شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن وكيع
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 739
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] (1) صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا، فجعل ينادي: يا بني فهر، يا بني عدي - لبطون قريش - حتى اجتمعوا. فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا، لينظر ما هو؟ فجاء أبو لهب وقريش، فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي، تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي؟ (2) قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فنزلت {تبت يدا أبي لهب وتب. ما أغنى عنه ماله وما كسب} . وفي بعض الروايات: «وقد تب» كذا قرأ الأعمش (3) . وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البطحاء، فصعد الجبل، فنادى: «يا صباحاه، يا صباحاه» ، فاجتمعت إليه قريش فقال: «أرأيتم إن حدثتكم: أن العدو مصبحكم، أو ممسيكم، أكنتم تصدقوني؟» قالوا: نعم، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» - وذكر نحوه. هذه رواية البخاري، ومسلم. وللبخاري أيضا قال: لما نزل: {وأنذر عشيرتك الأقربين} جعل النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم قبائل، قبائل. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. وفي رواية للبخاري: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين. ورهطك منهم المخلصين} (4) خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف: يا صباحاه، فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه، فقال: أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي (5) ؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا ... وذكر الحديث (6) .
- الحديث 557
ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: {وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه} [النساء: 8] قال: هي محكمة، وليست بمنسوخة. وفي رواية قال: إن ناسا يزعمون أن هذه الآية نسخت، ولا والله ما نسخت، ولكنها مما تهاون الناس بها، هما واليان: وال يرث، وذلك الذي يرزق، ووال لا يرث، وذلك الذي يقول بالمعروف، ويقول: لا أملك لك أن أعطيك، أخرجه البخاري (1) .