شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن يحيى بن سعيد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 3319
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال «أقيمت صلاة العشاء، فقال رجل: لي حاجة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- يناجيه، حتى نام القوم، أو بعض القوم، ثم صلوا» . هذه رواية مسلم. وفي أخرى له، قال: «أقيمت الصلاة والنبي -صلى الله عليه وسلم- نجي رجل ... » وذكر الحديث. وفي أخرى قال: «كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينامون، ثم يصلون ولا يتوضؤون» . قال شعبة: قلت لقتادة: سمعته من أنس؟ قال: إي والله. وفي رواية البخاري، قال حميد: «سألت ثابتا عن الرجل يكلم الرجل بعد ما تقام الصلاة؟ فحدثني عن أنس قال: أقيمت الصلاة، فعرض للنبي - صلى الله عليه وسلم- رجل، فحبسه بعد ما أقيمت» . وفي رواية لهما، قال: «أقيمت الصلاة، ورجل يناجي النبي - صلى الله عليه وسلم-، فما زال يناجيه حتى نام أصحابه، ثم قام فصلى» . وفي أخرى «فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم» . وفي أخرى «فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه، فصلى بهم» . وأخرج أبو داود رواية البخاري الأولى وله في أخرى إلى قوله: «فحبسه» لم يزد. وأخرج أيضا رواية مسلم الثانية. وأخرج الترمذي، قال: «أقيمت الصلاة، فأخذ رجل بيد النبي - صلى الله عليه وسلم- فما زال يكلمه حتى نعس بعض القوم» . وله في أخرى، قال: «لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- بعد ما تقام الصلاة يكلمه الرجل، يقوم بينه وبين القبلة، فما يزال يكلمه، ولقد رأيت بعضهم ينعس من طول قيام النبي -صلى الله عليه وسلم-[له] » . وأخرج النسائي الرواية الثانية التي لمسلم (1) .
- الحديث 5237
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال قتادة: قال أنس: «كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينامون، ثم يصلون، ولا يتوضأون، قال: قلت: أسمعته من أنس؟ قال: إي والله» أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «يتوضؤون» . وفي رواية أبي داود: «كانوا ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون» . وأخرج أيضا بمعنى الأولى (1) . وقد تقدم في كتاب الصلاة لهذا الحديث روايات عدة للبخاري ومسلم والنسائي وأبي داود. فلم نعدها.