شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن إسرائيل
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 852
ابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} ؟ [التغابن: 14] قال: هؤلاء رجال أسلموا من مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ... } الآية. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 578
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لقي ناس من المسلمين رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فأخذوه فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمة، فنزلت: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم (1) لست مؤمنا} وقرأها ابن عباس: السلام. هذا لفظ البخاري ومسلم. ولفظ الترمذي قال: مر رجل من بني سليم على نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- " ومعه غنم له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم، فقاموا فقتلوه، وأخذوا غنمه، فأتوا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأنزل الله الآية. وفي رواية أبي داود نحو من لفظ البخاري ومسلم إلا أنه لم يذكر: وقرأ ابن عباس: السلام (2) .
- الحديث 603
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قالوا: يا رسول الله، أرأيت الذين ماتوا وهم يشربون الخمر، لما نزل تحريم الخمر؟ فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات} . أخرجه الترمذي (1) .