شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 228 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أنس بن مالك
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- ثابت20
- حميد13
- قتادة13
- أبيه12
- شعبة11
- عبد الرزاق11
- إسحاق6
- خالد بن الحارثت 186 هـ5
- يزيد بن زريعت 182 هـ5
- أبي هريرة4
- الزهري4
- عفان4
- وكيع4
- أبي جعفر الرازي3
- أبي داود3
- جابر3
- عائشة3
- عمر بن يونست 206 هـ3
- عمرو بن عاصم3
- غندر3
- ابن أبي فديك2
- ابن أبي ليلى2
- ابن المبارك2
- ابن عباس2
- أبي بكر2
- أبي موسى ؛ وهو المحفوظ2
- أحمد بن يونس2
- الأوزاعي2
- بهز2
- بهز بن أسد2
- ثابت وحده2
- حاتم بن إسماعيل2
- حبان بن هلالت 216 هـ2
- حماد بن سلمةت 167 هـ2
- عبد الصمد بن عبد الوارث2
- عبد الوهاب بن عطاء2
- عمر ولم يسمع منه2
- عمرو بن دينار2
- قتادة وحميد2
- مالك2
- محمد بن عبد الرحمن المخزومي2
- محمد بن موسى2
- معاوية بن عمرو2
- معتمر خمستهم عنه2
- يحيى بن سعيد2
- ابن أبي ديك1
- ابن الزبير1
- ابن عون1
- ابن فضيل1
- ابن وهب1
- ابن وهب بإسناده1
- ابنه ؛ وكان سفيان يدلس1
- أبي1
- أبي أسامة حماد بن أسامةت 201 هـ1
- أبي أسامة وعبدة بن سلمان1
- أبي النضر1
- أبي النضر هاشم بن القاسمت 207 هـ1
- أبي النعمان محمد بن الفضل1
- أبي أيوب1
- أبي بكر الحنفي1
- أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف1
- أبي جحيفة1
- أبي داود الطيالسيت 204 هـ1
- أبي زبيد عبثر بن القاسمت 179 هـ1
- أبي سعيد1
- أبي سعيد الخدري وأنس1
- أبي سفيان1
- أبي سلمة1
- أبي شهاب عبد ربه بن نافع الخياط1
- أبي طلحة1
- أبي عاتكة1
- أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي1
- أبي عثمان1
- أبي قتيبة سلم بن قتيبة1
- أبي مسعود1
- أبي معمر1
- أبي هلال1
- أبي يحيى الطويل الكوفي وهو عمران بن زيد1
- أبيه ستتهم عنه1
- أبيه سمرة1
- أحمد بن بشير1
- أحمد بن عبد الله بن يونس1
- أخيه همام بن منبه1
- أزهر السمان1
- أزهر بن القاسم المكي1
- أسامة بن زيد الليثيت 153 هـ1
- إسحاق بن سليمان الرازي و1
- إسماعيل1
- أسيد بن حضير1
- الأزهر بن عبد الله1
- البراء1
- الحسن1
- الحسن قوله1
- الربيع بن صبيحت 160 هـ1
- الرحيل بن معاوية1
- الزهري وإسحاق1
- العرباض بن سارية1
- العطاف بن خالد1
- الفضل البصري1
- الليث1
- الليث بإسناد الذي قبله1
- المفضل1
- النبي صلى الله عليه وسلم1
- النسائي1
- النضر بن شميلت 204 هـ1
- النضر بن شميل خمستهمت 204 هـ1
- الوليد بن مسلم1
- أم سليم1
- أم سليم )1
- أنس : أن النبي قطع1
- أنس .1
- أنس )1
- أنس أصح1
- أنس بن سيرين1
- أنس ترجم له1
- أنس ح 410 )1
- أنس ح 671 )1
- أنس فلم يذكر عمر1
- أنس ليس فيه1
- أنس وقد رآه ولم يسمع منه )1
- أنس وهو المحفوظ1
- أيوب1
- بشر بن المفضل1
- بشير بن يسار : قدم علينا أنس بهذا1
- بقية ليس فيه أنس1
- بكير1
- بكير بن عطاء1
- ثابت وحميد1
- ثابت وعبد العزيز1
- ثابت وعلي بن زيد1
- جده أنس1
- جرير بن حازم1
- جرير بن حازم عنه1
- حبان بن موسى1
- حجاج بن محمد1
- حرب بن ميمون أبي الخطاب1
- حفص بن عبيد الله1
- حماد بن مسعدةت 202 هـ1
- خالد بن الحارث خمستهم عنهت 186 هـ1
- خالد بن عبد الله1
- خالد بن مخلد1
- خلف بن خليفةت 181 هـ1
- داود بن يزيد الأوديت 151 هـ1
- رافع بن خديج1
- روح بن عبادة1
- زائدة1
- زكريا1
- زهير بن الأقمر1
- زيد بن ثابت1
- سريج بن النعمان1
- سعد بن أوس1
- سعيد بن عامر1
- سعيد بن عبيد الله الجبيري1
- سعيد بن عبيد هو الهنائي1
- سفيان1
- سلم بن قتيبة1
- سليمان التيمي1
- سهل بن سعد1
- سيار بن حاتم1
- شعيب وهو ابن الليث1
- صالح بن عمر هو الواسطي1
- عاصم بن عمر1
- عبادة1
- عبد الأعلى1
- عبد الأعلى بن عبد الأعلى1
- عبد الرحمن بن القاسم1
- عبد الرحمن بن سابطت 118 هـ1
- عبد الرحمن بن يزيد بن جابر1
- عبد الصمد1
- عبد الصمد ؛ وذلك وهم منه1
- عبد العزيز بن محمد1
- عبد العزيز بن مسلم وهو الأنصاري ؛ مولى آل رفاعة1
- عبد الله1
- عبد الله بن الزبير1
- عبد الله بن العلاء بن زبرت 164 هـ1
- عبد الله بن المبارك1
- عبد الله بن بريدة1
- عبد الله بن عمرو1
- عبد الله هو ابن المبارك1
- عبد الواحد بن زياد1
- عبد الوارث1
- عبدة بن سليمان1
- عبيد الله بن أبي بكر1
- عبيد بن عمير1
- عبيد بن واقد1
- عتبة أبي معاذ1
- عفان بإسناده1
- عفان بن مسلم1
- عفان خمستهم عنه1
- عفان د1
- عقبة بن خالدت 188 هـ1
- علي بن مسهرت 189 هـ1
- علي بن مسهر وت 189 هـ1
- علي بن مسهر و ( الصلاة 14 : 2ت 189 هـ1
- عمرو بن أبي الحجاج1
- عيسى بن عمر1
- غندر خمستهم عنه1
- غندر س فيه1
- غندر وابن مهدي1
- قتادة :1
- قتادة . . . وزاد فيه : وكان يحتجم لسبع عشرة1
- قرة بن خالدت 155 هـ1
- محمد بن سيرين1
- محمد بن عبد الله الأنصاري1
- محمد بن كعب1
- مخلد بن حسين الأزدي1
- مسلم بن خالد سبعتهم عنه1
- معاذ1
- معاذ بن معاذت 196 هـ1
- معاوية بن صالح1
- معتمر1
- معتمر و1
- معلى بن أسدت 218 هـ1
- معمر1
- معن خمستهم عنه1
- موسى الحناط1
- موسى بن داودت 217 هـ1
- موسى بن عبيدة1
- هشام بن حسان1
- هشام بن عروة1
- هشيم بالقصة الأولى . ك حديث يعقوب الدورقي ليس1
- وكيع ثمانيتهم عنه1
- وكيع خمستهم عنه1
- يحيى1
- يحيى ( بن سعيد1
- يحيى القطان1
- يزيد بن زريع وعبد الأعلى بن عبد الأعلى تسعتهم عنهت 182 هـ1
- يزيد بن هارونت 206 هـ1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 370
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 4289
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «أصابت الناس سنة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبينما النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة قام أعرابي، فقال: يا رسول الله هلك المال، وجاع العيال، فادع الله لنا، فرفع يديه وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده، ما وضعهما حتى ثار السحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت السحاب يتحادر على لحيته، فمطرنا يومنا ذلك، ومن الغد، ومن بعد الغد، والذي يليه، حتى الجمعة الأخرى، فقام ذلك الأعرابي - أو قال: غيره - فقال: يا رسول الله، تهدم البناء، وغرق المال، فادع الله لنا، فرفع يديه فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت، وصارت المدينة مثل الجوبة، وسال وادي قناة (1) شهرا، ولم يأت أحد من ناحية إلا حدث بالجود» . وفي أخرى: «أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائم يخطب، فاستقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما، ثم قال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا (2) ، قال: فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يديه، ثم قال: اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا. قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار، قال: وطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت. قال: فلا والله، ما رأينا الشمس سبتا (3) . قال: ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائم يخطب، فاستقبله قائما، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا، قال: فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يديه، ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر، قال: فانقلعت (4) وخرجنا نمشي في الشمس، قال شريك: فسألت أنس بن مالك: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري» . وفي أخرى قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، فقام الناس، فصاحوا، فقالوا: يا رسول الله، قحط المطر، واحمرت الشجر، وهلكت البهائم، فادع الله أن يسقينا، فقال: اللهم اسقنا - مرتين- وايم الله، ما نرى في السماء قزعة من سحاب، فنشأت سحابة فأمطرت، ونزل عن المنبر فصلى بنا، فلما انصرف لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها، فلما قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب صاحوا إليه: تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، فادع الله يحبسها عنا، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، وتكشطت المدينة، فجعلت تمطر حولها، ولا تمطر بالمدينة قطرة، فنظرت إلى المدينة، وإنها لفي مثل الإكليل» . أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه البخاري مختصرا قال: «بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله قحط المطر، فادع الله أن يسقينا، فدعا فمطرنا، فما كدنا أن نصل إلى منازلنا، وما زلنا نمطر إلى الجمعة المقبلة، قال: فقام ذلك الرجل - أو غيره - فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يصرفه عنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فلقد رأيت السحاب يتقطع يمينا وشمالا، يمطرون، ولا يمطر أهل المدينة» . وله في أخرى طرف قال: «بينما النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، إذ قام رجل، فقال: يا رسول الله، هلك الكراع (5) ، هلك الشاء، فادع الله أن يسقينا، فمد يديه فدعا» . وله طرف آخر: «رفع النبي - صلى الله عليه وسلم- يديه حتى رأيت بياض إبطيه» . وله في أخرى قال: «أتى رجل أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، فقال: يا رسول الله، هلكت المواشي، هلك العيال، هلك الناس، فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه يدعو، ورفع الناس أيديهم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يدعون قال: فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا، فما زلنا نمطر حتى كانت الجمعة الأخرى، فأتى الرجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، بشق المسافر، ومنع الطريق» . وأخرجه مسلم مختصرا قال: «جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، وهو على المنبر ... » واقتص الحديث. وزاد «ورأيت السحاب يتمزق كأنه الملاء حين تطوى» . وله في أخرى بنحوه، وزاد: «فألف الله بين السحاب وملأتنا (6) ، حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله» . وفي كتاب الحميدي: «وملأتنا» ، وفي كتاب مسلم: «وملتنا» ، والذي وجدته في كتاب رزين: «وهلتنا» . وأخرجه البخاري، والموطأ قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، هلكت المواشي، وتقطعت السبل، فادع الله، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة. قال: فجاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، وهلكت المواشي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اللهم ظهور الجبال والآكام، وبطون الأودية، ومنابت الشجر، قال: فانجابت عن المدينة انجياب الثوب» . وأخرجه أبو داود قال: «أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبينا هو يخطبنا يوم جمعة، إذ قام رجل، فقال: يا رسول الله هلك الكراع، وهلك الشاء، فادع الله أن يسقينا، فمد يده، ودعا، قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح، ثم أنشأت سحابا، ثم اجتمع، ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا، فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل - أو غيره - فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، فادع الله أن يحبسه، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: حوالينا، ولا علينا، فنظرت إلى السحاب يتصدع حول المدينة، كأنه إكليل» . وفي أخرى له نحوه، وفيه: «وقال: فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يديه حذاء وجهه، فقال: اللهم اسقنا ... » وساق نحوه. هكذا قال أبو داود، ولم يذكر لفظه. وأخرج النسائي الرواية الأولى، والثانية، ولم يذكر في أولها «من باب كان نحو دار القضاء» ، وأخرج الرواية الثالثة، وأخرج رواية الموطأ. وأخرج رواية أبي داود الثانية، إلا أن أبا داود لم يذكر لفظها. وذكر النسائي قال: «بينا نحن في المسجد يوم الجمعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب الناس، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، تقطعت السبل، وهلكت الأموال، وأجدبت البلاد، فادع الله أن يسقينا، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم يديه حذاء وجهه، فقال: اللهم اسقنا، فوالله ما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المنبر حتى أوسعنا مطرا، وأمطرنا ذلك اليوم إلى الجمعة الأخرى، فقام رجل - لا أدري: هو الذي قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: استسق لنا، أم لا؟ فقال: يا رسول الله، انقطعت السبل، وهلكت الأموال من كثرة الماء، فادع الله أن يمسك عنا الماء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم حوالينا ولا علينا، ولكن على الجبال، ومنابت الشجر. قال: والله ما هو إلا أن تكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذلك: تمزق السحاب حتى ما نرى منه شيئا» . وله في أخرى قال: «قحط المطر عاما، فقام بعض المسلمين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- في يوم جمعة، فقال: يا رسول الله، قحط المطر، وأجدبت الأرض، وهلك المال. قال: فرفع يديه وما نرى في السماء سحابة، فمد يديه، حتى رأيت بياض إبطيه، يستسقي الله عز وجل. قال: فما صلينا الجمعة حتى أهم الشاب القريب الدار الرجوع إلى أهله، فدامت جمعة، فلما كانت الجمعة التي تليها، قالوا: يا رسول الله، تهدمت البيوت، واحتبس الركبان. قال: فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لسرعة ملالة ابن آدم، وقال بيديه: اللهم حوالينا، ولا علينا، فتكشطت عن المدينة» (7) .
- الحديث 7983
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من داع دعا إلى شيء إلا كان موقوفا يوم القيامة، لازما به لا يفارقه وإن دعا رجل رجلا، ثم قرأ {وقفوهم إنهم مسؤولون} [الصافات: 24] » أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8873
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتيت موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 8910
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال أبو طلحة لأم سليم: «قد سمعت صوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضعيفا، أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ فقالت: نعم، فأخرجت أقراصا من شعير، ثم أخذت خمارا لها، فلفت الخبز ببعضه، ثم دسته تحت ثوبي، وردتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فذهبت به، فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا في المسجد، ومعه الناس، فقمت عليهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أرسلك أبو طلحة؟ قلت: نعم، قال: ألطعام؟ قلت: نعم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لمن معه: قوموا، فانطلقوا، وانطلقت بين أيديهم، حتى جئت أبا طلحة، فأخبرته، فقال أبو طلحة: يا أم سليم، قد جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالناس، وليس عندنا ما نطعمهم، فقالت: الله ورسوله أعلم، فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- معه، حتى دخلا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هلمي ما عندك يا أم سليم، فأتت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ففت، وعصرت عليه أم سليم عكة لها، فآدمته، ثم قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما شاء الله أن يقول، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، حتى أكل القوم كلهم وشبعوا، والقوم سبعون رجلا - أو ثمانون» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري نحوه «أن أم سليم عمدت إلى مد من شعير، جشته وجعلت منه خطيفة، وعصرت عليه عكة لها، ثم بعثتني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتيته وهو في أصحابه، فدعوته، فقال: ومن معي، فجئت، فقلت: إنه يقول: ومن معي، فخرج إليه أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، إنما هو شيء صنعته لك أم سليم، فدخل، فجيء به، وقال: أدخل علي عشرة - حتى عد أربعين - ثم أكل النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم قام، فجعلت أنظر: هل نقص منها شيء؟» . ولمسلم قال: «بعثني أبو طلحة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأدعوه، وقد جعل طعاما، قال: فأقبلت ورسول الله مع الناس، فنظر إلي، فاستحييت فقلت: أجب أبا طلحة، فقال للناس: قوموا، فقال أبو طلحة: يا رسول الله إنما صنعت لك شيئا، فمسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ودعا فيها بالبركة، ثم قال: أدخل نفرا من أصحابي عشرة، وقال: كلوا، وأخرج لهم شيئا من بين أصابعه، فأكلوا حتى شبعوا، فخرجوا، فقال: أدخل عشرة، فأكلوا حتى خرجوا، فما زال يدخل عشرة، ويخرج عشرة، حتى لم يبق منهم أحد إلا دخل فأكل، حتى شبع، ثم هيأها، فإذا هي مثلها حين أكلوا منها» . وفي أخرى نحوه، وفي آخره: «ثم أخذ ما بقي، فجمعه ثم دعا فيه بالبركة، قال: فعاد كما كان، فقال: دونكم هذا» . وفي أخرى قال: «أمر أبو طلحة أم سليم أن تصنع للنبي - صلى الله عليه وسلم- طعاما لنفسه خاصة، ثم أرسلتني إليه..، وقال فيه: فوضع النبي - صلى الله عليه وسلم- يده فيه، وسمى عليه، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم فدخلوا، فقال: كلوا وسموا الله، فأكلوا حتى فعل ذلك بثمانين رجلا، ثم أكل النبي - صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك وأهل البيت، وتركوا سؤرا» . وفي أخرى بهذه القصة، وفيه «فقام أبو طلحة على الباب، حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إنما كان شيئا يسيرا (1) ، فقال: هلمه، فإن الله سيجعل فيه البركة» . وفي أخرى بنحو هذا، وفيه: «ثم أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأكل أهل البيت، ثم أفضلوا ما بلغوا جيرانهم» . وفي أخرى قال: «رأى أبو طلحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في المسجد، يتقلب ظهرا لبطن، فظنه جائعا.. وساق الحديث، وقال فيه: ثم أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأبو طلحة، وأم سليم، وأنس، وفضلت فضلة فأهدوا منها لجيراننا» . وفي أخرى: أنه سمع أنس بن مالك يقول: «جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فوجدته جالسا مع أصحابه قد عصب بطنه بعصابة - قال أسامة بن زيد: وأنا أشك: على حجر - قال: فقلت لبعض أصحابه: لم عصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطنه؟ فقالوا: من الجوع، فذهبت إلى أبي طلحة - وهو زوج أم سليم بنت ملحان – فقلت: يا أبتاه، قد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عصب بطنه بعصابة، فسألت بعض أصحابه؟ فقالوا: من الجوع، فدخل أبو طلحة على أمي، فقال: هل من شيء؟ فقالت: نعم، عندي كسر من خبز وتمرات، فإن جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحده أشبعناه، وإن جاءنا آخر معه قل عنهم ... » ثم ذكر سائر الحديث. وأخرج الموطأ والترمذي الرواية الأولى، إلا أن الموطأ قال: «ائذن لعشرة - ست مرات» (2) .
- الحديث 9356
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، أين أبي؟ قال: في النار، فلما قفى (1) دعاه فقال: إن أبي وأباك في النار» أخرجه مسلم وأبو داود (2) .
- الحديث 9223
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أهدي إلي كراع (1) لقبلت، ولو دعيت عليه لأجبت» . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 9096
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة، قال قتادة: قلت لأنس: وكان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين» . وفي رواية: أن أنس بن مالك حدثهم «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة» . أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الثانية (1) .
- الحديث 8950
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيبر، فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم- لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الروحاء، فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: آذن من حولك، فكانت تلك وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على صفية، ثم خرجنا إلى المدينة، قال: فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته، فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى الصبح [قريبا من خيبر] بغلس، ثم ركب، فقال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرجوا يسعون في السكك، ويقولون: محمد والخميس - قال: والخميس: الجيش - فظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عليهم، فقتل المقاتلة، وسبى الذراري، فصارت صفية لدحية الكلبي، وصارت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم تزوجها، وجعل عتقها صداقها، فقال عبد العزيز لثابت: يا أبا محمد، أنت سألت أنسا ما مهرها؟ قال: أمهرها نفسها، فتبسم» . زاد في رواية: «فحرك ثابت رأسه، تصديقا له» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «سبى النبي - صلى الله عليه وسلم- صفية، فأعتقها وتزوجها، فقال ثابت لأنس: ما أصدقها؟ قال: نفسها فأعتقها» . وفي أخرى له: «أن صفية كانت في السبي، فصارت إلى دحية، ثم صارت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى له: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أقام على صفية بنت حيي بطريق خيبر ثلاثة أيام، حتى أعرس بها، وكانت فيمن ضرب عليها الحجاب» . زاد في رواية: «فأصبنا من لحوم الحمر، فنادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس» . ومنهم من قال: عنه «فإنها رجس، أو نجس» وأن المنادي «كان أبو طلحة» . وفي رواية لمسلم عن أنس: «كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر، وقدمي تمس قدم النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: فأتينا حين بزغت الشمس، وقد أخرجوا مواشيهم، وخرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم ومرورهم، فقالوا: هذا محمد والخميس، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، وقال: وهزمهم الله، ووقعت في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيئها، قال: وأحسبه قال: وتعتد في بيتها، وهي صفية بنت حيي، قال: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وليمتها التمر، والأقط والسمن، فحصت الأرض أفاحيص، وجيء بالأنطاع، فوضعت فيها، وجيء بالأقط والسمن، فشبع الناس، قال: وقال الناس: لا ندري: أتزوجها، أم اتخذها أم ولد؟ فقالوا: إن حجبها فهي امرأته، وإن لم يحجبها فهي أم ولد، فلما أراد أن يركب حجبها، فقعدت على عجز البعير، فعرفوا أنه قد تزوجها، فلما دنوا من المدينة دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ودفعنا، قال: فعثرت الناقة العضباء، وندر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وندرت، فقام فسترها، وقد أشرفت النساء، فقلن: أبعد الله اليهودية، قال: قلت: يا أبا حمزة، أوقع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: إي والله لقد وقع، قال أنس: وشهدت وليمة زينب، فأشبع الناس خبزا ولحما، وكان يبعثني فأدعو الناس، فلما فرغ قام وتبعته، وتخلف رجلان أستأنس بهما الحديث لم يخرجا، قال: فجعل يمر على نسائه، فيسلم على كل واحدة منهن: سلام عليكم، كيف أنتم يا أهل البيت؟ فيقولون: بخير يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ فيقول: بخير، فلما فرغ رجع، ورجعت معه، فلما بلغ الباب إذا هو بالرجلين قد استأنس بهما الحديث، فلما رأياه قد رجع قاما فخرجا، فوالله ما أدري: أنا أخبرته، أم أنزل عليه الوحي بأنهما قد خرجا؟ فرجع ورجعت معه، فلما وضع رجله في أسكفة الباب أرخى الحجاب بيني وبينه، وأنزل الله عز وجل {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم ... } الآية [الأحزاب: 53] » . وفي أخرى له قال: «صارت صفية لدحية في مقسمه، وجعلوا يمدحونها عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ويقولون: ما رأينا في السبي مثلها، قال: فبعث إلى دحية، فأعطاه بها ما أراد، ثم دفعها إلى أمي، فقال: أصلحيها، ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من خيبر، حتى إذا جعلها في ظهره نزل، ثم ضرب عليها القبة، فلما [أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] قال: من كان عنده فضل زاد فليأتنا به، قال: فجعل الرجل يجيء بفضل التمر وفضل السويق، حتى جعلوا من ذلك سوادا حيسا، فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس، ويشربون من حياض إلى جنبهم من ماء السماء، قال: فقال أنس: فكانت تلك وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عليها، قال: فانطلقنا حتى إذا رأينا جدر المدينة هششنا إليها، فرفعنا مطينا، ورفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مطيته، قال: وصفية خلفه قد أردفها، قال: فعثرت مطية رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فصرع وصرعت، قال: فليس أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها، حتى قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسترها، قال: فأتيناه، فقال: لم نضر، قال: فدخلنا المدينة، فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن بصرعتها» . وأخرج أبو داود طرفا من ذلك، قال: «صارت صفية لدحية الكلبي ثم صارت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية قال: «وقع في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيئها - قال حماد: وأحسبه قال: وتعتد في بيتها - وهي صفية بنت حيي» .
- الحديث 8948
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما انقضت عدة زينب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لزيد: اذهب فاذكرها علي، قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها، قال: فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، فقلت: يا زينب، أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يذكرك قالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فدخل عليها بغير إذن، قال: فلقد رأيتنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار، فخرج الناس، وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واتبعته، فجعل يتتبع حجر نسائه، ويسلم عليهن ويقلن: يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري، أنا أخبرته: أن القوم قد خرجوا، أو غيري، قال: فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب، قال: ووعظ القوم بما وعظوا به» . زاد في رواية «ذكر الآية {لا تدخلوا بيوت النبي} - إلى قوله - {لا يستحي من الحق} [الأحزاب: 53] » . [وفي رواية أبي كامل، قال: سمعت أنسا يقول: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم- أولم على امرأة ما أولم على زينب، فإنه ذبح شاة» أخرجه مسلم. وقد أخرج هذا المعنى في ذكر الوليمة، وتحدث القوم، ونزول الآية: البخاري والترمذي والنسائي، وقد تقدم ذكر ذلك في تفسير سورة الأحزاب من «كتاب تفسير القرآن» ، من حرف التاء، ولم نثبت هاهنا إلا علامة مسلم، حيث انفرد بالزيادة التي في أول الحديث، وأضفنا إليه علامة النسائي، فإنه أخرج الزيادة التي في أول الحديث. وهذا لفظه، قال: «لما انقضت عدة زينب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لزيد: اذكرها علي، قال زيد: فانطلقت، فقلت: يا زينب، أبشري، أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يذكرك، فقالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدخل بغير إذن» (1) .
- الحديث 8918
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رجل نصراني (1) أسلم، فقرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم- فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اجعله آية، فأماته الله، فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا، فألقوه، فحفروا له وأعمقوا ما استطاعوا، فأصبحوا وقد لفظته الأرض، فقالوا مثل الأول، فحفروا له وأعمقوا، فلفظته الثالثة فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه بين حجرين، ورضموا عليه الحجارة» . أخرجه البخاري، ومسلم إلى قوله: «فألقوه» . وفي رواية قال: «كان منا من بني النجار رجل قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب، فأعجبوا به، فرفعوه، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له، فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا، فعادت - ثلاث مرات - فتركوه منبوذا» (2) .
- الحديث 8868
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل عليه السلام، ففرج صدري، ثم غسله ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي، فعرج بي إلى السماء، فلما جئنا إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا: افتح، قال: من هذا؟ قال: هذا جبريل، قال: هل معك أحد؟ قال: نعم، معي محمد - صلى الله عليه وسلم-، قال: فأرسل إليه؟ قال: نعم، ففتح، قال: فلما علونا السماء الدنيا، فإذا رجل عن يمينه أسودة، وعن يساره أسودة، قال: فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح، قال: قلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا آدم عليه السلام، وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه، فأهل اليمين أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: ثم عرج بي جبريل، حتى أتى السماء الثانية، فقال لخازنها: افتح، قال: فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا، ففتح - فقال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السماوات: آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم عليهم السلام، [ولم] يثبت كيف منازلهم، غير أنه ذكر [أنه] قد وجد آدم في السماء الدنيا، وإبراهيم في السماء السادسة - قال: فلما مر جبريل ورسول الله بإدريس صلوات الله وسلامه عليهم، قال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح، قال: ثم مر، فقلت: من هذا؟ قال: هذا إدريس، قال: ثم مررت بموسى، فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح، قال: قلت: من هذا؟ قال: هذا موسى، ثم مررت بعيسى، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، قال: قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى بن مريم، قال: ثم مررت بإبراهيم عليه السلام، قال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح، قال: قلت: من هذا؟ قال: إبراهيم» . قال ابن شهاب، وأخبرني ابن حزم، أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري يقولان: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام» . قال ابن حزم وأنس بن مالك: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ففرض الله على أمتي خمسين صلاة، قال: فرجعت بذلك، حتى أمر بموسى فقال موسى عليه السلام: ماذا فرض ربك على أمتك؟ قال: قلت: فرض عليهم خمسين صلاة، قال لي موسى: فراجع ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعت ربي، فوضع شطرها، قال: فرجعت إلى موسى فأخبرته، قال: راجع ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك، قال: فراجعت ربي، فقال: هي خمس، وهي خمسون، لا يبدل القول لدي، قال: فرجعت إلى موسى، فقال: راجع ربك، فقلت: قد استحييت من ربي، قال: ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرة المنتهى، فغشيها ألوان، لا أدري ما هي؟ قال: ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 8834
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير وهو فطيم - كان إذا جاءنا، قال: يا أبا عمير، ما فعل النغير، لنغر كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته، فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه، فيصلي بنا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نغر يلعب به، فمات، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فرآه حزينا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مات نغره، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» . وللترمذي قال: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليخالطنا، حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (1) .
- الحديث 8831
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم- عشر سنين، والله ما قال لي أف قط، ولا قال لشيء: لم فعلت كذا، وهلا فعلت كذا؟» . وفي رواية قال: «لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة أخذ أبو طلحة بيدي، فانطلق بي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أنسا غلام كيس، فليخدمك، قال: فخدمته في السفر والحضر، والله ما قال لي لشيء صنعته: لم صنعت هذا هكذا؟ ولا لشيء لم أصنعه: لم لم تصنع هذا هكذا؟» . وفي أخرى «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة ليس له خادم، فأخذ أبو طلحة بيدي، فانطلق بي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... ثم ذكره» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تسع سنين، فما أعلمه قال لي قط: لم فعلت كذا وكذا؟ ولا عاب علي شيئا قط» . وفي أخرى له «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أحسن الناس خلقا، فأرسلني يوما لحاجة، فقلت: والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله - صلى الله عليه وسلم-، فخرجت حتى أمر على صبيان، وهم يلعبون في السوق، فإذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقفاي من ورائي، فنظرت إليه وهو يضحك، فقال: يا أنيس، ذهبت حيث أمرتك؟ قال: قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول الله، قال أنس: والله لقد خدمته تسع سنين، ما علمته قال لشيء صنعته: لم صنعت كذا وكذا؟ أو لشيء تركته: هلا فعلت كذا وكذا؟» . وأخرج أبو داود الرواية التي أولها «خدمت رسول الله» وزاد فيها معنى آخر، وقد ذكرت روايته في النوع الأول من هذا الفصل (1) .
- الحديث 8830
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم أمر له بعطاء» . وفي رواية نحوه، وفيه «حتى إذا انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 8821
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت رجلا التقم أذن النبي - صلى الله عليه وسلم- فينحي رأسه، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده، حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه، حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له» (1) .
- الحديث 8818
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي - صلى الله عليه وسلم- فرسا من أبي طلحة، يقال له: المندوب، فركب، فلما رجع، قال: ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا» . وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس وجها، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس من قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- راجعا، وقد سبقهم إلى الصوت - وفي رواية: وقد استبرأ الخبر - وهو على فرس لأبي طلحة عري، في عنقه السيف، وهو يقول: لن تراعوا، قال: وجدناه بحرا - أو إنه لبحر - قال: وكان فرسه يبطأ» . وفي أخرى مختصرا قال: «استقبلهم النبي - صلى الله عليه وسلم- على فرس عري، ما عليه سرج، في عنقه سيف» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري «أن أهل المدينة فزعوا مرة، فركب النبي - صلى الله عليه وسلم- فرسا لأبي طلحة كان يقطف - أو كان فيه قطاف - فلما رجع قال: وجدنا هذا فرسكم بجرا، وكان بعد لا يجارى» . وله في أخرى قال: «فزع الناس، فركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرسا لأبي طلحة بطيئا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، فقال: لم تراعوا، إنه لبحر، فما سبق بعد ذلك اليوم» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية ونحو الأولى. وله في أخرى قال: «ركب النبي - صلى الله عليه وسلم- فرسا لأبي طلحة يقال له: مندوب، فقال: ما كان من فزع، وإن وجدناه لبحرا» . وأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى ولم يذكر لفظة: «مندوب» (1) .
- الحديث 8720
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من بنى مسجدا - صغيرا كان أو كبيرا - بنى الله له بيتا في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8715
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة، فنزل في علو المدينة، في حي يقال لهم: [بنو] عمرو بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم إنه أرسل إلى ملأ بني النجار، فجاؤوا متقلدين بسيوفهم، قال: فكأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على راحلته وأبو بكر ردفه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناء أبي أيوب، قال: وكان يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم، ثم إنه أمر بالمسجد، قال: فأرسل إلى ملأ بني النجار، فجاؤوا، فقال: يا بني النجار، ثامنوني بحائطكم هذا، قالوا: لا والله، ما نطلب ثمنه إلا إلى الله، قال أنس: فكان فيه ما أقول، كان فيه نخل، وقبور المشركين، وخرب، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالنخل فقطع، وبقبور المشركين فنبشت، والخرب فسويت، قال: وصفوا النخل قبلة، وجعلوا عضادتيه حجارة، قال: فكانوا يرتجزون ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهم يقولون اللهم لا خير إلا خير الآخرة ... فانصر الأنصار والمهاجرة» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وعند أبي داود «حرث» قال: وكان عبد الوارث يقول «خرب» . وفي رواية للبخاري وأبي داود نحوه، وفيه: «فجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون. اللهم إن الخير خير الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجره» (1) .
- الحديث 8534
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه؟! فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- التراب؟» أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي «أن فاطمة بكت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين مات، فقالت: يا أبتاه، من ربه ما أدناه؟ يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه؟ (1) » .
- الحديث 8472
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» . زاد في رواية «فلا يمسي إلا فقيرا، ولا يصبح إلا فقيرا، وما أقبل عبد إلى الله بقلبه، إلا جعل الله قلوب المؤمنين تنقاد إليه بالود والرحمة، وكان الله بكل خير إليه أسرع» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8402
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8384
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء - وكان أخا البراء بن مالك لأمه - فكان أول رجل لاعن في الإسلام، فلاعنها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبصروها، فإن جاءت به أبيض سبطا قضيء العينين، فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به أكحل جعدا، حمش الساقين فهو لشريك بن سحماء، فأنبئت أنها جاءت به أكحل جعدا، حمش الساقين» أخرجه مسلم والنسائي. وللنسائي قال: «إن أول لعان كان في الإسلام أن هلال بن أمية قذف شريك بن سحماء بامرأته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أربعة شهداء، وإلا حد في ظهرك، فردد عليه ذلك مرارا، فقال له هلال: والله يا رسول الله، إن الله يعلم إني لصادق ولينزلن الله عليك ما يبرئ [به] ظهري من الحد، فبينما هم كذلك إذ نزلت عليه آية اللعان {والذين يرمون أزواجهم ... } إلى آخر الآية: فدعا هلالا، فشهد أربع شهادات بالله: إنه لمن الصادقين، والخامسة: أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم قامت، فشهدت [أربع شهادات: إنه لمن الكاذبين] ، فلما كانت في الرابعة - أو الخامسة - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قفوها، فإنها موجبة، فتلكأت، حتى ما شككنا أنها ستعترف، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر الأيام، فمضت على اليمين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنظروها، فإن جاءت به أبيض سبطا قضيء العينين، فهو لهلال بين أمية، وإن جاءت به آدم جعدا [ربعا] ، حمش الساقين، فهو لشريك بن سحماء، فجاءت به آدم جعدا ربعا، حمش الساقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا ما سبق فيها من كتاب الله لكان لي ولها شأن» (1) .
- الحديث 8330
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 8282
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إن نعلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لهما قبالان» . وفي رواية: قال عيسى بن طهمان: «أخرج لنا أنس نعلين جرداوين لهما قبالان، فحدثني ثابت البناني بعد عن أنس أنهما نعلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري وأبو داود، وأخرج الترمذي والنسائي الأولى (1) .
- الحديث 8173
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلا من كلاب «سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن عسب الفحل؟ فنهاه، فقال: يا رسول الله، إنا نطرق الفحل، فنكرم، فرخص له في الكرامة» أخرجه الترمذي، والنسائي ولم يذكر «الرخصة» (1) .