شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن المبارك
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 6065
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما كان يوم أحد: انهزم الناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وأبو طلحة بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- مجوب عليه بحجفة، وكان أبو طلحة رجلا راميا، شديد النزع، لقد كسر يومئذ قوسين، أو ثلاثة، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل، فيقول: انشرها لأبي طلحة، قال: ويشرف النبي - صلى الله عليه وسلم- ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: يا نبي الله، بأبي وأمي، لا تشرف يصبك (1) سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك، ولقد رأيت عائشة وأم سليم، وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقهما، تنقلان (2) القرب على متونهما، ثم تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها، ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من يد أبي طلحة: إما مرتين، وإما ثلاثا، [من النعاس] » أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «كان أبو طلحة يتترس مع النبي - صلى الله عليه وسلم- بترس واحد، وكان أبو طلحة حسن الرمي، فكان إذا رمى يشرف النبي - صلى الله عليه وسلم- فينظر إلى موضع نبله» (3) .
- الحديث 3419
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» قال: وقال الأوزاعي عن قتادة: أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه: أنه قال: «صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون: بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا [في] آخرها» . وأخرج الموطأ والنسائي الرواية الأولى، وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى للنسائي، قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر فافتتحوا بالحمد لله رب العالمين» . وفي أخرى، قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يسمعنا: بسم الله الرحمن الرحيم» (1) .