شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 7 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن شعبة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 11
- الحديث 635
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ... } الآية [الأنفال: 32] فنزلت {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ... } الآية [الأنفال: 33] فلما أخرجوه، نزلت {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام ... } الآية [الأنفال: 34] أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 8461
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان وعصية، عصوا الله ورسوله» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وقد تقدم في «باب القنوت» في «كتاب الصلاة» من حرف الصاد أحاديث في لعن هذه القبائل.
- الحديث 8009
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل نبي سأل سؤالا - أو قال: لكل نبي دعوة قد دعاها لأمته - وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة» (1) .
- الحديث 6126
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب النبي - صلى الله عليه وسلم-، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله - صلى الله عليه وسلم- في زقاق خيبر - وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم- وانحسر الإزار عن فخذ النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: فإني لأرى بياض فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية: ثم حسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الإزار عن فخذه، حتى [إني] أنظر إلى بياض فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين - قالها ثلاث مرات - قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد والخميس، قال: وأصبناها عنوة، وجمع السبي، فجاء دحية، فقال: يا رسول الله، أعطني جارية من السبي، فقال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيي. فجاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا نبي الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير، لا تصلح إلا لك، قال: ادعوه بها، قال: فجاء بها، فلما نظر إليها النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: خذ جارية من السبي غيرها، فأعتقها وتزوجها، فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها - حتى إذا كان بالطريق جهزتها أم سليم، فأهدتها له من الليل، فأصبح النبي - صلى الله عليه وسلم- عروسا، فقال: من كان عنده شيء فليجئ به، قال: وبسط نطعا، قال: فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا حيسا، فكانت وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) ، ولهذا الحديث طرق كثيرة طويلة ومختصرة، ورد بعضها في «كتاب الدعاء» من حرف الدال، وبعضها في «كتاب الصداق» ، من حرف الصاد، وبعضها في ذكر الوليمة والحمر الإنسية في «كتاب الطعام» من حرف الطاء، وبعضها في «كتاب الجهاد» من حرف الجيم، وبعضها في ذكر الركوب والارتداف من «كتاب الصحبة» في حرف الصاد، وبعضها جاء هاهنا، ويجيء بعضها في فضائل المدينة من «كتاب الفضائل» في حرف الفاء، ويجيء باقيها في «كتاب النكاح» من حرف النون إن شاء الله تعالى.
- الحديث 4732
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث» . وفي أخرى: «لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانا» . أخرج الأولى الجماعة إلا النسائي، وأخرج الثانية مسلم. وقال مالك في الموطأ في روايته: «ولا أحسب التدابر إلا الإعراض عن المسلم، يدبر عنه بوجهه» (1) .
- الحديث 3288
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر، فقال رجل: وإن كان بنصف النهار؟ قال: وإن كان بنصف النهار» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 3348
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنا إذا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر، فقلنا: زالت الشمس أو لم تزل؟ صلى الظهر، ثم ارتحل» . وفي رواية، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر، فقال له رجل: وإن كان بنصف النهار؟ قال: وإن كان بنصف النهار» . أخرجه أبو داود وأخرج الثانية معه النسائي (1) .
- الحديث 3006
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4010
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال يحيى بن يزيد الهنائي: «سألت أنسا عن قصر الصلاة؟ فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال، أو ثلاثة فراسخ - شك شعبة - صلى ركعتين» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 6727
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الأنصار ليكتب لهم بالبحرين، فقالوا: لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها، فقال: ذلك لهم ما شاء الله، كل ذلك يقولون له، قال: فإنكم سترون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني» . وفي رواية «دعا الأنصار إلى أن يقطع لهم البحرين، فقالوا: لا، إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها، فقال: إما لا، فاصبروا حتى تلقوني، فإنه سيصيبكم أثرة بعدي» . وفي رواية: أنه قال للأنصار: «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» . أخرج الثانية والثالثة البخاري (1) ، والأولى ذكرها رزين (2) .
- الحديث 606
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط، فقال: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» ، قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم، ولهم خنين (1) ، فقال رجل: من أبي؟ قال: فلان، فنزلت هذه الآية {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: آية 101] . وفي رواية أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فقام على المنبر فذكر الساعة، وذكر أن فيها أمورا عظاما، ثم قال: «من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي، فأكثر الناس البكاء، وأكثر أن يقول: سلوا» فقام عبد الله بن حذافة السهمي، فقال: من أبي؟ فقال: أبوك حذافة، ثم أكثر أن يقول: سلوني، فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، فسكت (2) ثم قال: عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط، فلم أر كاليوم في الخير والشر قال: ابن شهاب: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قالت أم عبد الله بن حذافة لعبد الله بن حذافة: ما سمعت قط أعق منك، أمنت أن تكون أمك قارفت بعض ما يقارف أهل الجاهلية فتفضحها (3) على أعين الناس؟ فقال عبد الله بن حذافة: لو ألحقني بعبد أسود للحقته. وفي أخرى قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحابه شيء، فخطب، فقال: «عرضت علي الجنة والنار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قال: فما أتى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أشد منه، قال: غطوا رءوسهم، ولهم خنين..» ، ثم ذكر قيام عمر وقوله، وقول الرجل: من أبي؟ ونزول الآية. وفي أخرى قال: سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه في المسألة، فصعد ذات يوم المنبر، فقال: لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم، فلما سمعوا ذلك أرموا (4) ورهبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر، قال أنس: فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل -كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه - فقال: يا نبي الله، من أبي؟ قال: أبوك حذافة، ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، نعوذ بالله من الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إني صورت لي الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط» . قال قتادة: يذكر هذا الحديث عند هذه الآية {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي منه طرفا يسيرا، قال: قال رجل: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أبوك فلان: فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} (5) .