شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن عباس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 7
أول 6 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 5760
عبد الله بن عباس وأبو هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهم - «سئلوا عن البكر يطلقها زوجها ثلاثا؟ فكلهم قالوا: لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره» . أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «أنهم سئلوا عن رجل طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها؟ فقالوا: الواحدة تبينها، والثلاثة تحرمها إلا بعد زوج، ولا عدة عليها في واحدة ولا ثلاث، لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها} [الأحزاب: 49] ولها المتعة، وذلك نصف ما سمى لها، وإن كان لم يسم لها شيئا، فلها متعة، وهي غير لازمة» .
- الحديث 1768
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني امرأة ثقيلة، وإني أريد الحج، فما تأمرني؟ قال: أهلي بالحج واشترطي: أن محلي حيث تحبسني، قال: فأدركت» . وفي رواية: «أن ضباعة أرادت الحج، فأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تشترط، ففعلت ذلك عن أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود: «أنها أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج، أفأشترط؟ قال: نعم، قالت: كيف أقول؟ قال: قولي: لبيك اللهم لبيك، محلي من الأرض حيث تحبسني» . وفي رواية النسائي مثل الأولى. وله في أخرى مثل الثالثة وزاد: «فإن لك على ربك ما استثنيت» (1) .
- الحديث 1605
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قيل له في الذبح، والحلق، والرمي، والتقديم، والتأخير؟ فقال: لا حرج» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري أيضا قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يسأل يوم النحر بمنى؟ فيقول: لا حرج، فسأله رجل، فقال: حلقت قبل أن أذبح؟ فقال: أذبح، ولا حرج، قال: رميت بعدما أمسيت؟ فقال: لا حرج» . وفي أخرى له «أنه سئل عمن حلق قبل أن يذبح، ونحوه؟ فقال: لا حرج، لا حرج» . وفي أخرى له قال: «قال رجل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: زرت قبل أن أرمي؟ قال: لا حرج،، قال: حلقت قبل أن أذبح؟ قال: لا حرج، قال: ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: لا حرج» . وفي أخرى: «أنه سئل في حجته عن الذبح قبل الرمي؟ وعن الحلق قبل الذبح؟ فأومأ بيده: لا حرج» . وأخرج أبو داود والنسائي: الرواية الثانية (1) .
- الحديث 7727
() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للمقداد: «إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار، فأظهر إيمانه فقتلته، فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك من قبل» أخرجه ... (1) .
- الحديث 1432
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، قد قذفوها على عواتقهم اليسرى» . وفي أخرى: «فرملوا بالبيت ثلاثا،ومشوا أربعا» .لم يزد على هذا. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 583
محمد بن عبد الرحمن [وهو أبو الأسود من تبع التابعين]- رحمه الله - قال: قطع على أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه، فلقيت عكرمة مولى ابن عباس فأخبرته، فنهاني عن ذلك أشد النهي، ثم قال: أخبرني ابن عباس - رضي الله عنهما- أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين، يكثرون سواد المشركين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي السهم يرمى به، فيصيب أحدهم فيقتله، أو يضرب فيقتل، فأنزل الله {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ... } [النساء: 97] . أخرجه البخاري (1) .