شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن قتادة . والمحفوظ حديث قتادة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 4766
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما مثل الجليس الصالح: مثل العطار، إما أن يحذيك، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ومثل جليس السوء: كمثل صاحب الكير، إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة» . هذه الرواية ذكرها رزين (1) . والذي ذكره أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، مثل التمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن: كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن: كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها. ومثل الجليس الصالح: كمثل صاحب المسك، إن لم يصبك منه شيء أصابك من ريحه، ومثل الجليس السوء: كمثل صاحب الكير، إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانه» . وفي رواية لأبي داود عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بالكلام الأول إلى قوله: «وطعمها مر» ، قال ابن معاذ: قال أنس في حديثه: «وكنا نتحدث: أن مثل الجليس الصالح ... » وساق بقية الحديث. وفي رواية عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثل الجليس الصالح ... » فذكر نحوه. هكذا قال أبو داود (2) .
- الحديث 6296
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، مثل التمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن، كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن، كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح، كمثل صاحب المسك، إن لم يصبك منه شيء، أصابك من ريحه، ومثل جليس السوء، كمثل صاحب الكير، إن لم يصبك منه من سواده أصابك من دخانه» . أخرجه أبو داود (1) ، وقد تقدم لأبي موسى في «كتاب تلاوة القرآن» مثل هذا.