شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عفان
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 6012
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان، قال: فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقام سعد بن عبادة، فقال: إيانا تريد يا رسول الله؟ والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، قال: فندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الناس فانطلقوا، حتى نزلوا بدرا، ووردت عليهم روايا قريش، وفيهم غلام أسود لبني الحجاج، فأخذوه، فكان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- يسألونه عن أبي سفيان، وأصحابه؟ فيقول: مالي علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأمية بن خلف في الناس، فإذا قال ذلك ضربوه، فقال: نعم أنا أخبركم، هذا أبو سفيان، فإذا تركوه فسألوه قال: ما لي بأبي سفيان علم، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأمية بن خلف في الناس، فإذا قال هذا أيضا ضربوه، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائم يصلي، فلما رأى ذلك انصرف، وقال: والذي نفسي بيده، لتضربونه إذا صدقكم، وتتركونه (1) إذا كذبكم، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هذا مصرع فلان - ويضع يده على الأرض هاهنا، وهاهنا - قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم. وأخرجه أبو داود، وأول حديثه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ندب أصحابه، فانطلق إلى بدر، فإذا هم بروايا قريش، فيها عبد أسود لبني الحجاج ... » وذكر الحديث إلى آخره بتغيير شيء من ألفاظه، ثم قال في آخره: «والذي نفسي بيده، ما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمر بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخذوا بأرجلهم، فسحبوا، فألقوا في القليب» (2) .
- الحديث 6541
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن أهل اليمن قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام، قال: فأخذ بيد أبي عبيدة [بن الجراح] ، فقال: هذا أمين هذه الأمة» . وزاد رزين في الأولى «وفيه نزل {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم ... } الآية [المجادلة: الآية 22] وكان قتل أباه - وهو من جملة أسارى بدر - بيده، لما سمع منه في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما يكره، ونهاه فلم ينته» (1) .
- الحديث 6704
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية، قريبا من ستة أشهر، يقول: الصلاة أهل البيت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4292
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرفع يديه ... وذكر الرواية الأولى» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستسقي هكذا، ومد يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه» . وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى إلى قوله: «في الاستسقاء» (1) .