شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن أبي أوفى
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
أول 4 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 2419
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا، فعلمني ما يجزئني؟ قال: قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: يا رسول الله، هذا لله، فماذا لي؟ قال: قل: اللهم ارحمني وعافني، واهدني وارزقني، فقال: هكذا بيديه - وقبضهما - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما هذا فقد ملأ يديه من الخير» . أخرجه أبو داود. وانتهت رواية النسائي عند قوله: «إلا الله؟» (1) .
- الحديث 2369
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو: «اللهم طهرني من الذنوب، اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد. وفي أخرى: اللهم طهرني بالثلج، والبرد، والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب، كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2168
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع ظهره من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد» . زاد في رواية: «اللهم طهرني بالثلج، والبرد، والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثله، إلى قوله: «من شيء بعد» . وفي رواية الترمذي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: اللهم برد قلبي بالثلج، والبرد ... الحديث» ولم يذكر أول حديث مسلم (1) .
- الحديث 326
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: «أن رجلا أقام سلعة في السوق، فحلف بالله لقد أعطي بها ما لم يعط، ليوقع فيها رجلا من المسلمين، فنزلت: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ... } إلى آخر الآية، [آل عمران: 77] » . أخرجه البخاري (1) . الفرع الثاني: في إخفاء العيب