شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عائشة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 8776
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي عمر، وهو ابن ثلاث وستين» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 4031
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر، ثم ركب» . وفي رواية «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أخر الظهر، حتى يدخل أول وقت العصر» . وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا عجل عليه السير (1) يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر، فيجمع بينهما، ويؤخر المغرب حتى يجمع بينهما وبين العشاء» . أخرجه البخاري، ومسلم وأبو داود، وزاد أبو داود في رواية أخرى بعد قوله: «العشاء» : «حين يغيب الشفق» . وفي رواية النسائي مثل الرواية الثانية وزيادة أبي داود، وفي أخرى للبخاري «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر، يعني: المغرب والعشاء» (2) .
- الحديث 2764
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بلحم تصدق به على بريرة، فقال: هو عليها صدقة، ولنا هدية» . وفي رواية، قال: «أهدت بريرة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحما تصدق به عليها، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. إلا أن في رواية أبي داود «فقال: ما هذا؟ قالوا: شيء تصدق به على بريرة ... الحديث» (1) .