شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 1085
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى خيبر، أتاها ليلا، وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر حتى يصبح، فخرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمد والله، محمد والخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» . أخرجه الموطأ والترمذي هكذا. وهو طرف من حديث طويل، قد أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وهو مذكور في كتاب الغزوات، في غزوة خيبر، من حرف الغين (1) .
- الحديث 3864
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصف من تمام الصلاة» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتموا الصفوف، فإني أراكم من وراء ظهري» ومنهم من قال فيه: «أقيموا الصفوف» . أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري قال: «أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بوجهه، فقال: أقيموا صفوفكم وتراصوا، فإني أراكم من وراء ظهري - زاد في رواية - وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه، وقدمه بقدمه» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: رصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفسي بيده، إني لأرى الشيطان يتخللكم، ويدخل من خلل الصف كأنها الحذف» . وله في أخرى قال محمد بن السائب: «صليت إلى جانب أنس يوما، فقال: هل تدري: لم جعل هذا العود في القبلة؟ قلت: لا والله، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضع يده عليه، فيقول: استووا، وعدلوا صفوفكم» . وفي أخرى: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة أخذ بيمينه، ثم التفت، فقال: اعتدلوا، سووا صفوفكم، ثم أخذه بيساره، وقال: اعتدلوا، سووا صفوفكم» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: أتموا الصف المقدم، ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر» . وأخرج النسائي رواية البخاري المفردة ورواية أبي داود الأولى، إلى قوله: «بالأعناق» وروايته الثالثة، وله في أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «استووا، استووا، استووا، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي» (1) .