شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن حميد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 13
أول 12 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 3178
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يخلط الزهو والتمر ثم يشرب، وإن ذلك كان عامة خمورهم حين حرمت الخمر» . أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي، قال: «نهى رسول - صلى الله عليه وسلم- أن يجمع بين شيئين مما ينبذان، مما يبغي أحدهما على صاحبه. قال، وسألته عن الفضيخ؟ فنهاني عنه، قال: وكان يكره المذنب من البسر مخافة أن يكونا شيئين، فكنا نقطعه» . وفي رواية قال أبو إدريس: «شهدت أنس بن مالك أتي ببسر مذنب، فجعل يقطعه منه» . وفي رواية قال: «كان أنس يأمر بالمذنب فيقرض» . وفي رواية: «كان لا يدع شيئا قد أرطب إلا عزله عن فضيخه» (1) .
- الحديث 3836
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي، مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه» . وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة، فيقرأ بالسورة الخفيفة، أو بالسورة القصيرة» . وفي أخرى قال: «ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من النبي - صلى الله عليه وسلم-» . زاد في رواية أخرى «وإن كان ليسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتتن أمه» . وفي أخرى قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يوجز الصلاة ويكملها» . وفي أخرى «كان يوجز في الصلاة ويتم» . وفي أخرى «كان من أخف الناس صلاة في تمام» . وفي أخرى «ما صليت خلف أحد أوجز صلاة، ولا أتم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانت صلاته متقاربة، وصلاة أبي بكر متقاربة، فلما كان عمر مد في صلاة الصبح» . هذه روايات البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي الرواية السابعة، وله في أخرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة، فأخفف مخافة أن تفتتن أمه» . وأخرج النسائي الرواية السابعة (1) .
- الحديث 4673
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان أبو طلحة أكثر الأنصار مالا بالمدينة من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدخلها، ويشرب من ماء فيها طيب، قال أنس: فلما نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] قام أبو طلحة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن الله تبارك وتعالى يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب مالي إلي: بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين، فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه» . قال القعنبي عن مالك، قال: «رابح، أو رايح» ، وقال غيره: «رايح» ، وقال غيره: «رابح» (1) . قال البخاري: قال ثابت عن أنس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لأبي طلحة: «اجعله لفقراء أقاربك، فجعلها لحسان، وأبي بن كعب» . وفي رواية: وقال: «اجعلها لفقراء قرابتك، قال أنس: فجعلها لحسان وأبي بن كعب، وكانا أقرب إليه مني، وكانت قرابة حسان، وأبي من أبي طلحة - واسمه: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وحسان: بن ثابت بن المنذر بن حرام - يجتمعان إلى حرام، وهو الأب الثالث» . قال البخاري: وقال إسماعيل: أخبرني عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة - لا أعلمه إلا عن أنس - قال: «لما نزلت: {لن تنالوا البر} جاء أبو طلحة ... ثم ذكر نحو ما تقدم ... إلى أن قال: فهي إلى الله عز وجل، وإلى رسوله - صلى الله عليه وسلم-، أرجو بره وذخره، فضعها أي رسول الله حيث أراك الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بخ أبا طلحة، ذلك مال رابح، قبلناه منك، ورددناه عليك، فاجعله في الأقربين، فتصدق أبو طلحة على ذوي رحمه، قال: وكان منهم: أبي وحسان، قال: فباع حسان حصته من معاوية، فقيل له: تبيع صدقة أبي طلحة؟ فقال: ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم؟ قال: وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني جديلة الذي بناه معاوية» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم قال: «لما نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر} قال أبو طلحة: أرى ربنا يسألنا من أموالنا، فأشهدك أني [قد] جعلت أرضي بيرحاء لله، فقال: اجعلها في قرابتك، قال: فجعلها في حسان بن ثابت، وأبي بن كعب» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى. وفي رواية أبي داود مثل هذه الآخرة، وقال: «فقسمها بين حسان بن ثابت، وأبي بن كعب» . قال أبو داود: وبلغني عن الأنصاري - محمد بن عبد الله - قال أبو طلحة: زيد بن سهل، وذكر نسبه، ونسب حسان كما سبق - وزاد: وأبي بن كعب بن قيس بن عتيك بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، فعمرو يجمع حسان وأبا طلحة وأبيا، قال الأنصاري: وبين أبي وأبي طلحة ستة آباء. وفي رواية الترمذي قال: «لما نزلت: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} ونزلت: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} [البقرة: 245] قال أبو طلحة: يا رسول الله، حائطي صدقة لله، ولو استطعت أن أسر ذلك لم أعلنه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اجعله في قرابتك» . وأخرج النسائي رواية مسلم الآخرة (2) .
- الحديث 4987
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قدم عبد الرحمن بن عوف، فآخى النبي - صلى الله عليه وسلم- بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وعند الأنصاري امرأتان، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال له: بارك الله [لك] في أهلك ومالك، دلوني على السوق. فأتى السوق، فربح شيئا من أقط، أو شيئا من سمن، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم- بعد أيام، وعليه وضر من صفرة، فقال: مهيم، يا عبد الرحمن؟ قال: تزوجت أنصارية. قال: فما سقت؟ قال: وزن نواة من ذهب، فقال: «أولم ولو بشاة» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن عبد الرحمن تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب» لم يزد على هذا القدر. وزاد في أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال له: «أولم ولو بشاة» . وفي رواية الترمذي قال: «هلم أقاسمك مالي نصفين، ولي امرأتان فأطلق إحداهما، فإذا انقضت عدتها تزوجتها، فقال: بارك الله لك ... » وذكر الحديث. وهذه قد أخرجها البخاري أيضا، وقد تقدم ذكرها في «كتاب الصحبة» وأخرج الترمذي الرواية الآخرة التي لمسلم. وفي رواية النسائي: أن عبد الرحمن جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبه أثر الصفرة، فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كم سقت؟» قال: زنة نواة من ذهب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أولم ولو بشاة» وفي رواية «بارك الله لك، أولم ولو بشاة» . وفي أخرى [قال] : «رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعلي بشاشة العرس، فقلت: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: كم أصدقتها؟ قلت له: نواة من ذهب» (1) . وأخرج النسائي أيضا الرواية الأولى، وأخرج «الموطأ» وأبو داود رواية النسائي الأولى (2) .
- الحديث 6066
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر، فقال: يا رسول الله، غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع - وفي رواية: لئن أشهدني الله مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ليرين الله ما أجد - فلما كان يوم أحد، [و] انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه - وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء - يعني المشركين - ثم تقدم، فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ، الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أحد، قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع، قال أنس: فوجدنا به بضعة وثمانين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم ووجدناه قد قتل، و [قد] مثل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته
- الحديث 6648
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن أم الربيع بنت البراء (1) - وهي أم حارثة بن سراقة - أتت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: «يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة - وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب - فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء؟ قال: يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» . وفي رواية: قال أنس: «أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تك الأخرى ترى ما أصنع، فقال: ويحك - أو هبلت - أو جنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس [الأعلى] أخرجه البخاري، وأخرج الترمذي نحوه (2) . وزاد رزين: وإنه في الفردوس الأعلى، وسقفه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة، وإن غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم - أو موضع قده - من الأرض في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت الدنيا وما فيها، ولنصيفها - يعني خمارها - خير من الدنيا وما فيها» (3) .
- الحديث 7170
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي هذا الحديث في أول حديث مذكور في صفة الجنة من «كتاب القيامة» من حرف القاف، وهذا القدر متفق عليه بينهم (1) .
- الحديث 8042
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم، أو موضع قده في الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت الدنيا، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها - يعني خمارها - خير من الدنيا وما فيها» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية لرزين قال: «لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءتها، ولطمست نور الشمس، ولملأتها ريحا، ولنصيفها من رأسها خير من الدنيا وما فيها، وإن من صرعته دابته في سبيل الله فمات فهو شهيد، وكذا من أتاه سهم غرب فقتله، قال الله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله} [النساء: 100] » .
- الحديث 8728
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رئي [في وجهه] ، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنما يناجي ربه، فإن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه، ثم أخذ طرف ردائه، فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا» هذه رواية البخاري. وفي رواية له ولمسلم قال: «إن المؤمن إذا كان في الصلاة، فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، تحت قدمه» . وللبخاري طرف منه قال: «بزق النبي - صلى الله عليه وسلم- في ثوب» لم يزد عليه. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ طرف ردائه فبزق فيه، فرد بعضه على بعض» . وله في أخرى قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخامة في قبلة المسجد، فغضب، حتى احمر وجهه، فقامت امرأة من الأنصار فحكتها، وجعلت مكانه خلوقا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أحسن هذا!» (1) .
- الحديث 8809
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا مشى كأنه يتوكأ» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9141
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى شيخا يهادى بين ابنيه، فقال: ما بال هذا؟ قالوا: نذر أن يمشي، قال: إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني، وأمره أن يركب» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
- الحديث 6197
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند بعض نسائه، فأرسلت إليه إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي هو في بيتها يد الخادم، فسقطت الصحفة، فانفلقت، فجمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلق الصحفة، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول: غارت أمكم، [غارت أمكم] ، ثم حبس الخادم، حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفعها إلى التي كسرت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرتها» أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود نحوه - وزاد فيها - قال: «كلوا، وحبس الرسول والقصعة، حتى فرغوا» . وفي رواية الترمذي قال: «أهدت بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- طعاما في قصعة، فضربت عائشة القصعة بيدها، فألقت ما فيها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: طعام بطعام، وإناء بإناء» . وأخرجه النسائي مثل البخاري. وله في أخرى «أن أم سلمة أتت بطعام في صحفة لها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، فجاءت عائشة متزرة بكساء، ومعها فهر (1) ، ففلقت به الصحفة، فجمع النبي - صلى الله عليه وسلم- بين فلقتي الصحفة، ويقول: كلوا، غارت أمكم - مرتين - ثم أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صحفة عائشة، فبعث بها إلى أم سلمة، وأعطى صحفة أم سلمة عائشة» (2) .