شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 10 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن قتادة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 13
- الحديث 6612
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لأبي: «إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك {لم يكن الذين كفروا} قال: وسماني؟ قال: نعم، فبكى» . وفي رواية مثله، ولم يسم سورة، وفيه قال: «الله سماني لك؟ قال: الله سماك لي؟ قال: فجعل أبي يبكي» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بن كعب: «إن الله أمرني أن أقرئك القرآن، قال: الله سماني لك؟ قال: نعم، قال: وقد ذكرت عند رب العالمين؟ قال: نعم، فذرفت عيناه» وأخرج الترمذي الأولى (1) .
- الحديث 6477
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ببيعة الرضوان، كان عثمان بن عفان رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أهل مكة، قال: فبايع الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله، فضرب بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6458
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر وعمر: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين» أخرجه الترمذي. مثله، وزاد: قال علي: قال لي: «لا تخبرهما يا علي» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5433
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لم يأكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على خوان حتى مات، وما أكل خبزا مرققا حتى مات» . وفي رواية له قال: «ما علمت النبي - صلى الله عليه وسلم- أكل على سكرجة قط، ولا خبز له مرقق قط، ولا أكل على خوان قط، قيل لقتادة: فعلام كانوا يأكلون؟ قال: على السفر» . أخرجه البخاري، وأخرج الترمذي الثانية، وزاد في رواية: «حتى مات» (1) .
- الحديث 4867
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم وأبي داود: «أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم-: إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟ قال: قولوا: وعليكم» . وفي رواية للبخاري قال: «مر يهودي برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: السام عليك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وعليك، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أتدرون ماذا قال هذا؟ قال: السام عليك، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: لا، إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم» . وفي رواية الترمذي: «أن يهوديا أتى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه القوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تدرون ما قال [هذا] ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، سلم يا رسول الله، قال: ولكنه قال: كذا وكذا، ردوه علي، فردوه، فقال: قلت: السام عليكم؟ قال: نعم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند ذلك: إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا: عليك ما قلت، قال: {وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله} [المجادلة: 8] » (1) .
- الحديث 4766
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما مثل الجليس الصالح: مثل العطار، إما أن يحذيك، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ومثل جليس السوء: كمثل صاحب الكير، إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة» . هذه الرواية ذكرها رزين (1) . والذي ذكره أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، مثل التمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن: كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن: كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها. ومثل الجليس الصالح: كمثل صاحب المسك، إن لم يصبك منه شيء أصابك من ريحه، ومثل الجليس السوء: كمثل صاحب الكير، إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانه» . وفي رواية لأبي داود عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بالكلام الأول إلى قوله: «وطعمها مر» ، قال ابن معاذ: قال أنس في حديثه: «وكنا نتحدث: أن مثل الجليس الصالح ... » وساق بقية الحديث. وفي رواية عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثل الجليس الصالح ... » فذكر نحوه. هكذا قال أبو داود (2) .
- الحديث 6296
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، مثل التمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن، كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن، كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح، كمثل صاحب المسك، إن لم يصبك منه شيء، أصابك من ريحه، ومثل جليس السوء، كمثل صاحب الكير، إن لم يصبك منه من سواده أصابك من دخانه» . أخرجه أبو داود (1) ، وقد تقدم لأبي موسى في «كتاب تلاوة القرآن» مثل هذا.
- الحديث 3654
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن جدته مليكة (1) دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لطعام صنعته، فأكل منه، ثم قال: قوموا فأصلي لكم، قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتين، ثم انصرف» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى به وبأمه - أو خالته - قال: «فأقامني عن يمينه، وأقام المرأة خلفنا» . وفي أخرى قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خلقا، فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا، قال: فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس، ثم ينضح، ثم يؤم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ونقوم خلفه، فيصلي بنا، قال: وكان بساطهم من جريد النخل» . وأخرج الرواية الأولى الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي. وفي أخرى لأبي داود قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يزور أم سليم، فتدركه الصلاة أحيانا، فيصلي على بساط لنا وهو حصير، ننضحه بالماء» . وفي أخرى للنسائي «أن أم سليم سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يأتيها فيصلي [في بيتها] ، فتتخذه مصلى؟ فأتاها، فعمدت إلى حصير، فنضحته بماء، فصلى عليه، وصلوا معه» (2) .
- الحديث 2379
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . وفي رواية: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، والكسل، وأرذل العمر، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات» . هذه رواية البخاري ومسلم. وللبخاري: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من البخل» . وفي رواية الترمذي، قال: «كثيرا ما كنت أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال» . وفي أخرى له: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والجبن والبخل، وفتنة المسيح [الدجال] ، وعذاب القبر» . وللبخاري، ومسلم رواية أطول من هؤلاء، وهي مذكورة في جملة حديث طويل يتضمن شيئا آخر، يرد في موضعه. وفي رواية أبي داود، والنسائي مثل رواية البخاري ومسلم الأولى. وفي أخرى لأبي داود، قال أنس: «كنت أخدم النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكنت أسمعه يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وضلع الدين، وغلبة الرجال» . وذكر بعض ما سبق. وفي أخرى له مختصرا، ذكره في «كتاب الحروف» ، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أعوذ بك من البخل والهرم» أراد: تحريك الخاء والباء بالفتح. وفي أخرى للنسائي، قال: «كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- دعوات لا يدعهن، كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الرجال» . زاد في أخرى بعد «الجبن» : «والدين» . وفي أخرى: «وضلع الدين» (1) .
- الحديث 2380
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الجذام، والبرص، والجنون، ومن سيئ الأسقام» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 2402
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع ... وذكر دعاء آخر» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 606
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط، فقال: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» ، قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم، ولهم خنين (1) ، فقال رجل: من أبي؟ قال: فلان، فنزلت هذه الآية {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: آية 101] . وفي رواية أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فقام على المنبر فذكر الساعة، وذكر أن فيها أمورا عظاما، ثم قال: «من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي، فأكثر الناس البكاء، وأكثر أن يقول: سلوا» فقام عبد الله بن حذافة السهمي، فقال: من أبي؟ فقال: أبوك حذافة، ثم أكثر أن يقول: سلوني، فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، فسكت (2) ثم قال: عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط، فلم أر كاليوم في الخير والشر قال: ابن شهاب: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قالت أم عبد الله بن حذافة لعبد الله بن حذافة: ما سمعت قط أعق منك، أمنت أن تكون أمك قارفت بعض ما يقارف أهل الجاهلية فتفضحها (3) على أعين الناس؟ فقال عبد الله بن حذافة: لو ألحقني بعبد أسود للحقته. وفي أخرى قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحابه شيء، فخطب، فقال: «عرضت علي الجنة والنار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قال: فما أتى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أشد منه، قال: غطوا رءوسهم، ولهم خنين..» ، ثم ذكر قيام عمر وقوله، وقول الرجل: من أبي؟ ونزول الآية. وفي أخرى قال: سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه في المسألة، فصعد ذات يوم المنبر، فقال: لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم، فلما سمعوا ذلك أرموا (4) ورهبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر، قال أنس: فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل -كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه - فقال: يا نبي الله، من أبي؟ قال: أبوك حذافة، ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، نعوذ بالله من الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إني صورت لي الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط» . قال قتادة: يذكر هذا الحديث عند هذه الآية {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي منه طرفا يسيرا، قال: قال رجل: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أبوك فلان: فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} (5) .
- الحديث 78
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال الزهري: دخلت على أنس وهو يبكي، فقلت: «ما يبكيك؟» قال: «لا أعرف شيئا مما أدركت، إلا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضيعت» . وفي أخرى: قال أنس: «لا أعرف شيئا مما كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» . قيل: «الصلاة (1) ؟» قال: «أليس صنعتم ما صنعتم فيها؟» . أخرجه البخاري، وأخرج الثانية الترمذي (2) . وهذه أحاديث وجدتها في كتاب رزين، ولم أجدها في الأصول.