شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن قتادة وحميد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 7214
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة» وفي رواية «لما يرى من فضل الشهادة» . أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم نحوه. وفي رواية الترمذي قال: «ما من عبد يموت له عند الله خير، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى» . وله في رواية أخرى أنه قال: «ليس أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالرجل من أهل الجنة، فيقول الله تعالى: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب، خير منزل، فيقول: سل وتمن، فيقول: أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة» (1) .
- الحديث 4987
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قدم عبد الرحمن بن عوف، فآخى النبي - صلى الله عليه وسلم- بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وعند الأنصاري امرأتان، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال له: بارك الله [لك] في أهلك ومالك، دلوني على السوق. فأتى السوق، فربح شيئا من أقط، أو شيئا من سمن، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم- بعد أيام، وعليه وضر من صفرة، فقال: مهيم، يا عبد الرحمن؟ قال: تزوجت أنصارية. قال: فما سقت؟ قال: وزن نواة من ذهب، فقال: «أولم ولو بشاة» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن عبد الرحمن تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب» لم يزد على هذا القدر. وزاد في أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال له: «أولم ولو بشاة» . وفي رواية الترمذي قال: «هلم أقاسمك مالي نصفين، ولي امرأتان فأطلق إحداهما، فإذا انقضت عدتها تزوجتها، فقال: بارك الله لك ... » وذكر الحديث. وهذه قد أخرجها البخاري أيضا، وقد تقدم ذكرها في «كتاب الصحبة» وأخرج الترمذي الرواية الآخرة التي لمسلم. وفي رواية النسائي: أن عبد الرحمن جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبه أثر الصفرة، فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كم سقت؟» قال: زنة نواة من ذهب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أولم ولو بشاة» وفي رواية «بارك الله لك، أولم ولو بشاة» . وفي أخرى [قال] : «رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعلي بشاشة العرس، فقلت: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: كم أصدقتها؟ قلت له: نواة من ذهب» (1) . وأخرج النسائي أيضا الرواية الأولى، وأخرج «الموطأ» وأبو داود رواية النسائي الأولى (2) .