شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن وكيع
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 1693
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يسوق بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها - ثلاثا» . وفي رواية نحوه، وقال في الثالثة: «اركبها ويلك» . هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم نحوه، وفي آخره: «فقال - في الثالثة، أو الرابعة -: اركبها، ويلك، أو ويحك» . وفي أخرى له قال: «مر على النبي -صلى الله عليه وسلم- ببدنة - أو هدية - فقال: اركبها، قال: إنها بدنة - أو هدية، فقال: اركبها، قال: إنها بدنة أو هدية قال: وإن» . وأخرج الترمذي والنسائي مثل رواية مسلم الأولى (1) .
- الحديث 2316
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء يقول: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» . وفي رواية: «إذا أراد أن يدخل الخلاء» ، وفي أخرى: «كان إذا دخل الكنيف» أخرجه الجماعة، إلا الموطأ (1) .
- الحديث 5674
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم [ثلاثا] في الأخدعين والكاهل» (1) . وعند البخاري ومسلم قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم، ولم يكن يظلم أحدا أجره» (2) .
- الحديث 5455
أنس بن مالك - رضي الله عنه - (1) قال: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم- بتمر هدية (2) ، فجعل يقسمه وهو محتفز يأكل منه أكلا ذريعا - وفي رواية حثيثا - قال: ورأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا مقعيا يأكل تمرا» أخرجه مسلم. وعند أبي داود قال: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرجعت إليه، فوجدته يأكل تمرا وهو مقع» (3) .