شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن محمد بن موسى
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 4981
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «تزوج أبو طلحة أم سليم، فكان صداق ما بينهما الإسلام، أسلمت أم سليم قبل أبي طلحة، فخطبها، فقالت: إني قد أسلمت، فإن أسلمت نكحتك فأسلم، فكان صداق ما بينهما» . وفي رواية قال: «خطب أبو طلحة أم سليم، فقالت: والله ما مثلك يا أبا طلحة يرد، ولكنك [رجل] كافر، وأنا امرأة مسلمة، ولا يحل لي أن أتزوجك، فإن تسلم، فذلك مهري، ولا أسألك غيره. فأسلم، وكان [ذلك] مهرها، قال ثابت: فما سمعت بامرأة قط كانت أكرم مهرا من أم سليم: الإسلام، فدخل بها فولدت له» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 8817
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن أم سليم كانت تبسط للنبي - صلى الله عليه وسلم- نطعا، فيقيل عندها على ذلك النطع، فإذا قام النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذت من عرقه وشعره، فجمعته في قارورة، ثم جعلت في سك، قال: فلما حضرت أنس بن مالك الوفاة أوصى أن يجعل في حنوطه من ذلك السك، قال: فجعل في حنوطه» هذه رواية البخاري. ولمسلم قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يدخل بيت أم سليم، فينام على فراشها، وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم، فنام على فراشها، فأتيت، فقيل لها: هذا النبي - صلى الله عليه وسلم- نائم في بيتك على فراشك؟ قال: فجاءت، وقد عرق، واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدتها، فجعلت تنشف ذلك العرق، فتعصره في قواريرها، ففزع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما تصنعين يا أم سليم؟ فقالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت» . ولمسلم أيضا قال: «دخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال عندنا فعرق وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا أم سليم، ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو أطيب الطيب» وقد روى مسلم هذا عن أنس عن أم سليم نحوه. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- اضطجع على نطع فعرق، فقامت أم سليم إلى عرقه، فنشفته، فجعلته في قارورة، فرآها النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما هذا الذي تصنعين يا أم سليم؟ فقالت: أجعل عرقك في طيبي، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (1) .