رأى جبريل له ستمائة جناح. ولم يذكر في سائر الآيات هذا، ولا ذكر منها غير ما أوردنا. وفي رواية الترمذي: {ما كذب الفؤاد ما رأى} قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض. وللبخاري، والترمذي في قوله: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} قال: رأى رفرفا أخضر سد أفق السماء (2) .
- الحديث 794
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر: ثقفيان، وقرشي (1) ، أو قرشيان، وثقفي، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ فقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا، فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ... } الآية [فصلت: 22] . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (2) . وللترمذي أيضا، قال: كنت مستترا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم: قرشي، وختناه ثقفيان، أو ثقفي وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع كلامنا هذا، فقال الآخر: إنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفع أصواتنا لم يسمعه، فقال الآخر: إن سمع منه شيئا سمعه كله، قال عبد الله: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين} (3) [فصلت: 22، 23] .
- الحديث 690
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: في بني إسرائيل والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: إنهن من العتاق (1) الأول، وهن من تلادي. أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 672
ابن مسعود - رضي الله عنه -: أن رجلا (1) أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فنزلت {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114] فقال الرجل: يا رسول الله، ألي هذه؟ قال: «لمن عمل بها من أمتي» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. ولمسلم أيضا قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا، فاقض في ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله، لو سترت على نفسك؟ قال: ولم يرد النبي صلى الله عليه وسلم، فقام الرجل فانطلق، فأتبعه النبي رجلا، فدعاه وتلا عليه هذه الآية: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} فقال رجل من القوم: يا نبي الله، هذا له خاصة؟ قال: «بل للناس كافة» . وأخرج الترمذي الروايتين، وأبو داود الرواية الثانية (2) .
- الحديث 774
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك، حتى يأتيهم جبريل، فإذا جاء فزع عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربك (1) ؟ فيقول: الحق، فيقولون: الحق الحق. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 701
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوكأ على عسيب - مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: سلوه عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحى إليه فتأخرت حتى صعد الوحي، ثم قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر (1) ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم: لا تسألوه. وفي رواية: «وما أوتوا من العلم إلا قليلا» قال الأعمش: هكذا في قراءتنا (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (3) .
- الحديث 622
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: من سره أن ينظر إلى الصحيفة التي عليها خاتم محمد صلى الله عليه وسلم، فليقرأ هؤلاء الآيات: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون. ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون. وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} [الأنعام: 151، 153] . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 611
ابن مسعود - رضي الله عنه -: إن أهل الإسلام لا يسيبون، وإن أهل الجاهلية كانوا يسيبون. أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 528
ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن للشيطان لمة بابن آدم، وللملك لمة، فأما لمة الشيطان، فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك، فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك، فليعلم أنه من الله، فيحمد الله، ومن وجد الأخرى، فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ، ثم قرأ: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء
- الحديث 460
ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟» قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه، قال: «فإن ماله ما قدم،، مال وارثه ما أخر» . أخرجه البخاري والنسائي (1) .
- الحديث 183
ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خططا صغارا، إلى هذا الذي في الوسط، من جانبه الذي في الوسط، فقال: «هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به- أو قد أحاط به- وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار: الأعراض، فإن أخطأه هذا، نهشه هذا، وإن أخطأه هذا، نهشه هذا (1) » . أخرجه البخاري والترمذي (2) .
- الحديث 114
ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنكم منصورون ومصيبون ومفتوح عليكم، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه أبو داود (1) .