شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 137
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: آلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نسائه شهرا، فكانت انفكت قدمه، فجلس في علية له، فجاء عمر، فقال: أطلقت نساءك؟ قال: «لا، ولكن آليت منهن شهرا، فمكث تسعا وعشرين، ثم نزل، فدخل على سائر نسائه» . وفي رواية نحوه، ولم يذكر عمر، وفيه: فقالوا: يا رسول الله، آليت شهرا؟ قال: «إن الشهر يكون تسعا وعشرين (1) » . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صرع من فرس، فجحش شقه، أو كتفه، وآلى من نسائه شهرا، فجلس في مشربة له، درجها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بها جالسا وهم قيام، فلما سلم قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائما، فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا، ولا تركعوا حتى يركع، ولا ترفعوا حتى يرفع» . قال: ونزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا، فقال: «إن الشهر تسع وعشرون» . هذه روايات البخاري، ووافقه على الرواية الثانية الترمذي والنسائي (2) .
- الحديث 3883
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: سقط رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدا، فصلينا وراءه قعودا، فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون» . زاد بعض الرواة «وإذا صلى قائما فصلوا قياما» أخرجه البخاري ومسلم. قال الحميدي: ومعاني سائر الروايات متقاربة. قال: وزاد في كتاب البخاري قوله: «إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا. هو في مرضه القديم، وقد صلى في مرضه الذي مات فيه جالسا، والناس خلفه قيام، لم يأمرهم بالقعود، وإنما نأخذ بالآخر فالآخر من أمر النبي -صلى الله عليه وسلم-. وأخرجه الموطأ وأبو داود، وليس عندهما ذكر السجود، وأخرجه الترمذي والنسائي، وأخرجه النسائي مختصرا قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- سقط من فرس على شقه الأيمن، فدخلوا عليه يعودونه، فحضرت الصلاة، فلما قضى الصلاة قال: إنما الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد» (1) .