شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن عباس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 6421
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي - صلى الله عليه وسلم- الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين - وهم صفوف في الصلاة - كشف النبي - صلى الله عليه وسلم- ستر الحجرة، فنظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي - صلى الله عليه وسلم-، فنكص أبو بكر على عقبه، ليصل الصف، وظن أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خارج إلى الصلاة، فأشار إلينا النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر فتوفي من يومه» [أخرجه البخاري ومسلم] . وفي أخرى قال: «لم يخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثا وأبو بكر يصلي بالناس، فأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يتقدم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالحجاب، فرفعه (1) فلما وضح وجه النبي - صلى الله عليه وسلم-، ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين وضح لنا، فأومأ بيده إلى أبي بكر أن يتقدم، وأرخى الحجاب، فلم نقدر عليه حتى مات» . وفي أخرى «أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين، وأبو بكر يصلي بهم، لم يفجأهم إلا [و] رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد كشف ستر حجرة عائشة، فنظر إليهم وهم صفوف في الصلاة، ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يريد أن يخرج إلى الصلاة، قال أنس: وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحا برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأشار إليهم بيده: أن أتموا صلاتكم، ثم دخل الحجرة، وأرخى الستر» . وفي أخرى قال: «آخر نظرة نظرتها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- كشف الستارة يوم الاثنين ... » وذكر نحوه والذي قبله أتم. وأخرج النسائي هذه الآخرة، وهذا لفظه «وقال: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، فأراد أبو بكر أن يرتد، فأشار إليهم: امكثوا، وألقى السجف، وتوفي من آخر ذلك اليوم الاثنين» (2) .
- الحديث 994
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة (1) » . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ. وللبخاري أيضا: زيادة في رواية قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي (2) ، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» (3) .