شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبيه
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 5418
أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاستفتت لها أم سلمة النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: لتنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل، ثم لتستثفر بثوب، ثم لتصل» . أخرجه الموطأ، وأبو داود، والنسائي. ولأبي داود: «أن امرأة كانت تهراق الدم ... فذكر معناه، قال: فإذا خلفت ذلك، وحضرت الصلاة: فلتغتسل ... بمعناه» . أخرجوا الرواية الأولى عن سليمان بن يسار عن أم سلمة، وأخرج أبو داود الثانية عن سليمان بن يسار أن رجلا أخبره عن أم سلمة، وله في أخرى: عن سليمان ابن يسار عن رجل من الأنصار: «أن امرأة كانت تهراق الدماء ... فذكر معنى [حديث] الليث، يعني: الرواية الثانية - قال: فإذا خلفتهن وحضرت الصلاة فلتغتسل - ... وساق الحديث بمعناه» . وفي أخرى [عن نافع] قال: بإسناد الليث، ومعناه: «فلتترك الصلاة قدر ذلك، ثم إذا حضرت الصلاة فلتغتسل، ولتستذفر (1) بثوب، ثم تصلي» . وفي أخرى عن سليمان عن أم سلمة بهذه القصة، قال فيه: «تدع الصلاة، وتغتسل فيما سوى ذلك، وتستدفر بثوب، وتصلي» . قال أبو داود: سمى المرأة التي كانت استحيضت: حماد بن زيد عن أيوب في هذا الحديث، قال: فاطمة بنت أبي حبيش. وفي رواية للنسائي عن أم سلمة قالت: «سألت امرأة النبي - صلى الله عليه وسلم-، قالت: إني أستحاض، فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا، ولكن دعي قدر تلك الأيام والليالي التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي واستثفري وصلي» (2) .
- الحديث 5990
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا تلبس المتوفى عنها زوجها المعصفر من الثياب، ولا الممشقة، ولا الحلي، ولا تختضب، ولا تكتحل» . أخرجه أبو داود، والنسائي، ولم يذكر النسائي الحلي (1) . وفي رواية لهما عن أم حكيم بنت أسيد عن أمها «أن زوجها توفي وكانت تشتكي عينها فتكتحل بكحل الجلاء قال أحمد [وهو ابن صالح] : الصواب بكحل الجلا فأرسلت مولاة لها إلى أم سلمة، فسألتها عن كحل الجلاء؟ فقالت، لا تكتحلي به، إلا من أمر لا بد منه يشتد عليك، فتكتحلين بالليل، وتمسحينه بالنهار، ثم قالت عند ذلك أم سلمة: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين توفي أبو سلمة، وقد جعلت علي صبرا، فقال: ما هذا يا أم سلمة؟ فقلت: إنما هو صبر يا رسول الله ليس فيه طيب، قال: إنه يشب الوجه، فلا تجعليه إلا بالليل وتنزعيه بالنهار، ولا تمتشطي بالطيب ولا بالحناء، فإنه خضاب، قلت: بأي شيء أمتشط يا رسول الله؟ قال: بالسدر، وتغلفين به رأسك» هذا لأبي داود. وأخرج النسائي مثله، ولم يذكر قول أحمد [بن صالح] ، ولا قوله: «تنزعينه بالنهار» (2) . وفي رواية الموطأ قال مالك: «بلغه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل على أم سلمة وهي حاد على أبي سلمة وقد جعلت على عينيها صبرا، فقال: ما هذا يا أم سلمة؟ فقالت: إنما هو صبر يا رسول الله، قال: اجعليه بالليل، وامسحيه بالنهار» . وله في أخرى «أنها قالت لامرأة حاد على زوجها، اشتكت عينيها فبلغ ذلك منها: اكتحلي بكحل الجلاء [بالليل] ، وامسحيه بالنهار» . وله في أخرى أنها كانت تقول: «تجمع الحاد رأسها بالسدر والزيت» (3) .